أهمية العمل الجماعي المنظم في مجال الصحة النفسية في إطار الثورة السورية
د محمد أبو هلال , منظمة ” مستقبل سوريا الزاهر“
قال تعالى (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروابأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين )
إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين“"
عشرون صابرون × مئتين , مئة صابرة ×ألف ==> 1/10
مئة أقل صبراً ×مئتين , ألف أقل صبراً ×ألفين ===> 1/ 2
- فعل تآزري, يكون موجودا في حالة عشرين من الشجعان الصابرين , أما في حالة من هو اقل شجاعةوصبرا فالفعل التآزري لا يتحقق إلا بعدد أعلى وهو مئة .
- وهذا يعني أن العشرين الأقل شجاعة وصبرا لا يمكنهم التغلب على أربعين. وإنما الحد الادنى هو مئة لظهور الفعل التآزري.
- هذا يدل على ان العمل الجماعي له مقادير , ويجب ان تراعى ,وعند مراعاتها نحصل على نتائج باهرة , تفوق بكثير ما يمكن ان ينجزه العمل الفردي لوحده حتى لو قام به كثير من الناس
ميزات العمل المؤسساتي في المجال النفسي:
يجب أن تتحول أي مبادرة إلى عمل مستمر بالقوة الذاتية , وهذا يطلب وضع في الحسبان النفقات الإدارية , ومن يرفض ذلك لا يعر ف أن اعتماده على التطوع سيكلفه أكثر مما لو دفع نفقات إدارية كرواتب ومستلزمات لوجستية , التي تمكنه من المحاسبة.
_ العمل الجماعي المنظم لا يعتمد على العمل التطوعي وإنما على التفريغ, وبالمقابل المحاسبة على التقصير.والمكافأة على الإنجاز.
عوائق العمل المؤسساتي:
أخطاء العمل الجماعي في الثورة السورية:
بدأت الثورة بمبادرات فردية وكانت كافية لإطلاق هذه الثورة , ولكن مع تطور الامور وطول فترة الثورة أصبح من الواجب علينا العمل الجماعي المنظم .
وقد حدثت العديد من الاخطاء نتيجة العمل الفردي أو العمل الجماعي غير المؤسساتي والذي ارتبط بأشخاص مؤسسين ولم يصبح قادرا على التحول إلى عمل يمكنه أن يتوافق مع المرحلة الحالية, ومن هذه الأخطاء:
اقتراحات لتحسين العمل النفسي خلال وبعد الثورة السورية:
تجربة منظمة "مستقبل سوريا الزاهر“ "
- بدأت المجموعة من 2008 واجهت صعويات أمنية وعدم وجود دعم مادي.
- إعادة العمل مع المجموعة بعد الانتقال إلى الأردن.
- نتيجة الجهود المبذولة تم كسب ثقة المنظمات السورية ,والمحلية والعالمية .
_ أنجزت إلى الآن: