الجمعة 24 رمضان 1447 هـ الموافق 13 مارس 2026 م
مجلة ألوان العدد الأول، جمادى الثاني ١٤٣٦ هـ / نيسان ٢٠١٥
الأربعاء 12 جمادى الآخر 1436 هـ الموافق 1 أبريل 2015 م
عدد الزيارات : 21498
مجلة ألوان العدد الأول، جمادى الثاني ١٤٣٦ هـ / نيسان ٢٠١٥

سلسلة رسائل رواء
الرسالة الثانية

أوَلا يرون أنهم يُفتنون ...؟!
 

     منذ اندلاع الثورة الخمينية في إيران، ووعي الأمة تجاه خطر الرافضة متذبذب، تتقاذفه الأحداث، فيرفعه حدث، ويخفضه حدث، وكأنه ليس لدينا من القواعد والأصول ما ينمِّي هذا الوعي ويرسِّخه لنستبين به سبيل المجرمين.

الفتنة الأولى: الثورة الخمينية في إيران:

     قامت "الثورة الإسلامية" في إيران عام 1979م في محيط من الأنظمة العلمانية التابعة للمعسكر الشرقي أو الغربي، وفي سجل هذه الأنظمة أكبر رصيد من التخلف الحضاري والاقتصادي، وسيلٌ مُخزٍ من الهزائم أمام الكيان الصهيوني، فخرجت هذه الثورة لتتمايز عن تلك الأنظمة بشعارات إسلامية واعدة ببناء دولة الإسلام المنتظرة، وخطابات تعبوية عدائية للغرب عامة وأمريكا خاصة، ودعاوى التخلص من هيمنتها، وصولًا إلى تهديد "إسرائيل" بالحرب والزوال.

تزامنًا مع هذه الثورة كانت الحركات الإسلامية في مختلف البلدان تعيش فصلاً قاتمًا من ملاحقة الأنظمة لها والتضييق عليها، حتى ملئت السجون والمقابر والمنافي منهم.

     في ظل هذه الظروف الضاغطة على النفس والفكر من جهة، وضعف التأصيل العقدي في أحكام الرافضة من جهة أخرى؛ خُدع فريق من الإسلاميين بالثورة الخمينية، فبالغوا في مديحها والثناء عليها مدبّجين في ذلك الكتب والدراسات والمقالات التي تمجد الثورة الإيرانية وتعلق الآمال عليها بطرد المستعمر وتحرير المقدسات، وصولًا إلى خلافةٍ جامعةٍ للأمة الإسلامية، وبايع فريق منهم الخميني قائدًا للأمة الإسلامية!

كما قُدِّم "المذهب الجعفري" في كثير من الجامعات ودور الفتوى على أنه مذهب فقهي خامس إلى جانب المذاهب الفقهية الأربعة المعتبرة، وعُقدت مؤتمرات "التقريب" بين السنة والشيعة، مع تعمّد استبعاد المسائل العقدية أو التهوين من شأنها، باعتبارها من الماضي المندثر، ولا تخدم التوجه العام، بل اعتُبر البحث فيها من أسباب تفرقة الأمة!

     سوَّق هذا التيار الجارف -بصخبه وعلو صوته- للرافضة، مما أدّى إلى انخداع فريقٍ كبيرٍ من الناس -نخبًا وعامة- بهم، واطمئنانهم لهم، بينما لم يتوقف الرافضة عن العمل الدّؤوب لمشروعهم في الخفاء، بل استطاعوا -مستفيدين من هذا التسويق- التغلغل في الكثير من البلاد الإسلامية، فأوجدوا لهم أذرعًا سرية عسكرية وشبه عسكرية حاولت القيام بعدة أعمال مسلحة، (في الخليج، ومصر، والأردن وغيرها)، كما أسسوا فيها المراكز الثقافية والحوزات لتكون بؤرًا للتشييع (في أفريقيا على وجه الخصوص)، لتكتمل أركان الفتنة الأولى باختراق المشروع الرافضي الدّولَ الإسلامية، وتهيئة أرضيتها لتحقيق أهدافهم في تصدير الثورة الخمينية.

     تصدَّى لهذه الفتنة فريق من أهل العلم والفكر، خبروا دين الرافضة، وعرفوا خبايا مذهبهم، وفطنوا لمشروعهم، فأطلقوا صيحات التحذير، ونشروا عشرات الكتب والدراسات التي تبصِّر الأمة بدين الرافضة وخطرهم على... اقرأ المزيد

لغتنا الجميلة
في جعبتي حكاية
قصة طريفة
عظماء من التاريخ الإسلامي
أذكاري
عظماء من التاريخ الإسلامي
أعرف ربي
نشدو
أعرف ربي
نشدو
أعرف ربي
أصنع بيدي
سابق للخير
أصنع بيدي
سابق للخير
ماذا أفعل؟
سابق للخير
ماذا أفعل؟
لغتنا الجميلة
أحلى الأشعار
أرقام × أرقام
جسمي المدهش
عالمنا
مرح ملوّن
الألغاز