الأحد 18 ذو القعدة 1440 هـ الموافق 21 يوليو 2019 م
العدد السابع عشر - ربيع الآخر 1435 فبراير/شباط 2014 م
السبت 15 ربيع الآخر 1435 هـ الموافق 15 فبراير 2014 م
عدد الزيارات : 13183
العدد السابع عشر - ربيع الآخر 1435 فبراير/شباط 2014 م
 
اصطفى الله محمداً صلى الله عليه وسلم وأمته، فجعلهم أفضل الأمم، واختصهم بخاتم الكتب، وأكمل الشرائع، وأتم عليهم الدين، وبذلك جعلهم وسطاً بين الأمم؛  أي خيارها وأجودها؛ ليكونوا شهداء على الأمم يوم القيامة.
ثم كانت وسطية الإسلام سِمة عامة في كل تشريعاته، فالإسلام وسط بين الأديان السابقة يتجلى فيها الكمال ووضع الآصار والأغلال التي كانت على الأمم الماضية، ويتجلى فيها قبل ذلك كله توحيد الله سبحانه في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وعبادته وحده لاشريك له، وإخراج الناس من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق، بعد أن حُرِّفت هذه العقيدةُ الصحيحةُ في الكتب المتقدمة.
وهو وسط بين الفِرَق التي وقعت في الانحرافات العديدة بين الإفراط والتفريط، بين الغلو والجفاء، فأهل السنة والجماعة متمسكون بكتاب الله وسنة رسوله، وما اتفق عليه {السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان}، ومقتفون سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي بينها بقوله: (من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي).
 
ومن أهم سمات وسطية الإسلام:
 - السماحة ورفع الحرج:
فالوسطية والاعتدال هي سمة الشريعة الإسلامية بنص القرآن، قال الله – جل وعلا – : { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } [ الحج : 78 ] وقال أيضا : {... اقرأ المزيد
ملف العدد
فتاوى
ملف العدد
أخلاق وآداب
آراء وتحليلات
واحة الشعر
أعلام وتراجم
أخبار الهيئة في سطور