الخميس 25 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 17 أغسطس 2017 م
ميثاق الهيئة
عدد الزيارات : 20987

 

ميثاق "هيئة الشام الإسلامية"


مدخل:

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، والصلاة والسلام على عبدالله ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
انطلاقًا من الواجب الشرعي وتحقيقاً لهوية الشعب السوري العربية الإسلامية أنشئت (هيئة الشام الإسلامية) لتكون لبنة بناء في صرح المجتمع السوري وغراس خير في أرض الشام المباركة.
وهذه الورقات بيان لميثاق الهيئة، الذي يُمثل القيم التي تؤمن بها، والمرتكزات التي تقوم عليها، والحَكَم الذي يضبط توجهاتها وأعمالها.

الفصل الأول: التعريف بالهيئة وأهدافها:

الرسـالة:
هيئة إصلاحية،تسهم في بناء الإنسان والمجتمع السوري، بمنهجية مؤسسية وأساليب احترافية.

الغايات:
- تمكين دين الله في المجتمع اعتقاداً وسلوكاً.
- المحافظة على الهوية الإسلامية في المجتمع.
- التنمية البشرية والمجتمعية وبناء الشخصية المتكاملة.

3. مسارات العمل:

  • إعداد الدراسات الشرعية، ومعالجة النوازل السورية.
  • تقديم برامج إصلاحية دعوية للمجتمع السوري.
  • العناية بتعليم الناشئة وتربيتهم ليكونوا بناة المستقبل

المقر الرئيس للهيئة في سوريا، وقد تفتح لها بعض الفروع في الأقطار الأخرى حسب الحاجة.

العضوية مفتوحة للسوريين من كلا الجنسين ومَن في حكمهم، ممن يلتزم بنود هذا الميثاق وفق شروط النظام الأساسي.

الفصل الثاني: المنطلقات والمرتكزات الأساسية:
  - تعد هيئة الشام الإسلامية إحدى المؤسسات الإسلامية العاملة في المجتمع السوري، وهي جزء من الأمة الإسلامية.
  - تنطلق الهيئة في معتقداتها من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الصحيحة، على منهج أهل السنة والجماعة، وفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين.
  - الأخلاق الفاضلة ركن أصيل من منهج السلف الصالح، نسعى إلى التحلي بها والدعوة إليها.
  -  المذاهب الفقهية ثروة علمية عظيمة تركها لنا علماء الأمة، نأخذ بها، ولا نتعصب لها.
  - التركيز في الخطاب الدعوي على بناء الاعتقاد الصحيح والمنهج القويم, والأخذ بالتدرج المرحلي المنضبط، ومراعاة الأولويات.
  - تنطلق الهيئة في تكوينها وأنشطتها من العمل المؤسسي، وتعتمد الانتخاب وسيلة للاختيار في كافة المناصب القيادية والمواقع الإدارية.

الفصل الثالث: التعامل بين الأعضاء:

  1. قيام العلاقة بين الأعضاء على أسس الأخوة الإسلامية، والحفاظ عليها بالنصيحة والتَّواصي بالحقِّ والتزامِ أدب الخلاف.
  2. تغليب خلق العفو والصفح عند التنازع، والعمل على إصلاح ذات البين.
  3. عدم التعصب والانغلاق على الرأي الواحد.
  4. اعتماد الشورى مبدأ نؤمن به، و نمارسه على كل المستويات، وهي ملزمة في جميع مؤسسات الهيئة وإداراتها.
  5. المرجعية في الأمور التنظيمية إلى إدارة الهيئة، وفي المواقف الشرعية إلى المكتب العلمي.

الفصل الرابع: التعامل مع المسلمين:

  • تأليف النُّفوسِ والقلوب على أصول أهلِ السُّنَّة والجماعة، وجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم على الحق، ونبذ الفُرْقَة والتَّنازع والتعصب.
  • الاهتمام بأمر المسلمين في كلِّ مكان، وبذلُ الجهد في سبيل نصرتهم والدفاع عن قضاياهم.
  • العنايةُ بكل ما فيه تحقيق مصالح الناس وحاجاتهم، والوقوفُ مع مطالبهم العادلة، ورفضُ كلِّ ظلم يمس حقوقهم المشروعة.
  • تعظيم حرمة المسلم، وتجنب الحكم عليه بكفرٍ أو فسق أو بدعة إلا بدليل وبرهان.
  • إحسان الظن بالمسلمين، وستر عيوبهم، وحمل كلامهم وأفعالهم على أحسن المحامل، مع النصيحة لهم.
  • التفريقُ في مقام الدعوة بين مداراةِ الناس بقصد الرفق والإصلاح، وبين المداهنة والسُّكوتِ عن الحقِّ وكتمانه، فضلاً عن قول الباطل.

الفصل الخامس: التعامل مع العلماء والدعاة:

  1. حَقٌ على العاملين من العلماء والدُّعاة من أهل السنة أن يتواصوا بالحق ويعملوا على جمع الكلمة وأن ينصر بعضُهم بعضاً، ويَذُبَّ بعضُهم عن أعراض بعض تحقيقاً للولاء بين المؤمنين.
  2. الحرص على التعاون بين الدعاة ومؤسسات العمل الإسلامي في الأهداف المشتركة، وتبادل الخبرات، مع الإعذار فيما يسوغ الاختلاف فيه.
  3. كل من عمل لنصرة الإسلام وبذل جهده في نشره بعلم وبصيرة فهو مأجورٌ وإن أخطأ.
  4. احترام علماء الأمة وأخذ العلم عنهم، وتوقيرهم دون التعصب لهم.
  5. عدم نقل الاختلافات بين الدعاة إلى المنابر العامة، والعمل على احتوائها فيما بينهم.
  6. تجنُّبُ التَّعصب للأشخاص أو الجماعات أو الأحزاب أو الأقوال، وعدم اعتبارها المعيار في تحديد الحقِّ وقبوله.
  7. الاختلاف في فروع الشريعة يوجب النصح والحوار، لا التخاصم والقتال والبغي والفرقة.

الفصل السادس: التعامل مع غير المسلمين:

  • المواطنة رابطة للتعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد مهما تباينت عقائدهم، ويترتب عليها حقوق وواجبات متبادلة لتحقيق الصالح العام للمجتمع.
  • الأصل حرمة دماء المواطنين وأموالهم وأعراضهم، ولا مساس بشيء منها إلا وفق الأحكام القضائية.
  • البر والقسط أساس العلاقة في التعامل مع المسالمين من غير المسلمين، ولا يكون اختلاف الدين مسوغاً لظلم أحد أو الاستطالة عليه.
  • السعي لنصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وإن كان من غير المسلمين، والإنكار على الظالم ومنعه من الظلم وإن كان من المسلمين.
  • الانتماء الوطني أو القومي عاطفة جبلية مشروعة ما لم تتحول إلى عصبية وحمية جاهلية.
  • الدعوة إلى الدمج بين الأديان والطوائف أو الخلط بينها أمر مرفوض شرعًا، بل فيه عدوان على تلك الأديان والملل، وهو من الغش الديني والثقافي.