الاثنين 23 شعبان 1445 هـ الموافق 4 مارس 2024 م
مشروع "إيفاد الدُّعاة" يتواصل.. وثماره المباركة بدأت تظهر
الأحد 21 شعبان 1434 هـ الموافق 30 يونيو 2013 م
عدد الزيارات : 2965

في مخيم واحد.. داعية تنجح في إقناع 250 امرأة بارتداء الحجاب الشرعي

 

مشروع "إيفاد الدُّعاة" يتواصل.. وثماره المباركة بدأت تظهر

 
يواصل المكتب الدعوي في هيئة الشام الإسلامية تنفيذ مشروع إيفاد الدُّعاة إلى مخيمات اللاجئين السوريين في دول الجوار، وكذلك إلى الداخل السوري، حيث تم إيفاد 50 داعية (من الرجال والنساء) منذ انطلاق هذا المشروع في شهر رمضان المبارك الماضي 1433هـ وحتى الآن.
ويقوم الدعاة الأفاضل خلال زيارتهم بمهمات عديدة يأتي في مقدمتها، تبصير الناس بأمور دينهم، وتعليمهم ما يجب عليهم من أحكام الدين الحنيف، والنصح للجميع بما يقرّبهم من ربهم، وينفعهم في دنياهم وأخراهم، إضافة إلى الإسهام في حل ما يعترض الناس من مشكلات اجتماعية، والتخفيف عن مصابهم بزيارة المريض أو الجريح منهم والدعاء لهم، وغير ذلك من المبادرات المباركة التي بدأت تؤتي أُكلَها بكل وضوح بعد نحو عام من انطلاق هذا المشروع، بفضل الله وكرمه وتوفيقه.
وضمن هذا المشروع المبارك، زار مجموعة من الدعاة سبعة مخيمات للاجئين السوريين في تركيا، إضافة إلى مخيم الزعتري في الأردن، كما زاروا الداخل السوري (حلب وريفها - ريف إدلب الشمالي والجنوبي - الساحل - ريف حماة –والرقة)، حيث قدّموا عدداً من الدورات والدروس العلمية والإيمانية والوعظية، كدورات التجويد، ودروس مختلفة في العقيدة وفي الأخلاق الإسلامية، ودروس محو الأمية، وغيرها، إضافة إلى إقامة حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بين الرجال والنساء.
كما قام الدعاة الأفاضل خلال هذه الزيارات بتوزيع كثير من الكتب الدعوية، وكتب التفسير، والعقيدة، وكتب الأذكار، وأعداد كبيرة من المصاحف.
ومن المبادرات الطيبة التي قامت بها أخواتنا الداعيات: توزيع عدد كبير من الحجاب الشرعي على اللاجئات السوريات في المخيمات، وذلك بعد أن تلقت الداعيات طلبات كثيرة من بعض الأخوات اللاجئات اللواتي قررن –بفضل الله تعالى- ارتداء الحجاب الشرعي بعد سماعهن من الداعيات فضل ذلك والأدلة عليه، ففي مخيم حرّان وحده، وفق الله إحدى الداعيات إلى إقناع ما يزيد عن 250 امرأة بارتداء الحجاب الشرعي -ولله الحمد.
كما أسهم الدُّعاة خلال زياراتهم في تنشيط الشباب والشابات، وتفعيل دورهم في المجتمع، من خلال إقامة دورات خاصة بهم، وتنظيم فعاليات تسمح لهم ببث أفكارهم ونشاطاتهم، فقد تم إنشاء عدةهيئات شبابية، ومنها –على سبيل المثال-الهيئة الشبابية التي تم إنشاؤها في مخيم حران،والتي تتكون من ثماني لجان ترعى جميع احتياجات الشباب واللاجئين في المخيم.
وإيماناً بالدور العظيم الذي يقوم به مجاهدونا الأبطال داخل سوريا، قام الدعاة بتقديم دورات ودروس لبعض الكتائب المجاهدة هناك، حيث قدموا لهم ما يهمهم في أمور دينهم وجهادهم، وما يتعلق بذلك من أحكام.
وإضافة إلى ذلك، قام الدعاة بإلقاء خطب الجمعة سواء في الداخل أو المخيمات، كما خصصوا أوقاتاً للفتاوى والإجابة على أسئلة اللاجئين والمجاهدين، ولا سيما تلك المتعلقة بنوازل الثورة المباركة.
وحرص الدعاة خلال جميع جولاتهم وتنقلاتهم على كتابة تقارير مفصلة عن أوضاع المخيمات التي زاروها من جميع النواحي:الإدارية، والصحية، والسكنية، والمعيشية، كما كتبوا تقارير عن أوضاع اللاجئين داخل المخيمات من حيث عدد قاطنيها، وطبيعتهم، وتسمية المدن التي قدم منها لاجئو كل مخيم، كما تم تسجيل الحالات النفسية بشكل عام للاجئين، وتمت كتابة تقارير مفصلة عن الأوضاع الدعوية والتعليمية داخل كل مخيم.
يذكر أن فكرة المشروع تقوم على إيفاد دعاة وطلبة علم متميزين إلى المناطق المستهدفة؛ للدعوة إلى الله، ونشر العلم الشرعي، وتقديم النصح للناس بما ينفعهم في شؤون دنياهم وأخراهم، ويمكث الدعاة في تلك المناطقفترات تمتد من أسبوعين إلى شهرين.