الأربعاء 20 رجب 1440 هـ الموافق 27 مارس 2019 م
هل هناك راية محددة يجب أن يلتزم بها السوريون ؟
رقم الفتوى : 15
الأحد 22 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 13 مايو 2012 م
عدد الزيارات : 22897

السؤال:   هناك جدل دائر بين فئات من الثوار، وهو أن بعض الإخوة لا يرى جواز رفع علم الاستقلال ولا شيء غير الراية السوداء المكتوب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ووصل إلى حد الافتراق. وأناس يريدون وضع علم الاستقلال، واقترح بعضهم أن يكتب على علم الاستقلال كلمتي التوحيد. فما رأيكم؟

_____________________________

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولاً:مصطلح الراية الوارد في الشرع وكلام أهل العلم معناه: الغاية والهدف من القتال، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: [ من قاتل تحت راية عُمِّيَّةٍ يغضب لعصبة أو يدعو إلى عُصبةٍ، أو ينصر عصبة فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِليّة ] رواه مسلم. فدلالة الحديث واضحة أن المقصود بالراية الغاية من القتال، وعليه فإن الهدف من القتال هو الذي يحدد شرعية هذه الراية وصحّتها، فمن كان قتاله لحماية: النفس، والعرض، والدين، والمال، من الضرورات التي جاءت الشريعة الإسلامية بالحفاظ عليها فرايته وغايته شرعية، قال تعالى: ( وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ) [النساء:75]، وقوله صلى الله عليه وسلم: [ من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد ] رواه الترمذي.

 

ثانيًا:هناك فرقٌ بين الرايات التي كانت تُرفع في الحروب قديمًا، والأعلام التي تتخذها الدول اليوم؛ فالرايات والأعلام في الحرب سُنة نبويَّة مستحبّة, فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخذ الرايات في غزواته وحروبه, وكانت لكل قبيلة وقوم راية, فكان للمهاجرين راية وللأنصار راية, وكان صلى الله عليه وسلم يحب لكل أحد أن يقاتل تحت راية قومه وجماعته, لغرضٍ جليل هو اجتماع المقاتلين واتحاد قلوبهم عندما يكونون من قبيلة واحدة فيكونون كالجسم الواحد، فيحرصون أن تبقى رايتهم مرفوعة فلا يأتي العدو من قِبَلهم.

أما الأعلام التي تتخذها الدول اليوم ترمز لها وتعبِّر عنها فهذه محدثة لم تكن معروفة في العهود السابقة، والأصل فيها الإباحة، ما لم تتضمن إشارة أو دلالة على مخالفة شرعيَّة.

 

ثالثًا:لم يَرِد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لونٌ واحد أو شكلٌ واحد لرايات الحرب، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له راية سوداء، وأحياناً بيضاء، وقيل أيضًا صفراء، وقد علَّل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ذلك بحسب اختلاف الأوقات والحالات.

ولم يثبت أنه صلى الله وسلم كان يكتب شيئًا في تلك الرايات كما قد يتوهمه بعض المتأخرين، وما ورد عن ابن عباس أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كان مكتوباً فيها: ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، فإنه حديثٌ باطل كما قال العلماء.

 

رابعاً:لا يوجد مانع شرعي من تنوّع أشكال الرايات لكل كتيبة أو محافظة، وإن كان الأَولى الاجتماع تحت راية واحدة لمصلحة الاجتماع وائتلاف القلوب ودرءًا لأي اختلاف.

 

خامساً:لا يجوز لأي كتيبة أو جماعة مقاتلة أن تفرض الراية التي اتخذتها على غيرها من الجماعات، أو تفرضها لتكون علماً للدولة؛ لأن هذا افتئاتٌ على الأمة ومصادرة لخيارها من غير شورى، وتفريق للصف وإثارةٌ للنزاعات.

 

سادساً:أما ما يتعلَّق بعلم الاستقلال الذي اختاره عامَّة الشعب السوري ورضوا به، فهذا راجعٌ إلى كونه علم الدولة في مرحلة ما قبل اغتصاب نظام البعث للسلطة، وفيه رسالة إلى إسقاط هذا النظام والانخلاع عنه بجميع مراحله ورموزه، وعدم شرعيته، وعدم القبول به والاعتراف به بأي شكل من الأشكال.

وعليه: فإن العلم الذي يرفعه الثوار (علم الاستقلال) ليس فيه ما يخالف الشرع، والهدف منه معروف ومشروع، وهو علم مؤقت لهذه المرحلة من تاريخ سوريا؛ لذا فإننا لا نرى الاختلاف حوله، أو مخالفته.

 

اللهم وحّد صفّنا وثبت أقدامنا، وانصرنا على عدوِّنا، واحقن دماءنا، وصُن أعراضنا وأموالنا، وسدد على الحق مسيرتنا وخطانا، اللهم تقبل شهداءنا وعاف جرحانا، وتقبل جهادنا، واجعلنا مخلصين لك في كل أعمالنا.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

عبادة الأتاسي | حمص
الأحد 22 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 13 مايو 2012 م
جزاكم الله كل خير
اللهم وحد صفوفنا وثبت اقدامنا وسدد رمينا يا الله
محمد | سوريا
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
لكنكم يا علماءنا لم تبينوا لنا هل يجوز تعدد الكتائب المسميات ككتيبة أحرار الشام المستقلة، أو هيئة حماية المدنيين أو المجلس العسكري ؟
أم يجب على الجميع أن ينضووا تحت راية واحدة وهي راية الجيش السوري الحر، ولا يجوز الانضواء تحت غيره من الرايات؟
وكل راية سوى راية الجيش الحر هل هي راية عمية أم لا ؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا.
شامي | الشام
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
الأول أعلام اليوم أعلام سايكس بيكوا وهي تعبر عن تشتت الأمة وليست وحدتها وباتالي حرام شرع رفه هذه الأعلام التي تسمى زروا أعلام إستقلال .
ثاني شيء راية رسول الله تسمى العقاب وهاكم الدليل 
خرج الطبراني عن حديث ابن عباس أن رسول الله كان من خلقه تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه، فكان اسم رايته العقاب واسم سيفه الذي يشهد به الحروب ذو
الفقار وكان له سيف آخر يقال له المخذم وآخر يقال له الرسوب.

ثالث شيء ياليت من يخرج مثل هذه القتاوي أن يتقي الله لأأكم أنتم سبب المرض التي فيه الأمة اليوم 
ابو حمزة المكبر | فلسطين
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
السلام عليكم 
قلتم في فتواكم
( أما الأعلام التي تتخذها الدول اليوم ترمز لها وتعبِّر عنها فهذه محدثة لم تكن معروفة في العهود السابقة، والأصل فيها الإباحة، ما لم تتضمن
إشارة أو دلالة على مخالفة شرعيَّة. )

وهل اتخاذ اعلام وضعها الفرب في اتفاقية سايس بيكو لتقسيم بلاد المسلمين وتفريق الامة الواحدة غير مخالف للشرع .
اليست هذه اعلام وضعتها فرنسا وبريطانيا عندما هدموا الدولة العثمانية سنة 1924 لتستقل كل دولة بهذا العلم .

الم تكن راية رسول الله سوداء كتب عليها كامة التوحدي ولواءه ابيض كتب عليه كامة التوحيد 
وذلك ثابت في كتب علماء الفقه والحديث وكتب السيرة المعتبرة .

ما رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟ 
عبد الخالق | damas
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
الثورة السورية روحها ونفسها اسلامي رغماً عنكم !!
وسترون رايات العقاب ( الرايات السوداء والبيضاء ) في قلب دمشق رغماً عنكم بإذن الله .
دمشقي | syria
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
.قال علم استقلال قال ! علم سايكس بيكو ..علم وضعه لكم مستعمر ! أفلا تعقلون ! عيب عليكون ترفعوه !
عبد الرزاق بن محمد | الشام
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
وماذا عن قول سيدنا علي ان لواء النبي ابيض ورايته سوداء  وكيف يجوز ان نحمل علم ما سمي الاستقلال وهو من صنيعة الكفار بعدما هدموا
الخلافةالاسلامية  فوالله نرفع راية الاسلام اولى من رفع راية من صنع الكفار  يا علماؤنا
المكتب العلمي-هيئة الشام الإسلامية | سورية
الاثنين 23 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 14 مايو 2012 م
أخ محمد: لو رجعت إلى هذه الفتوى والفتاوى السابقة فإنها بيَّنت أنه لا مانع من تعدد الكتائب وراياتها وخاصة بسبب الظروف الأمنية، لكن يجب أن
يكون هناك نية وسعي إلى التوحيد والاتفاق عند أول فرصة.
أما بالنسبة للراية العمية: فقد نصت الفتوى على أن من كان هدفه إعلاء كلمة الله، والدفاع عن حرمات الأمة فرايته راية مشروعة، وما نسمعه ونراه من
الكتائب هو إعلان الجهاد والتمسك بالدين والحرص على الدفاع عن المستضعفين، وهذه هي الراية الشرعية.
أما الراية العمية: فهي غير الواضحة الأهداف، أو التي لها أهداف غير مشروعة، وهو ما لم يظهر إلى الآن ولله الحمد.
أبو سامي خيتي | سوريا - دوما
الثلاثاء 24 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 15 مايو 2012 م
جزاكم الله كل الخير ,, وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
wiew | syria
الثلاثاء 24 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 15 مايو 2012 م
جزاكم الله عنا كل خير , نسأل الله لكم النصرة والثبات , وأبارك ثباتكم رغم الإنتقاد 
أبو هاجر | سوريا
الثلاثاء 24 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 15 مايو 2012 م
بما أني متابع لما تصدره الهيئة فقد استغربت من هذه الاستشكالات الأخيرة والتي يظهر أنها من جهة واحدة، وأستميح المشايخ الكرام في الرد على هذه
الاستشكالات من واقع فتواهم، وأن ينشروها إن رأوها مناسبة:

1_ يبدو أن كاتب هذه التعليقات لم يقرأ الفتوى بهدوء وروية، وبالتالي لم يفهمها ويعرف ما فيها، بل قرأها من خلفية معينة!

2_ لم تنكر الفتوى أنه كان للرسول ولا صحابته راية، لكنها كانت راية حرب، وليست راية الدولة المحدثة في هذا الوقت، وبينت أن هدف راية الحرب: تجميع
الناس حولها، وضبط توجيههم أثناء المعركة، لذا فإنها كانت تعطى لمن يقوم بها بقوة، وكان سقوطها يدل على قتل الأمير أو قائد المعركة، مما يؤذن
بالهزيمة.
ولم يكن الدفاع عنها دفاعًا عن راية من قماش بل لما سبق؛ لذا فقد كانت الجيوش تستبسل بالدفاع عنها.

3_ كذلك لم تنكر الفتوى لون الراية التي كان يرفعها الرسول وصحابته وهو الأسود والأبيض، لكن هذا اللون ليس مقصودًا لذاته؛ بدلالة تغيره من معركة
إلى أخرى، وبالتالي فالمحافظة على هذين اللونين ليس مسنونًا لذاته، وعلى الأقل ليس مفروضًا بحيث يجب الأخذ به أو تفرضه جهة على أخرى، ويحدث
بينهم النزاع والقتال لأجله.

4_ أما أعلام الدول التي تتخذ الآن، وتخذ شعارًا رسميًا لها في الأوراق، وترفع على المقرات الحكومية، وتُجعل دلالة على تبعية الممتلكات من سفارات
وسفن وطائرات لهذه الدولة أو تلك: فهي محدثة لم تكن في عهد الرسول ولا صحابته، وهي تختلف عن راية المعركة في الهدف منها.

5_ ورد في الفتوى أنه لم يصح أن راية حرب النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب فيها (لا إله إلا الله)، ومع ذلك تطالبونا بكتابتها على الأعلام اقتداء
بالرسول!

6_ الذي ثبت في الأحاديث الصحيحة أن لفظ الشهادة كان على خاتمه، ومع ذلك لم نسمعكم أو نراكم تقولون بسنيته ولا فرضه مع ثبوته، فسبحان الله!

7_ الفتوى تنص على أن فرض كتابة لفظ الشهادة على الناس _حتى إن صح عن الرسول صله الله عليه وسلم وهو لم يصح_ أمر غير سليم، بل هو فرضٌ على الناس بما
لم يُفرض عليهم، وأفضل أحواله أنه سنة، فهو متروك للناس إن اختاروه، أما أن يكون الولاء والبراء والعداء على أمر لم يثبت فهذا ليس من الدين في
شيء.

8_ لم تتبنَ الهيئة أو أي جهة شرعية _فيما أعلم_ العلم الذي يرفعه الثوار، ولم تعتبره راية يجب الأخذ بها واعتمادها، بل أقصى ما قالت: إن الناس
اختارته والتفت حوله، فلا نرى الآن في خضم هذه المعركة الشرسة الاختلاف على لون العلم وشكله، بل من شاء رفعه ومن شاء تركه، ويترك أمر اختياره لما
بعد سقوط النظام، كشأن الرئيس والدستور، وليس بأهم منهما، ولا يسوغ الاختلاف والشقاق لأجل قطعة قماش!

9_ أما قول: إنه علم سايكس بيكو، والرضى به رضى بها، فيا لله العجب:
 أ_ ما أحدثته هذه الاتفاقية جريمة في حق الدول الإسلامية، ومرفوضة، ولا يجادل في ذلك أحد، لكن هذه حادثة انتهت ولا يلزم من التعامل مع نتائجها من:
حدود الدول، ومسمياتها، واختلاف أعلامها، واختلاف عملاتها، وغير ذلك: الرضى بهذه الاتفاقية، فهما شيئان مختلفان.
ب_ هذا العلم ليس من آثار سايكس بيكو، ولا علاقة للاتفاقية به.
ج_ ينبغي الرجوع لتاريخ العلم السوري ومعرفة أطواره التي مر بها، ويظهر من ذلك أن ألوان العلم الحالي بدأ ظهورها منذ العهد الفيصلي، وقد اختلفت
ألوانه وأشكاله إلى أن استقر على ما يعرف الآن بعلم الاستقلال عام 1932م في عهد الاحتلال الفرنسي، ثم تغير بعد الوحدة مع مصر، وبعد الانفصال أعادت
الحكومة السورية العمل بـ (علم الاستقلال)، إلى أن تغير بعد ذلك.
وكون (علم الاستقلال) كان في عهد الاحتلال الفرنسي: لا يعني أنهم هم من اخترعوه وفرضوه، بل ألوانه كانت معروفة موجودة، والأخذ به لا يعني القبول
بالاستعمار وإجرامه وغير ذلك، بل هو من الأمور الدنيوية المحدثة، كجواز السفر، والجنسيات،  وغيرها، ولا تعبر عن هوية الأمة ولا دينها.

10_ على الإخوة المهتمين بالشأن السوري بذل الجهد والوسع في نصرته بأقصى طاقتهم، فالعدو شرس، والمعركة طويلة، وترك الانشغال بالأمور الثانوية
التي لا تقدم ولا تؤخر، فلا لون العلم ولا شكله، هو الذي سيأتي بتطبيق شرع الله والعدالة بين الناس.
والله أعلم

 

ابو عاكف | سوريا
السبت 28 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 19 مايو 2012 م
عندي سؤال الله يجزيكم الخير
علمنا الحكم الشرعي بالراية ( و التي لم تضعوا دليل ان رسول استخدم رايات عدة و ارجوا ان كان هناك دليل ان تضعوا اسم الكتاب و رقم الصفحة ) 
لا اختلاف على الراية فليرفع كل منا الراية التي تعجبه 

تعودنا و لله الحمد ان نرجع بأي شيء في حياتنا لله تعالى اي لعلمائنا و مشايخنا ليستخرجوا لنا الحكم الشرعي 
فإذا اردت الطريقة الشرعية لرفع الجنابة سألت شيخا من شيوخنا و اذا اردت الطريقة الشرعية للحج سألته أيضاً 
لا أظن ان الاسلام عنده طريقة رفع الجنابة و لا يملك طريقة اقامة دولة 
و ابعتباركم من مشايخنا ارجوا إعلامي بالطريقة الشرعية التي أقيم بها دولة اسلامية تحكم بالكتاب و السنة 
ابو عمر دوما | دوما
السبت 28 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 19 مايو 2012 م
بالنسبة الى الاخ الحبيب الذي قال عيب نرفع علم الاستقلال ونسبه لساكس بيكو يجب ان يعرف ان حكومة حزب البعث وبشار المجرم بحق الشعب السوري
سواء هم وسايكس بيكو لكن الفرق بينهما في هذه المرحلةان العدو الذي يواجهنا اليوم والجرم الاكبر هو بشار وحزب البعث لذك علم الاستقلال هو اقرب
الينا من من العلم الذي يمثل نظام البعث المجرم فالعيب ان نقنع بطرحك الموقر ايها الاخ الكريم 
أبو اسامة | سوريا
الأحد 29 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 20 مايو 2012 م
أولا أشد على أيدي الإخوة في إصدار هذه الفتوى التي تجمع بين الدليل ومرعاة المصالح والمفاسد.
ثم أهنئهم على موضوعيتهم بنشر الآراء المخالفة والمعترضة.
كما أشكر أصحاب الآراء المعارضة على حسن أدبهم في الطرح، والحق هو ما ينشده الجميع.

وقد قرأت الاعتراضات، وأهمها ما يتعلق بما جاء في الفتوى : "ليس في علم الاستقلال ما يخالف الشرع".




ورأيت أن المعترضين على الفتوى يرون أن اتخاذ علم الاستقلال مخالف للشرع، وذلك لأسباب منها:


1- صدوره عن سايكس بيكو: 

ويظهر لي أن هذا غير مسلم، ولو سلم فأين الدليل على أن صدور أمر من كفار دليل على حرمته هكذا على الإطلاق؟
أما قول أنهم أحدثوا هذه الأعلام لتفريق المسلمين، فماذا عن الأعلام التي وضعوها لدولهم: هل يريدون تفريق أنفسهم ايضا؟



2- تفريق الأمة الواحدة:


الأعلام في العصر الحاضر ليس لها علاقة بالوحدة والفرقة.

فهذه دول اوروبا بعد أن اتحدت واتخذت علما واحدا بقي لكل دولة علمها الخاص، ولم يعد هذا تفريقا. وحدت العملة، وتأشيرات الدخول والأنظمة الجمركية
و .... لكنها لم تر بأسا في بقاء الأعلام كما هي.

وهذه أكثر دول العالم لها علمها، ولكل مقاطعة فيها علم خاص.

ثم إنه لو كان في اتخاذ علم مفسدة وأن هناك ما هو أولى منه للاتخاذ لكن اتخاذه يؤدي إلى مفسدة أكبر، فقواعد الإسلام تدعو إلى احتمال المفسدة الأخف
لدرء المفسدة الأكبر.

فكيف إذن ولا يبدو فيه مفسدة ظاهرة. 

واالله أعلم.
أبو أيمن | دمشق
الأحد 13 رجب 1433 هـ الموافق 3 يونيو 2012 م
"أما الأعلام التي تتخذها الدول اليوم ترمز لها وتعبِّر عنها فهذه محدثة لم تكن معروفة في العهود السابقة، والأصل فيها الإباحة، ما لم تتضمن
إشارة أو دلالة على مخالفة شرعيَّة. "
المشكلة ليست في رمزية العلم لدولة ما، بل في تقديسه وتعظيمه والوقوف له باحترام وتحيته وكأنه صنم والعياذ بالله.
ابو عمر الكويتي | الكويت
الثلاثاء 7 جمادى الأول 1434 هـ الموافق 19 مارس 2013 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
تحيه طيبه واما بعد 
نسئل الله ان يثبت علماء الامه الصادقين ويقطع لسان علماء السلاطين ويجعلهم في اسفل السافلين 


وعد الله سبحانه حق والخلافه الاسلامية على منهاج النبويه قادمة كما وعدنا رسول الله صل الله عليه وسلم وراية العقاب هي الرايه الشرعيه التي
تثير الرعب في قلوب المنافقين و المشركين والكفار ولن ننكس الرايه والحرب قادمة هي تحرير جميع الدول التي لا تحكم في كتاب الله 
shadi | ليبيا
الأربعاء 29 رجب 1435 هـ الموافق 28 مايو 2014 م
السلام عليكم وبعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ايها الاخوة الكرام : بالرجوع الى السؤال والفتوى وتعليقات الاخوة فانه علينا
توضيح اسباب الاختلاف حتى تستبين الامور واحد اهم هذه الامور هى هل كانت لهذه الرايات طقوس معينة اوكانوا يمجدونها ويقفون لها اجلالا
وتقديساكما يفعل اليوم وقد يحكم على من لم يفعل هذا التقديس فقد يحكم عليه بالخيانة وغيرها فهل كان رسو الله واصحابه يفعلون ذلك ؟ ويتبع ذلك
النشيد الوطنى ، ثم هل كان النبى عليه الصلاة والسلام يرفع هذه الراية على مسجده او جعل لها مكان خاص بها ترفع عليه وطقوس معينة ؟ ام ان الراية
كانت ترفع فقط اوقات الحروب فى ذلك الوقت حتى لا يتشتت الجيش ،وهل هذه الفائدة موجودة اليوم حتى نرفع هذه الريات ؟ الاسئلة كثيرة فاكتفى الان
بهذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
Osama | Alnafra
الجمعة 10 ربيع الآخر 1436 هـ الموافق 30 يناير 2015 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعلم لما كل هذا التفرق و الخلاف و ان كانت الهيئة ترى ان الجميع متفق على أن الهدف اعلاء كلمة الله و المسير تحت لواء اﻹسلام و ان الفصائل و
الكتائب هدفها اعلاء لا اله الا الله محمد رسول الله ... فلما لا يضعونها في راياتهم كالدولة اﻷسلامية و النصرة و أحرار الشام و غيرهم من الفصائل
... إما آن الوقت بعد 4سنوات من القتال أن تعلم الفصائل أن مالنا سوى الله حسيب و كفيل و رفع كلمته و أن كانت غير مسنونة عن سيد الخلق محمد صل الله
عليه و سلم الا يجوز اعتبارها بدعة حسنة و الالتفاف حولها .. اسأل الله ان يهدينا الى الصواب و استغفر الله
صالح الغامدي | بلاد الحرمين
السبت 15 جمادى الآخر 1436 هـ الموافق 4 أبريل 2015 م
الله يجزاكم خير
 أعتقد أن راية لاإله إلا الله راية التوحيد هي الراية التي توحد المسلمين الموحدين توحيد على كلمة الله 
أما راية الثورة الحالية مع إحترامي لها ولتضحيات  الذين رفعوها نسأل الله أن يرحمهم ويتقبلهم
لكن أظن أن هذه الراية مؤقته ويجب أن تتجاوزونها لأنها لاتعبر عن الأصل والأولوية ألا وهي العبادة   فنحن مسلمون والعبادة لله هي قضيتنا والرابطة
الأساسية والتي عليها المسلمون يجتمعون 
يا أخوان راية الثورة أقرب لأن تكون  راية وطنية أما راية لاإله إلا الله راية إسلامية واضحة والإسلام أكمل وأشمل 
 ثمن دماء أخواننا وأخواتنا وأطفالنا  وأحبابنا لايقبل أن يكون ثمن جهادكم إلا لله حتى فتح بيت المقدس إن شاء الله 
ابو محمد الغانم | بيت المقدس
الأحد 14 رجب 1436 هـ الموافق 3 مايو 2015 م
مشايخنا الاعزاء رايتنا عي الراية التي تمثلنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم....
ثم ان الراية التى وضعها العلمانيون للثورة هي الراية التى وضعها الاستعمار الفرنسي قبل مجىء آل الاسد عليهم من الله ما يستحقون...
ثم ان عليكم يا مشايخنا توحيد المشروع للامة الاسلامية برايته الاسلامية....
بارك الله بكم بجعلكم ذخرا لمشروع العزة والكرامة ...راية الخلافة الاسلامية... .