الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 هـ الموافق 23 يوليو 2019 م
أخبار سوريا - إعلان تشكيل مجلس لقيادة الثورة السورية والحكومة المؤقتة تمول بذار القمح .
السبت 7 صفر 1436 هـ الموافق 29 نوفمبر 2014 م
عدد الزيارات : 2099
جرائم النظام الأسدي:
عمليات المجاهدين:
المعارضة السياسية:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:
أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

 

أعلنت مبادرة "واعتمصوا" انطلاق مجلس قيادة الثورة السورية بهدف توحيد الجهود وتمثيل القوى الفاعلة على الأرض، فيما تشهد جبهات حلب و وسط سوريا، والحكومة المؤقتة تبرم اتفاقا لتمويل بذار القمع في عدة مناطق سورية، في وقت تترقب الساحة السياسية لقاء بين الرئيس التركي أردوغان والرئيس الروسي بوتين.

 

 

جرائم النظام الأسدي:

ضحايا القصف:
25 قتيلا: (نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء)
قتلت قوات الأسد يومنا هذا السبت 25 شخصا معظمهم في دير الزور، ومن بين القتلى 7 نساء و4 أطفال.
وتوزع القتلى على مناطق وبلدات سورية كالتالي:
في دير الزور قتل 10 أشخاص، وفي الرقة قتل 8 أشخاص، وفي دمشق وريفها قتل 5 أشخاص، وفي إدلب قتل شخص واحد، كذلك في حماة قتل شخص واحد.
مناطق القصف:
في دمشق وريفها، قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة  وصواريخ أرض أرض مدينة داريّا وبلدة بالا.
وفي درعا، ألقى الطيران المروحي عددًا كبيرًا من البراميل على مناطق متفرقة من المحافظة، وسط قصف مدفعيّ استهدف بلدتَيْ عتمان واليادودة.
وفي حمص، شن الطيران الحربي 4 غارات جوية على مدينة الرستن، وجددت قوات الأسد قصفها على منازل المدنيين في مدينتي تلبيسة والحولة بقذائف الهاون والدبابات.
وفي إدلب، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على بلدة كفر سجنة في ريف إدلب الجنوبي.
وفي حلب، استهدف الطيران المروحي أطراف مخيم حندرات ببرميلين متفجّرين، وألقى الطيران براميل متفجّرة على حي مساكن هنانو ومنطقة البريج بحلب، في حين سقطت ثلاثة براميل متفجّرة على بلدة بيانون  وقرية حيّان بريف حلب الشماليّ، بينما استهدفت الصّواريخ مدينة عندان ومحيط بلدة الزهراء.
وفي دير الزور، شنَّ الطيران الحربيّ السوريّ تسع غارات جوية على دير الزور، استهدفت كلًّا من: محيط جسر السياسية، وحويجة صكر، وقرية حطلة، ومحيط المطار العسكري، وبلدة الخريطة.
وفي الرقة، استهدف الطيران الحربي التابع لقوات الأسد المباني المجاورة لجامع الإمام النووي في مدينة الرقة.

عمليات المجاهدين:

الإعلان عن تشكيل "مجلس قيادة الثورة" 

أعلن بالأمس عن تشكيل "مجلس قيادة الثورة" في اليوم الثالث من الاجتماعات التي جمعت ممثلين عن قوى فاعلة داخل سوريا, والتي انعقدت في مدينة "غازي عنتاب" التركية, والمنبثقة عن مبادرة "واعتصموا" التي وقع عليها أكثر من 100 فصيل عسكري بهدف توحيد الصف، وعودة القرار الفصائل الثورية الفاعلة على الأرض بمختلف أيدولوجياتها.
واختارت القوى التي شاركت في الاجتماعات 73 عضواً في القيادة العامة، وضمت الهيئة العامة 219 عضواً، والمكتب التنفيذي يضم 17 عضواً.
وخصص بعد التشاور والاتفاق 19 مقعداً للمنطقة الشمالية، وللمنطقة الوسطى 12مقعداً، وللساحلية 8 مقاعد، ولدمشق وريفها 15مقعداً، والجنوبية 12مقعداً، وللمنطقة الشرقية 7 مقاعد.
و انتخبت الهيئة العامة القاضي (قيس الشيخ) من دير الزور رئيساً لمجلس قيادة الثورة بالتزكية، كما انتخبت (أحمد الراغب) من ادلب نائباً لرئيس المجلس و(ناجي النهار) من حمص أميناً لسر المجلس, وانتخب 5 أعضاء للمكتب التنفيذي ليضافوا لممثلين عن المناطق الـ6 ليصبح عدد أعضاء المكتب التنفيذي 17عضواً.
أعلن المجلس في ميثاقه بأنه:
- سيعمل على التصدي لجميع صور الإرهاب التي يمارسها النظام وحلفاؤه ضد الشعب السوري, ولكل الممارسات الخاطئة والمضرة بالناس بما في ذلك ظاهرة التكفير بغير حق.
- سيسعى إلى حشد الحاضنة الشعبية وتعبئتها لمواصلة الثورة بضرب المثال بالتضحية والعدل والأخوة والمشاركة بتحمل الأعباء.
- العمل على ضمان وحدة سوريا أرضا وشعبا, ورفض جميع مشاريع التقسيم وكل ما يمهد لها، وسعيه لإدارة المناطق المحررة بما يخدم مصالح المواطنين، وتأسيس سلطة قضائية مستقلة، والمحافظة على الهوية الإسلامية للمجتمع السوري، والعمل على رفع معاناة الشعب السوري في الداخل والخارج.
صمود للمجاهدين وتدمير آلية عسكرية وقتل عناصر الأسد في دمشق وريفها:
تمكن المجاهدون من التصدي لمحاولة قوات الأسد التقدم نحو بلدة زبدين بالغوطة الشرقية، بعد معركة عنيفة خاضوها على أطراف البلدة، وتصدو في  مدينة داريّا، لمحاولة جديدة لقوّات الأسد التقدّم على الجبهة الشرقيّة للمدينة الواقعة جنوب العاصمة دمشق، وأوقعوا العديد من القتلى في صفوف قوات الأسد، التي حاولت منذ الصباح التسلّل إلى مواقع المجاهدين بالمدينة، وتمكنوا من  تدمير دبابة لقوات الأسد، خلال المعارك العنيفة على أطراف بلدة بالا في غوطة دمشق الشرقية، وتمكنوا من قتل عنصرين لميليشيا حزب الله "اللبناني"، خلال معارك اندلعت في جرود القلمون الغربي بريف دمشق، كما تمكنوا من قتل عنصر من قوات الأسد قنصا في محيط فرع المخابرات الجوية بمدينة حرستا.
تقدم للمجاهدين وقتل واستهداف قوات الأسد في حلب:
تمكن المجاهدون من السيطرة على تلة فواز في محيط مخيم حندرات شمالي حلب، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الأسد، أوقعوا خلالها قتلى وجرحى، كما أحكموا سيطرتهم على عدة مبانٍ في جمعية جود، الواقعة في محيط بلدة الزهراء الموالية للأسد، في ريف حلب الشماليّ، كما سيطروا على تلة أغوب والكازية العسكرية بالقرب من سجن حلب المركزي شمال مدينة حلب، بعد اشتباكات مع قوات الأسد أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الأخيرة، وتمكنوا من قتل قنّاص لقوات الأسد في حيّ صلاح الدين الحلبيّ، عقب استهدافه بصاروخ موجّه، فيما قصفت غرفة مدفعية حلب تجمعات قوات الأسد في قرية حندرات وتلّة آغوب بالمدفعيّة الثقيلة.
نسف مبنى لقوات الأسد واستهداف تجمعاتهم في درعا:
تمكن المجاهدون من نسف حاجزًا لقوات الأسد في الجبهة الشمالية لمدينة الشيخ مسكين، بريف درعا الغربيّ، وقصفوا تجمعات قوات الأسد داخل اللواء 82، القريب من المدينة، بقذائف مدفع "جحيم"، وحقّقوا إصابات مباشرة، وتمكنوا من قتل ثلاثة جنود من قوات الأسد قتلى، خلال الاشتباكات التي تجدّدت اليوم على الجبهة الغربية لبلدة عتمان.
صمود للمجاهدين وملاحقة عناصر نائمة لقوات الأسد في حمص:
تمكن المجاهدون من التصدي لقوات الأسد التي حاولت التسلل إلى ريف ‫‏تلبيسة الغربي، من جهة أخرى، اقتحمت جبهة النصرة وفصائل ثورية مدينة الرستن بريف حمص لملاحقة اللصوص والخلايا النائمة التابعة لقوات الأسد.
إحكام السيطرة على معسكر الخزانات في إدلب:
تمكن المجاهدون من إحكام سيطرتهم على 15 بلدة وقرية في ريف إدلب الجنوبي، إضافةً إلى كلٍّ مِن جبل شحشبو وجبل الزاوية ومعرة النعمان، بعد انسحاب ألوية الأنصار التابعة لجبهة ثوار سوريا وكتائب أخرى، من جهة أخرى، لا يزال المجاهدون يُحكمون سيطرتهم على معسكر الخزانات الاستراتيجي في خان شيخون.
تدمير عربة لقوات الأسد في اللاذقية:
تمكن المجاهدون من تدمير عربة شيلكا لقوات الأسد في جبل دورين بريف اللاذقية.

المعارضة السياسية:

الرقة تذبح: التلكؤ الدولي في إنقاذ السوريين يدفع نحو الإرهاب:
انتقد سالم المسالط المتحدث باسم الائتلاف الوطني" سلبية الدول في التعامل مع الأزمة الإنسانية" بسورية، وقال:" إنّ التلكؤ الدولي في دعم السوريين لن ينتج إلا المزيد من الدمار والفوضى التي تترك الباب مفتوحاً لتكاثر الإرهاب بإشراف مباشر من نظام الأسد"، يأتي تصريح المسلط بعد الغارات الجوية لطائرات الأسد، التي تحصد أرواح عشرات "الأبرياء" في مدينة الرقة منذ خمسة أيام، في حين اعتبر نصر الحريري الأمين العام للائتلاف بأنّ" صمت التحالف الدولي على هذه المجازر المروعة والذبح الممارس في الرقة وغيرها، إقرار بجريمة الأسد بحق المدنيين، ودفع بالشبان نحو التطرف الذي لا يمكن أن ينقذ سورية ومن شأنه أن يعود على المنطقة بالويلات"، هذا وكان برهان غليون عضو الائتلاف الوطني قد وصف هذه الغارات بـ"الإجرامية" وقال: "إن إستراتيجية التحالف الدولي للحد من نفوذ داعش، من دون المساس بنظام الإرهاب_الأسد_ القابع على صدر الشعب السوري، سوف تقود لا محالة إلى تقسيم للعمل يتكفل فيه التحالف بقصف التنظيم المتطرف ويختص فيه نظام الأسد بقصف السوريين الآخرين من الثوار، ومعاقبتهم من دون أن يخشى أي رد، يتحمل التحالف الدولي مسؤولية أساسية عن هذه المجزرة الجديدة التي تبرهن على تهافت إستراتيجيته، كما تفضح ما يحصل من تنسيق الأمر الواقع مع نظام الطغمة العسكري، حيث إن إستراتيجية التحالف تشجع الأسد على الاستمرار في سياسة الحسم العسكري التي كان من المفروض وضع حد لها منذ زمن طويل من قبل التحالف والمجتمع الدولي على حد سواء"، وحمل غليون الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن "مسؤولية ما يجري من مجازر مروعة في الرقة وغوطة دمشق" بسبب وقوفه مكتوف اليدين أمام جرائم من مهمته وضع حد لها، وتطبيق قراره القاضي بوقف القصف بالبراميل المتفجرة والذي جعله الأسد حبرا على ورق.
منحة ألمانية للدراسات العليا الخاصة بالسوريين:
أعلنت وزارة التربية في الحكومة السورية المؤقته عن منحة ألمانية للطلاب السوريين الراغبين بالتسجيل للدراسات الجامعية والدراسات العليا (ماجستير، دكتوراه)، وتشمل المنحة معظم الدراسات الجامعية، ويستطيع التقدم لهذه المنحة الحاصلون على الشهادة الثانوية العامة بمعدلات مرتفعة، وبينت الوزارة أن آخر موعد لاستلام الطلبات هو 15 كانون الأول، كما دعت الوزارة الطلاب الراغبين بالتسجيل للتواصل مع مديرية البعثات والعلاقات الجامعية في الحكومة السورية المؤقتة للحصول على معلومات أكثر، وذلك من خلال موقع الوزارة على النت.
الحكومة المؤقتة تبرم تفاهما لتمويل بذار القمح:
وقعت مديرية الزراعة في الحكومة المؤقتة مع برنامج "بالأخضر" تفاهما لتمويل بذار القمح  بقيمة  226 ألف دولار أمريكي، ويهدف التفاهم لإعادة إحياء زراعة القمح في ثلاث مناطق من سورية وهي اعزاز والأتارب (ريف حلب) ومعرة مصرين (ريف إدلب)، وسيحقق هذا المشروع حسب مصادر مطلعة مجموعة من الأهداف المتكاملة بدءا بتخفيف المعاناة الإنسانية للسوريين من خلال مشروع إستراتيجي تنموي ومكافحة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي من خلال تنمية واستدامة الموارد المحلية، وسيساهم في تخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من طور الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد الإغاثية، كما سيؤمن المشروع كسر احتكار القمح والمحافظة  على أصناف القمح التي تتميز بها سورية كونها ثروة وطنية، وسيساهم في إيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وفي الإطار الاقتصادي سيساهم المشروع برفع إنتاجية القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة إستراتيجية أساسية، ويذكر أن وزارة المالية والاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة قد تسلمت منشآت الحبوب في محافظة درعا حيث وضعت القوى الثورية في المناطق المسيطر عليها من قبل الجيش الحر كافة مراكز الحبوب تحت إدارة المؤسسة العامة للحبوب التابعة للوزارة، وقال مدير المؤسسة العامة للحبوب المهندس حسان المحمد: "إن هذه الخطوة سوف تساهم في حل جزئي لمشكلة الأمن الغذائي التي تهدد المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في سورية"، مضيفا: إن "موظفي المؤسسة الموجودين في الداخل لديهم الخبرات الكافية القادرة على حل المشكلات التي تواجه قطاع الحبوب، إلا أن أكبر الصعوبات التي تواجه العمل هي الافتقار للتنظيم الإداري".

الوضع الإنساني:

مليون سوري يعانون من قسوة الشتاء:
أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، الدكتور عبدالله المعتوق، أن "الهيئة الخيرية الإسلامية بصدد إبرام اتفاقية شراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنسيق التعاون بين الجانبين في القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك"، وأشار إلى أن اللقاء قد تناول أيضاً قضايا ساخنة، لا سيما ما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين التي تدخل عامها الرابع ولا نرى بصيصاً لحل سياسي لها، وفق ما نقلت عنه “كونا”.
وأوضح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن ما يزيد الأوضاع تفاقماً هو وصول عدد المتضررين من الحرب السورية إلى ما يزيد على 11 مليون سوري بين لاجئ في دول الجوار ومشرد في الداخل يعانون من قسوة الشتاء في ظروف معيشية غير إنسانية على الإطلاق ما يجعل المنظمات الإنسانية تسابق الزمن للتعامل مع تلك المعاناة اليومية.
معانات إنسانية لأهالي درعا:
يعاني أهالي بلدة داعل بريف درعا من ظروف إنسانية صعبة ولا سيما مع قدوم فصل الشتاء تتمثل في نقص بالمواد الغذائية والطبية ومادة الخبز، إضافة إلى انقطاع للتيار الكهربائي والاتصالات، الجدير بالذكر أن أغلب المدن والبلدات في محافظة درعا تعاني من ظروف إنسانية سيئة بسبب حواجز قوات الأسد التي تقطع أوصال المحافظة، ما تسبب في صعوبة إيصال المواد الغذائية إلى معظم المدن والبلدات.
ارتفاع الدولار يزيد من أعباء المواطن السوري والأسعار تواصل الصعود:
تسبب ارتفاع الدولار مقابل الليرة السورية مؤخرا بزيادة أعباء المواطنين في الداخل السوري، حيث انعكس هذا الارتفاع على أسعار السلع والمواد الغذائية ولم يعد باستطاعة الكثير من الأسر تأمين احتياجاتها اليومية، وتحاول حكومة الأسد إيهام المواطنين أنها تبذل قصارى جهدها للحد من ارتفاع الدولار وضبط الأسعار من خلال بعض التصريحات الإعلامية، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك لا سيما مع قيام المسؤولين في نظام الأسد بزيادة أسعار العديد من السلع، كما قامت مؤخرا برفع سعر لتر مادتي البنزين والمازوت.

المواقف والتحركات الدولية:

داود أوغلو يؤكد وقوف بلاده إلى جانب جميع السوريين:
أفاد زعيم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، اليوم السبت؛ أن المدن السورية: عين العرب "كوباني" وحلب واللاذقية وباير بوجاق؛ تشكل أمانة تاريخية عندهم، مضيفاً أنهم وقفوا إلى جانب أخوتهم من الأكراد والتركمان والعرب والسُنّة والنصيريين والمسيحيين في سوريا ومستمرون في ذلك، جاء ذلك في كلمة له ألقاها؛ أمام عدد كبير من أنصار حزبه، في المؤتمر الخامس لفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية "قارص".
بوتين وأردوغان يتباحثان قضية الأزمة السورية:
قال مستشار قصر الكرملين الروسي يوري أوشاكوف: سيتباحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان؛ العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى عدة قضايا مختلفة؛ من قبيل قضية الغاز الطبيعي وسوريا، وذلك خلال لقاء سيجمعهما، في إطار زيارة يعتزم إجراؤها الأول إلى تركيا في الأول من ديسمبر المقبل، وأشار أوشاكوف أن الرئيس الروسي وأردوغان سيناقشان القضايا الراهنة في المنطقة، والوضع في الشرق الأوسط، إضافة إلى التطورات في سوريا والعراق، فيما من المنتظر أن تكون الأزمة السورية على رأس القضايا التي سيتباحثها الرئيسان.

آراء المفكرين والصحف:

لترتفع المعارضة السورية إلى مستوى مسؤولياتها:
برهان غليون
أثارت النزاعات التي شهدتها اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في ٢١-٢٣ من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وهي تثير، منذ أشهر طويلة سابقة في الواقع، سخط الرأي العام السوري بجميع فئاته. لكن، بالدرجة الأولى سخط الشعب الذي يتعرض منذ ما يقارب السنوات الأربع لامتحان الحرب الهمجية القاسي، ولا يكاد يجد الوسيلة للحفاظ على البقاء، سواء بسبب قصف البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات الأسد أو تجاوزات أمراء الحرب، أو الفوضى الضاربة أطنابها، أو غياب الدعم الدولي الإنساني الكافي، داخل سورية وفي مناطق التشرد واللجوء.
أظهرت هذه النزاعات من جديد أن "الائتلاف" مصاب بمرض عضال، لا شفاء منه، وأن الائتلافيين انقطعوا تماماً عن عموم الشعب السوري، وهم يعيشون في فقاعة هوائية، تمنعهم من إدراك حقيقة الوضع المأساوي الذي تعيش فيه كل الفئات السورية، في الداخل والخارج، وكان السوريون الذين أنهكتهم الحرب في كل المدن والمناطق، وفتكت بهم نزاعات القوى المتصارعة، وأصحاب المشاريع الانتقامية والامبراطورية، من الميليشيات الأجنبية والمحلية، ينتظرون من المعارضة أن تغتنم فرصة الضغوط الدولية المتزايدة؛ من أجل البحث عن حلول سلمية في سورية، في ضوء تطور ما سميت الحرب ضد الإرهاب، حتى تجمع قواها وتنتزع المبادرة السياسية، وتعيد التركيز على حل القضية السورية، باعتبارها في صميم مسألة مواجهة الإرهاب والتطرف الذي جعله المجتمع الدولي، منذ تأسيس التحالف، عنوان تدخّله السياسي والعسكري في الإقليم المشرقي.
ليس المطلوب، اليوم، تنظيماً جديداً، يكرر مثالب وأخطاء تنظيمات المجلس الوطني والائتلاف، ويشجع على مزيد من الانقسام والتناحر والتنازع على القيادة والمناصب، إنما المطلوب فريق من قيادات المعارضة وأصحاب الخبرة والكفاءة والصدقية، عابر للتشكيلات القائمة، بما فيها الائتلاف، وبالتالي، مكمّل وموحّد لها، وليس نافياً ومناقضاً، يضع خطة للعمل، ويعرضها على الشعب، ويباشر في تنفيذ برنامج واضح ومتفق عليه للخلاص الوطني، تحت إشراف الرأي السوري العام ومراقبته. (العربي الجديد)
مجازر النظام السوري والمباركة الدولية:
داود البصري
بعد نحو الأربعة أعوام عجاف من الثورة السورية, وأطنان الدماء التي سفكت على مذبحها , يظل العالم يتفرج بوحشية فظة على أفظع فصول ومراحل تلك الحرب الضروس بعد أن أضحى مشاركا للأسف في تنفيذ صفحاتها السوداء عبر الاستمرار في تغذية تلك الحرب بكل الوسائل التي تسمح للنظام السوري المجرم بممارسة راحته الستراتيجية في قتل الناس, وتدمير سورية ويتحول من منبوذ دولي تطالب دول العالم بمحاسبته وإقصائه ومحاكمته ونزع الشرعية عنه كما فعلت الإدارة الأميركية مرات عديدة لفظيا! ثم تراجعت عن الفعل الصريح والمباشر لترجمة وتنفيذ ذلك التصريح المنافق ! إلى مشارك نشيط وفاعل في الحرب الدولية لتدمير سورية بذريعة تدمير تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي هيمن على مساحات واسعة من الأراضي السورية والعراقية أيضا.
فالغارات الجوية لغربان النظام السوري على مدينة الرقة وإيقاعها مئات الخسائر المفجعة بالمدنيين السوريين المبتلين بحكم الطغاة والغلاة من المتطرفين هي بمثابة مجزرة بشرية مروعة, وحرب إبادة بشرية شاملة تجري فصولها المرعبة أمام عيون نواظر التحالف الدولي الذي بات مشتركا, فعليا وميدانيا, في تغطية جرائم النظام وتوفير الأرضية المناسبة لها, بل وحمايتها دوليا من أي مساءلة وتواطؤ الإعلام الدولي في التغطية على تلك الجرائم, والتعتيم عليها فيما يظل الشعب السوري في حالة نزيف دموي هو الأشد في تاريخ النزاعات في العالم.
العالم الذي يسمي نفسه حرا يتفرج ببلاهة على مصارع السوريين, وتتسابق قوات التحالف الدولي مع "شبيحة" ومجرمي العصابات الطائفية للنظام في إيقاع الأذى بأكبر عدد ممكن من السوريين بذريعة محاربة الإرهاب والتطرف, بينما الواقع العملياتي يؤكد وبما لا يدع مجالا لأي شك بأن العالم بسكوته المخزي عن المجازر وبتغطيته لجرائم النظام إنما يساهم أبشع مساهمة في سقي بذور التطرف, ودعم الإرهاب الذي سيتطور وينمو ويشتد عوده كحالة رد فعل على التجاهل الدولي لمآسي السوريين المتوالدة فصولا! (السياسة)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

أسماء بعض الضحايا الذين قتلوا بنيران وأسلحة نظام الأسد اليوم (نسأل الله أن يتقبل عباده في الشهداء)
ورد الشام محمد مطر - درعا  - أم ولد
محمد موسى الخالدي - درعا  - الشيخ مسكين
حلا محمد خير إبراهيم  - دمشق  - الحجر الأسود
علي الحجي - دمشق  - مخيم اليرموك
محمود اعويرة "الصاخوري" - حلب  - حندرات
محمد صهريج - حلب  - كفرحمرة
عدنان الزمر - حلب  - الباب
عبد الحكيم عبد الرحمن لحلح -  حمص  - الرستن
تحسين عبد المجيد الفنوش - دير الزور -  قرية مراط
محمود العجيل - دير الزور   - قرية مراط
قاسم محمد العيسى - دير الزور 
أبو قتيبة الأنصاري - الرقة 
أبو ذر التركماني - الرقة 
أبو طارق الجزراوي - الرقة 

 

 

 

 


المصادر:
- لجان التنسيق المحلية
- مسار برس
- الجبهة الإسلامية
- الائتلاف الوطني السوري
- الحكومة السورية المؤقتة
- المرصد السوري لحقوق الإنسان
- وكالة أنباء الكويت
- الدرر الشامية
- حلب نيوز
- وكالة الأناضول
- الجزيرة نت
- العربي الجديد
- السياسة
- مركز توثيق الانتهاكات بسوريا