الأحد 23 محرّم 1441 هـ الموافق 22 سبتمبر 2019 م
شذرات متفرقة
الخميس 28 شعبان 1435 هـ الموافق 26 يونيو 2014 م
عدد الزيارات : 1422

 

 

 

شذرات

 
الصبر والصلاة والاستغفار والتسبيح من أعظم ما يُعين على الثبات على الحق: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ}.
عبد العزيز الطريفي
 
==============================
 
 قال الربيع: "يا منذر! قلت: لبيك، قال: لا يغرَّنك كثرة ثناء الناس من نفسك، فإنه خالص إليك عملك".
 
==============================
 
"الكثير مما يجري بين الناس اليوم من التنازع والتنابز والتصنيفات إذا تأملناه نجده مما لا أصل له من الأوهام والشائعات أو البهتان والإلزامات الخاطئة".
أ.د ناصر العقل.
 
==============================
 
قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: "إنَّ الله جعل رمضان مضمارًا لِخَلقه، يَسْتَبِقون فيه بطاعته إلى مَرضاته؛ فسَبَق قوم ففازوا، وتخلَّف آخرون فخابوا".
 
==============================
 
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه : "إذا صمْتَ فلْيَصُم سَمْعك وبصَرُك ولسانك عن الكذب والمَحَارم، ودَع أذَى الجار، ولْيَكن عليك وقار وسكينةٌ يومَ صومِك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".
 
==============================
 
ووَرَد عن الحسن البصري رحمه الله قولُه: "إنَّ الله جعل الصوم مضمارًا لعِبادِه؛ ليستَبِقوا إلى طاعته، فسبَق قومٌ ففازوا، ولَعَمْري لو كُشِف الغِطاء لَشُغِل مُحْسِنٌ بإحسانه، ومسيء بإساءته عن تَجديد ثوب أو تَرجيل شَعر".
 
==============================
 
قال الشافعي رحمه الله: "أحِبُّ للصائم الزيادةَ بالجُود في شهر رمضان؛ اقتداءً برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولِحَاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولِتَشاغل كثير منهم فيه بالعبادة عن مَكاسبهم".
 
==============================
 
قال أبو حامد الغَزالي رحمه الله: "الصيام زكاةٌ للنَّفْس، ورياضة للجسم، وداعٍ للبِر؛ فهو للإنسان وقاية، وللجماعة صيانة، في جوع الجسم صَفاءُ القلب وإيقاد القريحة وإنفاذ البصيرة؛ لأنَّ الشِّبَع يُورث البَلادةَ، ويعْمِي القلب، ويُكْثِر الشِّجار في الدماغ فيتبلَّد الذِّهن، والصبي إذا ما كثر أكْله بَطل حِفْظه، وفسد ذهنه، أحْيُوا قلوبكم بقلَّة الضحك وقلَّة الشِّبع، وطهِّروها بالجوع تَصْفُ وتَرق".
 
 
==============================
 
قال ابن قيِّم الجوزية رحمه الله: "المقصود من الصيام حبْسُ النفس عن الشَّهوات، وفطامها عن المألوفات، وتَعديل قوَّتِها الشَّهْوانية؛ لتستعدَّ لطَلَبِ ما فيه غايةُ سعادتِها ونعيمِها، وقَبُول ما تَزكو به ممَّا فيه حياتها الأبديَّة، ويَكْسر الجوع والظَّمأ من حِدَّتِها وسورتها، ويذكِّرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضييق مَجاري الشياطين من العباد بتضييق مَجاري الطعام والشراب، وتَحبس قُوَى الأعضاء عن استرسالِها لحكْم الطبيعة فيما يضرُّها في معاشها، ويسكِّن كل عضو فيها، وكل قوَّة عن جِمَاحه، وتلْجم بلجامه، فهو لِجَام المتَّقين، وجنَّة المتحابِّين، ورياضة الأبرار المقرَّبين".
 
==============================
 
قال أبو حامد الغزالي في "إحياء علوم الدين:
"كان عند ميمون بن مهران ضيف، فاستعجل على جاريته بالعشاء، فجاءت مسرعة ومعها قصعة مملوءة، فعثرت وأراقتها على رأس سيدها ميمون، فقال: يا جارية، أحرقتني! قالت: يا معلم الخير، ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله تعالى، قال: وما قال الله تعالى؟ قالت: قال: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}، قال: قد كظمت غيظي، قالت:{وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، قال: قد عفوت عنك، قالت: زِد، فإن الله تعالى يقول: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} قال: أنت حرة لوجه الله تعالى".
 
==============================
 
كان من دعاء مطرف بن عبد الله رحمه الله:
اللهم إني أستغفركَ مما تبتُ إليك منه ثم عدتُ فيه، وأستغفركَ مما جعلته لك على نفسي ثم لم أفِ به لك، وأستغفركَ مما زعمتُ أني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد عملت.