الخميس 1 ذو الحجة 1443 هـ الموافق 30 يونيو 2022 م
أخبار سوريا- لماذا أرادوا للثورة السورية أن تدخل عامها الرابع؟ -13-3-2014
الجمعة 13 جمادى الأول 1435 هـ الموافق 14 مارس 2014 م
عدد الزيارات : 19316

رغم القصف وشدة المعارك مظاهرات في عدة أحياء سورية، وقتلى على يد قوات الأسد، وقصف متواصل على بلدات ومناطق سورية، وانسحاب مقاتلي الدولة من ريف إدلب واللاذقية، والجربا كان يتمنى ضرب أمريكا للأسد، ولاعب الكرة الإرجنتيني ليونيل ميسي يدعم حملة تقودها اليونسيف، واتهام للأسد برتكاب جرائم حرب، وفيصل القاسم يتسائل لماذا أرادو للثورة السورية أن تدخل عامها الرابع؟

الفعاليات والاحتجاجات:

بث ناشطون صوراً وفيديوهات لمظاهرات خرجت في مدن سورية عدة تحت عنوان" ثورة شعبية وليست حرباً أهلية"، وشملت هذه المظاهرات بعض أحياء حلب وريفها وأحياء حمص المحاصرة وتلبيسة في ريفها وكفرنبل، وبعض مدن وبلدات الريف الشرقي لدمشق، حيث نادى أغلبها بإسقاط النظام ومحاكمته. (1) 

جرائم ضد المجاهدين والمدنيين:

43 قتيلاً:
قتلت قوات الأسد يومنا هذا الجمعة 43 شخصاً، معظمهم في دمشق وريفها.
وتوزع القتلى على بلدات ومناطق سورية كالتالي:
في دمشق وريفها قتل 23 شخصاً، وفي حلب قتل13 شخصاً، وفي درعا قتل3 أشخاص، وفي القنيطرة قتل شخصان، وفي حمص قتل شخص واحد، كذلك في إدلب قتل شخص واحد. (2) 
قصف متواصل:
في ريف دمشق، قصفت قوات الأسد مزارع بلدة رنكوس بالصواريخ، كما قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة يبرد في القلمون.
وفي حمص، قصفت قوات الأسد مدينة الرستن بقذائف الهاون، كما قصفت بالمدفعية حي جورة الشياح، وحي القصور، ومدينة تلبيسه.
في إدلب، قصفت قوات الأسد بالمدفعية قرية كنيسة نخلة في ريف جسر الشغور.
قصف مخيم:
وفي درعا، قصفت قوات الأسد مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بالمدفعية، ما أسفر عن سقوط جرحى.
وأخيراً في حماه، قصف الطيران الحربي الأسدي بلدة مورك بالصواريخ. (3)

عمليات المجاهدين:

اشتباكات في عدة محاور:
في دمشق، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الأسد المدعومة بميليشيا حزب الله اللبنانية، في منطقة يبرد في القلمون، ومنطقة السحل، كذلك اندلعت اشتباكات في محيط حاجز الفاخوخ في القلمون.
وفي حمص، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الأسد مدعومة بميليشيات الرافضة، على مداخل حى جورة الشياح، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، على الجبهة الجنوبية لمدينة تلبيسة.
وفي درعا، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الأسد، بحي المنشية في درعا البلد.
وفي حلب، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الأسد، في محيط اللواء 80، وفي حي الشيخ نجار.
وأخيراً في إدلب، دارت اشتباكات عنيفة بين المجاهدين وقوات الأسد على حاجزي كفر ياسين والصالحية. (4)
استهداف وتدمير معدات:
في دمشق وريفها، استهدف المجاهدون تجمعات لقوات الأسد على المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا، كما قاموا بتدمير آلية عسكرية في يبرد، وتدمير دبابة بعد استهداف إدارة المركبات في حرستا.
وفي حماه، استهدف المجاهدون مقرات لقوات الأسد في محيط بلدة مورك بالمدفعية، كما قاموا باستهداف مروحيتين داخل مطار حماه العسكري بالصواريخ.
وأخيراً في إدلب، تمكن المجاهدون من استهداف مقرات قوات الأسد في قرية الفوعة بقذائف الهاون. (4)
انسحاب مقاتلي الدولة:
انسحب مقاتلو تنظيم الدولة من عدة قرى تابعة لمدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية المجاورة على الساحل، واتجهوا نحو محافظة الرقة في الشرق، والمشارف الشرقية لمدينة حلب في الشمال، التي يتواجدون بها بكثرة. (1)

المعارضة السورية:

الجربا يتمنى ضرب الأسد:
أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض، أحمد الجربا، أنه تمنى لو أن الولايات المتحدة نفّذت تهديدها بضرب مواقع في سورية، لاعتقاده أن من شأن ذلك أن يساهم في إنهاء الصراع بشكل أسرع، ودعا الحلفاء الدوليين للوفاء بوعود تزويد الجيش السوري الحر بالأسلحة الثقيلة.
وقال الجربا: إنه "حصل على وعود من الدول الـ11 الأساسية في مجموعة أصدقاء سورية، بتزويد الجيش السوري بالأسلحة قبل مفاوضات (جنيف 2)، في حال جرى تحميل نظام (الرئيس بشار) الأسد مسؤولية فشلها"، وأشار إلى أن هذه الدول، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية، حمّلت جميعها نظام الأسد مسؤولية فشل مفاوضات جنيف، لكنها لم تفِ بهذه الوعود، فيما يدفع السوريون الثمن بدمائه. (6)
مقتل أبو عزام:
أعلن تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام، مقتل نائب أمير التنظيم بمنطقة القلمون شمال العاصمة السورية دمشق، أبو عزام الكويتي، والذي كان يشرف على عملية تبادل الراهبات، وقال التنظيم في بيان نشر في موقع التواصل الاجتماعي توتير، إن نائب أمير جبهة النصرة لأهل الشام، أبو عزام الكويتي، في القلمون "شمال العاصمة السورية دمشق" قُتل خلال اشتباكات مع الجيش السوري، في أطراف يبرود التابعة للقلمون في ريف دمشق. (5)

نظام الأسد:

انتقاد موقف الإبراهيمي:
انتقد بشار الجعفري الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، ربط الأخضر الإبراهيمي الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية العملية الانتخابية في سوريا بمباحثات جنيف والحل السلمي، وقال الجعفري في مداخلة أمام الجمعية العامة، التي عقدت جلسة استماع غير رسمية حول الأزمة السورية" إن الانتخابات في أي بلد في العالم عبارة عن شأن داخلي، ولن يسمح لأحد التدخل فيها والتي تجري وفق أحكام الدستور. (4)
عملية ناجحة:
خضع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لعملية جراحية في القلب كانت مقررة سابقا، وأكدت مصادر طبية نجاحها، وقال سفير سوريا في لبنان، علي عبد الكريم علي، في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري، إن العملية الجراحية التي أجريت للوزير المعلم كانت ناجحة، وإن الوضع الصحي له طبيعي، وهو يخضع الآن للرعاية الطبية”.
وأضاف أنه وفق الفريق الطبي الذي أجرى العملية، فإن المعلم سيعود خلال أيام إلى وضعه الطبيعي بشكل يسمح له ممارسة مهامه الكاملة وحياته العملية. (7)

الوضع الإنساني:

دعم الحملة:
أبدى نجم كرة القدم الأرجنتيني، لاعب فريق برشلونة "ليونيل ميسي" دعمه لحملة "حتى لا يضيع الجيل"، التي تنظمها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" لدعم الأطفال السوريين.
وكتب ميسي رسالة لدعم الحملة - التي تنظم برعاية نادي برشلونة الأسباني- على موقعه الرسمي، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وكان نص الرسالة ""دعونا لا نسمح بضياع عام جديد من الألم والعنف بحق الأطفال السوريين".
ووقع النجم الأرجنتيني على حملة الأمم المتحدة التي تخاطب زعماء العالم، والتي ورد في نصها "فليتوقف العنف ضد الأطفال السوريين، وليرفع الحصار عن المساعدات الإنسانية، ولتنتهي الهجمات ضد العاملين في توصيل المساعدات الإنسانية، والعاملين في المدارس والمستشفيات، والمساعدة من أجل توفير حماية نفسية للأطفال الذين تأثروا بالحرب، ومن أجل الاستثمار في التعليم". (4)

المواقف والتحركات الدولية:

اتهام الأسد:
اتهم المدعي العام الدولي السابق في الأمم المتحدة ديفيد كراني حكومة الأسد، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكداً أن عملية التدقيق بصحة الصور التي تم تسريبها من معتقلات قوات الأسد، تؤكد تعرض 11 ألف معتقل للتعذيب والتجويع حتى الموت.
واعتبر كراني خلال مؤتمر صحفي في معهد العالم العربي بباريس أن "جرائم حكومة الأسد التي أظهرتها الصور لم يسبق لها مثيل منذ معتقل "أوشفيتز" النازي في بولندا، مشيرا إلى أن خبراء من الأطباء الشرعيين وتقنيين متخصصين في هذا النوع من الأعمال، تفحصوا 6 آلاف صورة من أصل 55 ألفا، واصفا إياها بـ"المرعبة". (3)
الإبراهيمي يزور طهران:
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن الموفد الدولي لسورية الأخضر الإبراهيمي، سيزور الأحد القادم إيران، حيث سيجري مباحثات مع القادة الإيرانيين، متعلقة بشأن السوري. (6)

آراء المفكرين والصحف:

لماذا أرادوا للثورة السورية أن تدخل عامها الرابع؟
تحت هذا العنوان: تحدث الإعلامي فيصل القاسم عن دخول الثورة السورية عامها الرابع، ومماطلة المجتمع الدولي في دعم المعارضة، وأثر الحرب الدائرة في سوريا على المنطقة.
نص المقال:

استغرقت الثورة التونسية ثمانية وعشرين يوماً فقط، أما المصرية فدامت لثمانية عشر يوماً بالتمام والكمال، صحيح أن الثورة أخذت بعض الوقت في اليمن، لكنها انتهت من حيث الفعل الثوري خلال فترة وجيزة، وحتى في ليبيا التي أخذت شكل الصراع السوري المسلح، انتهت الثورة خلال ثمانية أشهر على الأرض من خلال تدخل دولي، لا شك أن الأوضاع بعد الثورات في تونس ومصر واليمن وليبيا تعسرت في بعض الأحيان، وتفاقمت أحياناً أخرى، لكنها على الأقل انتهت بخسائر مادية وبشرية محددة تبدو مجرد "لعب عيال" بالمقارنة مع ما يحصل في سوريا، من أهوال ودمار طال البلاد كلها، وبدأ يطال البلدان المجاورة، وحتى أنه راح يهز المنطقة العربية برمتها جيوسياسياً واقتصادياً.
باختصار، لم يكن هناك مصلحة للكثير من القوى، استمرار الثورات على الأرض في تونس ومصر واليمن وليبيا، لاحظوا أيضاً كيف وضعوا حداً للأزمة الأوكرانية خلال أسابيع قليلة، فتنحى الرئيس يانكوفيتش منعاً لمزيد من التفاقم، وهنا نتساءل: لماذا سمح العالم لبقية الثورات أن تنتهي بسرعة، بينما ترك الثورة السورية تتفاقم لتصبح وبالاً على السوريين والمنطقة عموماً؟ لا نعتقد أن الأمر مجرد تقاعس، أو إهمال، أو عدم مبالاة.
هناك الكثير من المؤشرات والدلائل على أن ترك الثورة السورية تتفاعل، وتأتي على الأخضر واليابس داخلياً، وتهز المنطقة برمتها خارجياً ليس أمراً عرضياً، بل يبدو مدروساً ومتعمداً، فلو كان هناك نية دولية حقيقية لانتهى الوضع قبل أن يدخل عامه الأول، لكنهم تركوه يدخل الآن عامه الرابع، لاحظوا مثلاً أن أمريكا ترفض تسليح قوى المعارضة بسلاح مضاد للطيران، لا بل تمنع البلدان الأخرى من تقديم ذلك السلاح للجيش السوري الحر منذ زمن، فلو توفر ذلك السلاح على الأقل لتوازن الصراع على الأرض بين النظام والمعارضة، وبالتالي دفع الجانبين إلى مفاوضات حقيقية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا.
لكن الواضح أن هناك خطة لإطالة أمد الصراع، من خلال تزويد النظام بأعتى أنواع السلاح الروسي والإيراني، وتزويد قوى المعارضة بسلاح يسمح باستمرار القتال فقط، لكنه لا يسمح بحسم الأمور على الأرض، ولا حتى بتحجيم قوة النظام، وهذا لوحده دليل كاف على أن المطلوب في سوريا، استمرار الاستنزاف والدمار، لقد غدا واضحاً أن الجيش الحر يدخل منطقة ما، فيحاصره جيش النظام، وتجري المعارك، فتتدمر المنطقة، ويهاجر سكانها، فينتقل الجيش الحر إلى منطقة أخرى، وهلم جرّا، إنه مسلسل تدميري مفضوح يمارسه النظام وقوى المعارضة بنية التدمير المقصود والمبرمج والممنهج.
هل كان للكثير من القوى أن تسمح بإغراق سوريا بمختلف الجماعات المقاتلة القادمة من الخارج، وتحويلها إلى أفغانستان أخرى، لو أن العالم كان يريد فعلاً حل القضية السورية؟ بالطبع لا، لقد فاقم دخول جماعات مختلفة إلى سوريا الوضع، وفتحه على احتمالات خطيرة للغاية، خاصة بعد دخول القوى الشيعية كحزب الله، وغيره إلى ساحات القتال.
هنا بدا وكأنه حرب مذهبية مدروسة، لاحظوا أن القتال يجري الآن بين قوى شيعية وسنية بشكل مفضوح، وهناك من يرى بأن الحرب المذهبية الحقيقية في المنطقة انطلاقاً من سوريا مازالت في بداياتها، وأن القادم أعظم، لقد انتهى مؤتمر جنيف دون أي ضغط دولي لإحراز أي تقدم، والأنكى من ذلك أن العالم منح الرئيس السوري بعد فشل المؤتمر ضوءاً أخضر لخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح أوحد، مما يعني ضمناً إطلاق رصاصة الرحمة على مؤتمر جنيف الذي كان ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالية تنتقل بسوريا إلى عهد جديد.
أين العهد الجديد بعد أن يفوز بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة لسبعة أعوام؟ لاحظوا الآن كيف يتم التحضير لحملة الأسد الانتخابية، وسط صمت ومباركة دولية لا تخطئها عين، وكأنها مكافأة دولية للدور الذي يلعبه النظام في خلخلة المنطقة وإعادة تركيبها، لقد تنحى الرئيس الأوكراني بعد مقتل مائة شخص وبضعة أسابيع فقط من المظاهرات، بينما يسمح العالم للرئيس السوري بالترشح والفوز في الانتخابات، بعد نزوح ثمانية ملايين سوري داخلياً، وتهجير ستة ملايين خارجياً، وتدمير ثلاثة أرباع البلد، ومقتل مئات الألوف.
لا يمكن أن يكون هناك هدف من وراء التعامي عن انتخاب بشار الأسد لفترة رئاسية جديدة، سوى استمرار مسلسل التخريب داخل سوريا لتدمير، ما لم يُدمر بعد، وإنهاك المنطقة خدمة لمشاريع دولية كبرى، ويرى بعض الساخرين أن الأسد لن يكون فقط رئيساً جديداً لسوريا، بل قائداً مُتوجاً لمشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي.
ولو عدنا إلى تصريحات بشار الأسد نفسه بعد ستة أشهر على اندلاع الثورة في لقاء مع صحيفة "التايمز"البريطانية، لوجدنا أن ما هدد به الأسد من فوضى وقتها يتحقق الآن على أرض الواقع بحذافيره، وكأنه كان يخطط مع قوى كثيرة لإيصال سوريا والمنطقة كلها إلى هذه النقطة الحرجة والخطرة جداً، قال الأسد وقتها: "إن سوريا تقع على فالق زلزالي خطير، وإذا تحرك هذا الفالق، ستخرب المنطقة بأكملها".
لقد كان الرئيس السوري في ذلك التصريح يهدد بتنفيذ مشروع "الفوضى الهلاكة" نيابة عن صاحبه الأمريكي، ويبدو أنه أوفى بوعده تماماً، لاحظوا الآن أن الوضع السوري بدأ يشكل خطراً وجودياً على باقي دول المنطقة، فعدد اللاجئين السوريين في لبنان أصبح أكثر من مليون ونصف، وبات يهدد تركيبة لبنان الديمغرافية، وكذلك في الأردن، ومصر، وتركيا.
ناهيك عن أن وضع العراق يزداد سوءاً بالتناغم مع الوضع السوري، وهذا بحد ذاته تهديد مرعب للمنطقة، أضف إلى ذلك أن بعض دول المنطقة بدأت تهتز على وقع الزلزال السوري، وخاصة تركيا، ولا ننسى كيف بدأ الوضع السوري يستنزف خزائن بعض الدول العربية المنخرطة في الصراع.
ألا يرى ضباع العالم هذا الوضع الخطير داخل سوريا وعلى حدودها في الدول المجاورة؟ أم إنها الفوضى الخلاقة التي أرادوها لرسم شرق أوسط جديد، وها هو النظام السوري ينفذها على أكمل وجه؟ يبدو أن هذا هو المطلوب من إطالة عمر الأزمة السورية، فهم يستغلونها، ليس فقط لاصطياد العصفور السوري، بل لضرب عدة عصافير عربية وإقليمية بحجر واحد.
من مهازل هذا الزمان أن النظام السوري هو أكثر من هاجم مشروع "الفوضى الخلاقة" الذي أعلنته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، وهو الذي يقوده الآن بإخلاص منقطع النظير، وسلم لي على "الممانعة والمقاومة". (5)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

أسماء بعض الضحايا الذين قتلوا بنيران وأسلحة نظام الأسد (نسأل الله أن يتقبل عباده في الشهداء)(8)
  عمران راتب الخطيب - ريف دمشق - دوما
حسين الحسين - حمص 
عمار أديب العجرم - القنيطرة - قرية عين التينة
مالك سامي القواريط - درعا الحارة
علي حسن الحريري - درعا - الصورة
ابن مفلح الفحيلي - دمشق - قرية عين التينة
أحمد إبراهيم رحمانو - حلب - قرية كفر صغير
نضال عمر رحمانو - حلب - قرية كفر صغير

 

 

المصادر:

1) الجزيرة نت
2) لجان التنسيق المحلية
3) مسار برس
4) مرآة الشام
5) القدس العربي
6) رأي اليوم
7) وكالة سانا
8) مركز توثيق الانتهاكات في سورية