السبت 29 محرّم 1436 هـ الموافق 22 نوفمبر 2014 م
ودوا لو تدهن فيدهنون (بيان من هيئة الشام الإسلامية)
الاثنين 2 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 23 أبريل 2012 م
عدد الزيارات : 3147
ودوا لو تدهن فيدهنون (بيان من هيئة الشام الإسلامية)

ودوا لو تدهن فيدهنون

( بيان من هيئة الشام الإسلامية )

 

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عبده الذي اصطفى وبعد:

استخدم مشركو مكة وسائل شديدة السوء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته، ولكنها كلها باءت بالفشل، وانقلب السحر على الساحر ، ودفعت بعضهم الى إعلان إسلامه، وكان حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أحد هؤلاء، والبعض الآخر كان يستنكر أفعال قومه، ولا يخفي تعاطفه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو طالب أحد هؤلاء، وبالتأكيد هناك غيره، مع بقاء هؤلاء على عقيدة الآباء والأجداد.

عقد زعماء مكة وأهل الرأي فيها اجتماعاً بالغ الأهمية ، وتدارسوا هذا الأمر ، وماذا يفعلون بعدما فشل أسلوب الشدة والقمع، وبعد أخذ ورد اتفقوا على أسلوب آخر، ثم اختاروا وفداً منهم للاجتماع بمحمد صلى الله عليه وسلم.

رحب بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمع لقولهم: يا محمد: أنت منا وابن خيارنا، ولا نريد عداوتك، كما لا نريد شقاقاً وحرباً بين قريش، فإن كنت تريد مالاً جمعنا لك حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنت تريد ملكاً ملكناك علينا، وفي مقابل ذلك نطلب منك قبول شيء من عقيدة آبائك وأجدادك، ونحن نقبل شيئاً مما جئت به. وهذا هو الحل الوسط بيننا وبينك، بل هو أكثر من ذلك.

حقاً انه عرض مغر لكل من لم يكرمه الله بنعمة النبوة، أو بهدي النبوة، ويسيل لعاب الزعماء والقادة أمام مثل هذا العرض، ويفلسفون لأنفسهم نقاط الاتفاق، كقولهم: هذا أمر رائع في هذه المرحلة، ومن ثم فنحن نتبع سياسة "خذ وطالب".

جاء الرد على زعماء مكة من ربِّ محمد صلى الله عليه وسلم حاسماً: "فلا تطع المكذبين. ودوا لو تدهن فيدهنون، ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم. مناع للخير معتد أثيم. عتلٍّ بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مال وبنين. إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين. سنسمه على الخرطوم."  [ القلم: 8-16 ]

لا تطعهم يا محمد !! نصٌّ قاطع وله عموم اللفظ: لمحمد وأصحابه صلى الله عليه وسلم ، ولكل مسلم في جميع العصور والأمصار. فقد يساوم المسلم على مال أو متاع فيتنازل عنه، أما عقيدة التوحيد فإذا تنازل المسلمون عن شيء منها فإنهم يخسرون ويخسرون كل شيء. ومن ثم فهذا الذي يتحدث باسم زعماء مكة: كاذب مهين، دأبه الغيبة والنميمة ، والصد عن سبيل الله، فكيف نصدقه ونطمئن لأقواله وعهوده. أجل دين الله لا يقبل المساومة، ولا يجوز لنا أن نلين للمشركين لنلتقي معهم في منتصف الطريق.

ألا ما أشبه الليلة بالبارحة ، فهذه الثورة المباركة، قابلها العالم بالإهمال..وعندما قوي عودها،  واشتدت شوكتها جذبت انتباه العالم، وصار من الصعب تجاهلها.

وها هنا انبرت الولايات المتحدة الأمريكية بسياستها المعهودة التي لا تخفى على كل من يتابع الشأن السياسي، وانهالت أسئلتهم على من يتصل بهم وينشد مساعدتهم من السوريين:

-       ماذا ستفعلون بالأقليات ؟!

-       إذا آل الحكم إليكم كيف ستكون علاقتكم مع إسرائيل؟ .. هل ستحترمون العهود والمواثيق الدولية.. وهل ستعترفون بها؟!

-       ننصحكم أن تصدروا بياناً تنصّون فيه على أنه لا مانع عندكم إذا اقتضى الحال أن يكون رئيس الجمهورية امرأة أو من الأقليات؟!

ثم تتوالى التنازلات في أسواق المزاد المتدنية الثمن.. ومنذ عام وزيادة ونحن على هذه الحال المزرية.

أما نحن كشريحة من هذه الأمة في شامنا الحبيبة؛ فنقول للأمريكان و أشباه الأمريكان ما يلي:

-       نحن حكَمنا وسنحكُم - إن شاء الله – في قابلٍ بالعدل. وصدق فينا قول الشاعر:

مَلَكنا فكانَ العدلُ منَّا سجيَّةً   =   فلمَّا مَلَكتُم سالَ بالدَّم أبطُحُ

وحَلَّلتُمُ قتلَ الأُسارى وطالما   =   غَدَونا على الأَسرى نمُنُّ ونصفَحُ

فحَسبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيننا   =   وكلُّ إناءٍ بالَّذي فيهِ ينضَحُ

                    أجل لن ترى الأقليات في ظل حكم الأكثرية إلا كل خير.

-       أنتم تتباكون وتثيرون الصخب والضجيج على الأقليات التي تفترضون أنها ستظلم، ولكن ماذا صنعتم للأكثرية  التي تسيل دماء أبنائها كالأنهار، وتهتك أعراض حرائرها أمام الآباء والإخوان، ويذبح أطفالها كالنعاج؟ ماذا فعلتم بعد مضيِّ عام ونيّف على هذه المجازر التي هزّت كل صاحب ضمير في العالم؟

-       ليعدكم من شاء بما يشاء، وعند الوفاء بالوعد سيجد نفسه عاجزاً، وأول من سينفض عنه جمهوره، وعندئذ سيتذكر بأنه لا يملك هذا الذي وعد به. ولا مجال أبداً للتنازل أو المساومة على حكم من أحكام الاسلام.

 

والله تعالى أحكم وأعلم ، وهو سبحانه الموفِّق والهادي إلى سواء السبيل.

 

 

 

أبومصعب | شامي
الأربعاء 4 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 25 أبريل 2012 م
تمخض الجمل فولد فأراً 
استبشرت بمقدمة البيان وبمنتصفه ، لكن خابت بشراي في أواخره ، فبعد هذا التأصيل القويم ، والشحذ للاعتزاز بالدين ، نجد أصحاب البيان يقولون
لأمريكا 
"أما نحن كشريحة من هذه الأمة في شامنا الحبيبة؛ فنقول للأمريكان و أشباه الأمريكان ما يلي:
نحن حكَمنا وسنحكُم - إن شاء الله – في قابلٍ بالعدل"
لماذا هذه اللغة الخائفة المترددة ..
لماذا لا تقولون بصراحة " نحن سنحكم بالإسلام أول ما يسقط النظام رضي من رضي وسخط من سخط ، والإسلام كله عدل فنحن الذين علمنا البشرية العدل ، ولن
ننتظر أحدا أن يملي علينا مفاهيمه حول العدل "
وكنت أنتظر أن يعلنوها كما أعلنها إبراهيم عليه السلام " كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابداً حتى تؤمنوا بالله وحده"
كنا ننتظر البراءة من هيئة الأمم الكافرة ، والبرائة من مجلس الخوف الدولي ، والبراءة من أمريكا والحلف الأطلسي ، والبراءة من المجلس الوطني
السوري ، الذي أطاع الكفار وداهنهم وسار على خطاهم .

كم يضحي أطفالنا في الشام بدماء واشلاء ، وما يريد مشايخنا أن يضحوا بشيء من سلامتهم - بحجج واهية ومصالح موهمومة ودفع مفاسد موهومة - 
ففويل للخلي من الشجي ، وويل لاصحاب الأقلام المنعمون من اصحاب الألغام المحاصَرون.
أبو أنس | قطر
الثلاثاء 17 جمادى الآخر 1433 هـ الموافق 8 مايو 2012 م
الأخ ابو مصعب الشامي - البيان لا يدل على ما قلت من الخذلان ويخاطب الأمريكان وغيرهم باللغة التي يفهمون ولاشك أننا سنحكم بالإسلام لكن المراد
هو توضيح ما هي ثمرة حكم الإسلام ألا هو العدل. كما أن لهجة نقدك توضح وللأسف أنك ذكرت  حقا تريد به باطل عندما لمزت في بداية كلامك وآخره أصحاب
البيان وهذا والله فيه ظلم كبير لإخوانك إن كنت تعتبرهم إخوانك - أسأل الله لك ولنا الهداية والصواب

 

أبو سالم | السعودية
الثلاثاء 1 رجب 1433 هـ الموافق 22 مايو 2012 م
أخي الشامي الحبيب ما قاله الأخوة في هذا البيان ليس فيه أدنى تنازل كما تزعم وكلامهم لن يغير في الواقع شيء فما وعدوا به هو تطالب به و
وهؤلاء المشائخ الذين تزري عليهم يقومون بجهد عظيم لا يقل عما تقومون به مع تقديرنا لجهودكم لكن اعلم أنهم يقومون بهذا الجهد اختيارا وغيرهم
ربما يقوم به اضطرارا والكل  على خير ولا يجوز الغاء او مصادرة أي جهد ولو أردت أن احدثك بالتضحيات التي يقدمها إخوانك من أجل سوريا لطال المقام
لكن من أنصف عرف ولم يخف عليه شيء
أخير أذكرك بموقف النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية حينما قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فرفض الكفار فكتب ما أرادوا باسمك اللهم، ورفضوا
ان يكتبوا محمد رسول الله وكتبوا اسمه فقط ، لأن هذا التغيير شكلي لا يغير في الحقيقة شيء فافهم هديت ووقيت يابن الشام ياعزيزا على قلبي
وفؤادي
وليد | الرياض
الخميس 1 شعبان 1433 هـ الموافق 21 يونيو 2012 م
شكرالله للهيئة جهودها؛ وكتب أجرهم وسدد فعلهم؛ أخي أبو مصعب: لن أناقش معك صحة ما انتقدته من عدمه ، ولكني سأناقش معك ما ورء كلماتك من لغة
متشجةحادة؛ ونفس تواقة لرؤية جوانب القصور المتوهمة أكثر من جوانب الكمال المتيقنة؛ أخي إن كان يحق لك أن تنقد أو تنتقد ، فإنه لا يحق لك أن تترك
العنان ليراعك في كتابة ما شاء من الكلمات الصاخبة والأمثال المنتقصة.. ألا ترى أخي مصعب أن الكلمة مسئولية؛ وأن حماسنا لدين الله لا يبرر
تجاوزنا لحدود الله في طريقة تعبيرنا عن خلافنا مع الآخرين!؟ 
ألا ترى أن كل واحد منا يمثل دور حامي حمى الدين ، والزائد عن حياضه ، والأكثر غيرة على شريعته ودينه!؟ 
هدانا الله وأصلح بالنا
شام العز | سوري
الأحد 11 شعبان 1433 هـ الموافق 1 يوليو 2012 م
المشكلة الأكبر هي في تلميع شخصيات معارضة في الخارج أو 
الداخل تدعي يجمع بينها قاسم مشترك هو العلمانية
فهذا غليون استقال من رئاسة المجلس وبدأت وسائل الإعلام بتلميعه رغم انه صرح أنه ضد أسلمة الثورة وهذا مصطفى الشيخ يقول معركتنا القادمة مع
الاسلاميين
وغيرهم.لكن لله حكم في تأخر النصر منها أن يقتنع الشعب أن الخلاص يكون بالاسلام
أبن الخطاب | ارض الله الواسعة
السبت 20 شعبان 1434 هـ الموافق 29 يونيو 2013 م
لله دركم وعلى الله أجركم وسدد الله رميكم ... البيان شافي وكافي ووافي ..اما الأخ ابو مصعب الشامي ...كلامك انشائي لادليل ولابرهان وفتوى صادرة
منك تخصك انت وبقية الكلام عاطفي جاهل بفقه الواقع ..واقع الأمة جاهل لسياسة الدينية الشرعية جاهل للاضرار والمفاسد ومايترتب عليها ..لذى اسمع
لأهل العلم والفضل الراسخون في العلم هنـــا ولاتتبع اهوائك أو اهواء مجاهيل لاعلما شرعيا ولافقها .. بيان واضح وصريح والعدل من الأاسلام ..وحدث
كل انسان وفق فهمه وعقله والحديث موجه للغرب فالحديث موجه لهم وفق فهمهم واستيعابهم ..وقد كررت هيئة الشام أن الحكم ان شاء الله في سوريا مستقبلا
للأاسلام ...فهل قول كلمة الحكم بالعدل في فكرك تنفي الأاسلام!! اذا كان كذلك فهذه ليست مشكلة احد انها مشكلتك ...