الثلاثاء 18 شعبان 1440 هـ الموافق 23 أبريل 2019 م
الموقف (7):" استكباراً في الأرض ومكر السيئ "
الجمعة 23 محرّم 1434 هـ الموافق 7 ديسمبر 2012 م
عدد الزيارات : 6529

 

على وقع المعارك التي تخوضها كتائب الجيش الحر في مدينة دمشق ومحيطها، وفي ظل الانتصارات المتلاحقة التي تحققها الكتائب الأبية المجاهدة في مختلف محافظات سوريا؛ حيث تهاوت أمامها ألوية النظام وقواعده الجوية، وتساقطت بقذائفها طائراته ومروحياته، وباتت تحاصر النظام في عقر داره، وتمطر القصر الجمهوري ومحيطه بالقذائف التي غنمها المجاهدون من مخازن الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة ...

 

على وقع ذلك كله، تتداعى الدول الغربية وحلفاؤها في المنطقة لممارسة الضغوط، ورسم الخطط، ووضع الترتيبات الكفيلة بالمحافظة على مصالحهم لا على مصالح الشعب السوري؛ وذلك عبر تصريحات بدأت تشتد وتيرتها في الأيام السابقة، مثل التحذير من استخدام النظام للأسلحة الكيميائية والتلويح بالتدخل العسكري إن هو فعل ذلك، والحديث عن تصنيف بعض الكتائب المجاهدة في خانة التطرف تمهيداً لإيجاد حجة قانونية ودولية لتدخل القوات الدولية.

فبعد عشرين شهراً من الصمت المريب والجمود المطبق، كان حصيلتها أربعين ألف سوري أزهقت نفوسهم، وعشرات آلاف الجرحى والمعتقلين، وملايين المهجرين؛ تتحرك الدبلوماسية الغربية للتوصل إلى تفاهمات مع بعض أقطاب النظام المجرم لمكافأتهم نظير حمايتهم أمن "إسرائيل" والتزامهم بعدم إقلاق قادة "تل أبيب" طوال الفترة الماضية، يريدون بذلك تقويض الجهاد وإعادة التوازن لفرق النظام التي تهاوت أمام تقدم الجيش الحر في مختلف الجبهات.

وفي ظل التسريبات المؤكدة والأنباء المتواترة لم يعد سراً أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى إبرام الصفقات في مطلع القرن الواحد والعشرين على نفس النمط الذي صيغت بها معاهدات القرن العشرين: "سايكس بيكو" و"سيفر" و"سان ريمون" و"وعد بلفور"، حيث تسعى دول الغرب حثيثة للتوافق فيما بينها على اقتسام حصص النفوذ وتوزيع الغنائم الجيوسياسية وإعادة فرز خارطة القوى، وترجيح كفة من يخدم مصالحها.

وإننا إذ نرفع أبلغ عبارات التحية وأسمى مشاعر العرفان إلى الكتائب الأبية المجاهدة التي تخوض حرب التحرير المجيدة؛ لندعوها جميعاً إلى مواجهة هذه الهجمة الإعلامية الشرسة، والمخططات الغربية المريبة برص صفوفها، وتوحيد كلمتها، وتنسيق عملياتها.

كما نحثها على أن تحافظ على نقاء جهادها وصفائه، وأن تحذر كل ما يشوه صورته، أو يفقده حاضنته،وأن تنأى بنفسها عن الغلو والتشدد الذي لم يعرف به المجتمع السوري، وأن تحد من مظاهر الفوضى الواقعة أو المتوقعة، وذلك لتفويت الفرصة على من يتصيدون الأخطاء، ويصطادون في الماء العكر لتشويه صورة المجاهدين، واتخاذ ذلك مبرراً للدعوة إلى الإبقاء على ضباط نظام أسد وأجهزة استخباراته.

وإننا إذ نرفض رفضا قاطعا وصف أولئك الأبطال الذين يجودون بأنفسهم دفاعا عن الدين والنفس والعرض والأرض بالإرهاب، لندعو هذه الكتائب إلى استعمال الحكمة في مواقفها وتصريحاتها، وتوخي الحذر مما يحاك ضدها، والأمر لن يتوقف عند اتهام هذا الفصيل أو ذاك، إذ الكل عند هذه القوى الدولية سواء؛ ولكنها تصريحات مرحلية تقتضيها المناورة.

كما ندعو جميع القوى السياسية السورية بمختلف اتجاهاتها إلى التحلي بروح المسؤولية، وعدم الانجرار وراء المخططات الغربية التي لا تراعي مصالح الشعب السوري، وأن لا تتورط في تقديم تنازلات رخيصة لإرضاء القوى الدولية عبر إقصاء المكونات الأساسية من الثورة السورية على الصعيدين الجهادي والسياسي، بل يتعين على جميع القوى السياسية في هذه المرحلة الحاسمة أن تبادر إلى استدراك القصور لديها، وأن تكون ممثلاً حقيقاً لمصالح الشعب السوري وطموحه، وأن تعمل على إرضاء الله عز وجل، وتسعى إلى تحقيق التآلف بين جميع أبناء المجتمع السوري ونبذ الفرقة والاختلاف.

أما أنت يا شعبنا الأبي الصامد؛ فأبشر ببزوغ فجر الحرية، وإشراقة شمس النصر، ولا يهولنك مكر أعدائك فهو مكر سيئ، (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه).

 

محمود درمش | السعودية
السبت 24 محرّم 1434 هـ الموافق 8 ديسمبر 2012 م
بالفعل .. لا يمكن الوثوق بأمريكا ومشروعاتها، يكفي في الحكم عليهم توقيت التدخل العسكري .. فبعد أن قاربت المعركة على الانتهاء جاء الغرب بقضة
وقضيضه. 
ولسان حاله يقول: لسنا قلقين من قتل شعب أعزل، بل نحن قلقون على الكعكة . 
محمد عبد الله | سوريا
السبت 24 محرّم 1434 هـ الموافق 8 ديسمبر 2012 م
أنقل لكم هذا المقال إتماما للفائدة:
 د. عوض السليمان 
تفرج الغرب على الشعب السوري وهو يقتل على مدار عشرين شهراً، ولم يحرك ساكناً لرفع الظلم عنه، قصفت بيوته بالبراميل المتفجرة، وغمست لقمته
بالدماء، وذبح أطفاله بالسكاكين.

وليس هذا فقط وحسب، بل تصرف بأسلوب خبيث بحيث يطيل عمر نظام الأسد، بقصد إنهاك سورية وتحضير البديل المناسب الذي يتمكن من خدمة الكيان الصهيوني
على وجه الخصوص.

اليوم تتغير الأمور على الأرض، فقد استطاع الجيش الحر أن يصل إلى دمشق ويسيطر على بعض أجزائها، وتتحرك قواته في الغوطة الشرقية كلها بمنتهى
الحرية، وقد يستطيع السيطرة قريباً على مطار دمشق الدولي.

أمريكا بمخابراتها وأقمارها الصناعية، أدركت أن النظام السوري انتهى وأن الغلبة الآن للثوار، وإن النصر قريب لا محالة. ولما كانت هذه الثورة قد
انتصرت وحدها دون مساعدة المجتمع الدولي، وبالتالي فلن يسمع الثوار أحداً، ولن يطيعوا أمريكا أوغيرها. أراد الغرب أن يدخل بسرعة على خط الثورة
السورية ليكون له نصيب فيها ويستطيع التحكم بها.

إشارتان واضحتان تؤكدان ما أذهب إليه، الأولى تصريحات كلنتون بأن الإدارة الأمريكية تعتبر جبهة النصرة منظمة إرهابية. والغريب في هذا، أن جبهة
النصرة تقاتل جيش العدو الأسدي في سورية، ولا تقاتل أمريكا ولا تتعرض لمصالحها، ولا تهدد سفاراتها أو تستهدف مدنييها.

وفوق ذلك، كيف تعتبر أمريكا أن الأسد فاقد للشرعية ويقتل شعبه وتعتبر في الوقت نفسه أن الجبهة المدافعة عن الشعب السوري والمقاتلة باسمه منظمة
إرهابية. ثم من أولئك الذين اشتكوا لأمريكا من جبهة النصرة ومن تصرفاتها، وما هي المصالح العالمية أو الإقليمية التي هددتها هذه الجبهة أو اعتدت
عليها.

جبهة النصرة تفتح الأفران في سورية من أموالها، وتوزع أكثر من عشرين ألف ربطة خبز يومياً، وتعالج المصابين، وترسل الحالات الخطرة على حساب
أعضائها إلى خارج البلاد ليحصلوا على العلاج.

وباختصار، فإن الولايات المتحدة، أرادت من هذا الإعلان، أن تستبق نصر السوريين الذي ساهمت فيه جبهة النصرة مساهمة فعالة، بطريقة تمكنها من
التدخل عسكرياً وسياسياً حال سقوط النظام، لتضمن مصالحها في البلاد من خلال اعتبار جبهة النصرة خطرا على مصالح أمريكا في المنطقة.

الحديث اليوم عن إرهاب جبهة النصرة، معناه بشكل واضح أن الولايات المتحدة ستبدأ قريباً بالإشارة إلى إرهاب الجيش الحر كله، ثم ستقف ضده وتقاتله
وتألب العالم عليه، فليس الجبهة في خطر بل الجيش الحر برمته. ولهذا وجب على قادة الكتائب جميعهم رفض هذه التصريحات واستنكارها.

الإشارة الثانية، هي تلك التصريحات المحمومة التي تعبر عن الخوف من استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية. والحقيقة فإن الغرب يفضح نفسه بهذه
التصريحات فهو يقول: إنه يجوز قتل الشعب السوري بالطائرات والمدفعية ويجوز ذبحه بالسكاكين ولكن ليس بالسلاح الكيماوي.

قد يكون صحيحاً أنه لا يوجد أصلا لدى بشار الأسد أي أسلحة من هذا القبيل، وإلا لاستخدمها منذ اللحظة الأولى. وقد يكون صحيحاً أنه استخدمها في
الخالدية وبابا عمرو في بداية الثورة، حيث غضت أمريكا الطرف عنه.

لكن الصحيح الثابت، أن أمريكا توحي للعالم، أنها ستكون مضطرة للتدخل في حال الاقتراب من خطها الأحمر الجديد، لحماية الشعب السوري، وما تريد بذلك
إلا اختطاف الثورة من أصحابها.

وأعتقد أن التقارير التي تنشرها الصحافة الأمريكية حول تجهيز الأسد لغاز السارين، هي مقدمة ذلك التدخل، و قد توحي أمريكا للأسد أن يفعلها ثم
تنقلب عليه وتجد حجة التدخل.

مرة أخرى، لا نستغرب الأمر من أعدائنا، ولكننا نستغرب أن ائتلاف قوى المعارضة لم يصدر بيانا حتى اللحظة يستهجن فيه تصريحات الإدارة الأمريكية
حول جبهة النصرة، وحول مغزى الحديث عن الأسلحة الكيماوية الآن. في الوقت الذي صمتت فيه أمريكا عن تذبيح الشعب السوري كل هذه المدة.

أما العار كل العار فهو لبعض السوريين من أدعياء المعارضة الذين رحب بعضهم سراً وبعضهم علناً بتصريحات الخارجية الأمريكية حول جبهة النصرة، في
الوقت الذي تقاتل فيه هذه الجبهة لحماية السوريين كلهم من بطش النظام وجبروته.
أبو خالد | سوريا
السبت 24 محرّم 1434 هـ الموافق 8 ديسمبر 2012 م
اسرائيل تتخوف من تنامي قوة الاسلاميين في سوريا وتنسب الارهاب لجبهة النصرة التي ازدادت ضرباتها لنظام الاسد المجرم وتخشى من سيطرة
الاسلاميين على زمام الامور ..
ولا يهمهم النصرة او غيرها بالقدر الذي يهمهم خروج الاسلام السنّة من معادلة الحكم ..التي قد تخرج عن اجنداتها التي حددتها مسبقا لمن يخلف الاسد
ويعمل عليها المجتمع الدولي..
حسن العبد الله | سوريا
السبت 24 محرّم 1434 هـ الموافق 8 ديسمبر 2012 م
فيصل القاسم :
جبهة النصرة على قائمة المنظمات الارهابية .... و الفرقة الرابعة على قائمة منظمات رعاية الطفولة مثلاً ......!!!!
نواف ياسين النوري | سوري مقيم في السعودية
الأربعاء 28 محرّم 1434 هـ الموافق 12 ديسمبر 2012 م
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةوالسلام على نبينا ختم النبين والمرسلين         احبابي واخواني في هذة المرحلة الحرجة من عملية المخاض للثورة
شعبنا المجاهد الصابر على المصائب التي حلت به والنصر قريب باذن الله تعالى فلاجل الحصاد المثمرللشعبنا على كل سوري حر ان يكون الصورة الناصعة
البياض من خلال اخلاقة وتعمله وادبه وسلوكه وان يكون مسلم مسلما محافظاعلى عزتةوكرمتة وعنفنونه متعاليا على جميع جراحه والامه وهذا ان لايقدم
اي تنازلااو يهادن او ان يتهاون  ب

عزتناواخلاقنا فلاجل ان نكون محترمين اعزاء بين شعوب الارض وحكمها فمن يحترم نفسه ويعزها الجميع يخترمه ومن يذل نفسه لايحصد غيرالذلة والمهانه 
محمد أحمد | سوريا
الخميس 19 ربيع الأول 1434 هـ الموافق 31 يناير 2013 م
بوركت جهودكم وسلمت اياديكم وسددكم الله 
مادام فينا أمثالكم وبهذه المسؤولية وهذا الفهم فلن يخذلنا الله 
اللهم سدد رأينا وسدد رمينا واشف صدورنا بنصر مبين