الأربعاء 19 شعبان 1440 هـ الموافق 24 أبريل 2019 م
الحرب سجال
الأحد 26 رجب 1435 هـ الموافق 25 مايو 2014 م
عدد الزيارات : 3195

 

 

الحرب سجال 

 
رسالة من أبطال حمص الذين خرجوا منها بعد صمود بطولي على مدى ثلاث سنوات:
 
على قمم الجبال لنا جبالُ
وفوق ذرى النجوم لنا مجال
 
وفوق الموج موجٌ من إباءٍ
يُسيّره الغطارفةُ الرجالُ
 
وفوق رمالِ بَيْداءِ المآسي
من العزم القويّ لنا رمالُ
 
سلوا عنا التّلالَ فكم تغنّتْ
بنا وبصدق همّتنا التلالُ
 
سلوا عنا ربوع الشام لمّا
توَهّجَ في مرابعها القتالُ
 
لقينا الظالمين هنا جميعًا
يعشّشُ في عقولهم الضلالُ
 
لقينا هاهنا دولًا كبارًا
أصاب عقولَ ساسَتِها الخَبالُ
 
لهم في نُصْرة الباغي جنودٌ
مُجنّدةٌ وأسلحةٌ ثِقالُ
 
تلاقى هاهنا كفرٌ ورَفْضٌ
وإفسادٌ وظلمٌ واحتلالُ
 
وغَفلةُ أمّةِ الإسلام عمّا
يُحاك لها وذُلٌ وانخذالُ
 
أحبتنا، لماذا لم تَمدّوا
لنا جسرًا يتمّ به الوصالُ ؟
 
لماذا غابت العزَماتُ عنكم
لماذا لم يَصلْ إلا المقالُ؟
 
وماذا تنفع الأقوال لمّا
تُكذّبها على الأرض الفَعالُ؟؟
 
بلاد الشام ميدانٌ تداعى
عليه طُغاةُ عالَمِنا ومالوا
 
هنا اجتمع الطُّغاةُ على حِمانا
وصالوا في مَرابِعنا وجالوا
 
لقيناهم بإيمانٍ وصبرٍ
وفي عزَماتِ أمّتنا اعتلالُ
 
بقينا صامدينَ وسوف نبقى
تُشَدُّ لنا من الصبر الحبالُ
 
وليس خروجُنا من حِمصَ إلا
لأنّ الحربَ في الدنيا سِجالُ
 
تَحيَّزْنا إلى فِئةٍ وأهلٍ
وسوف يطيبُ في غَدِنا النّزالُ
 
فإمّا النّصرُ نُحْرِزُه فيَطوي
جيوشَ طُغاةِ عالَمِنا الزّوالُ
 
وإلّا فالشّهادةُ وهي أغلى
أمانينا العظيمةِ، لو تُنالُ