الخميس 13 محرّم 1444 هـ الموافق 11 أغسطس 2022 م
تجارب دولية في تمويل المشاريع التنموية من خلال الأنظمة التعاونية
الخميس 29 ذو الحجة 1435 هـ الموافق 23 أكتوبر 2014 م
عدد الزيارات : 12325

 

 تجارب دولية في تمويل المشاريع التنموية من خلال الأنظمة التعاونية

د. عبد الله آل سيف (الهيئة العالمية للوسائل التقنية)

 

 

النشاطات في العالم تنقسم بحسب الاستقراء إلى أربعة أقسام، هي:

1.      الأنشطة الحكومية:وتقوم بها الدول، وقد تقدم هذه الخدمات بمقابل أو مجانية مثل بنوك التسليف الحكومية وغيرها.

2.      الأنشطة التجارية:وهي أنشطة تهدف للربح أولاً وأخيراً.

3.      الأنشطة الخيرية:وهي الأنشطة التي لا تهدف للربح سواء كانت على شكل مؤسسات أو قام بها أفراد، وقد يكون لهذا النشاط استثمارات تجارية بهدف دعم العمل الخيري.

4.      الأنشطة التعاونية (التكافلية)هي التي تتخذ شكل النشاط التجاري، لكن الهدف الرئيس منها تحقيق غايات تعاونية مشتركة، وقد يساهم بعض الأعضاء فيها بقصد تحقيق الربح.

 

من نماذج الأنشطة التعاونية (التكافلية):

شركات التأمين التعاوني، والمستشفيات التعاونية، والبنوك التعاونية، والجمعيات التعاونية المتنوعة بأنواعها المختلفة والتي تكاد تشمل جميع ألوان النشاط الإنساني، ومؤسسات التعليم التعاوني، والإعلام التعاوني.

 

البنوك التعاونية:

ومن أمثلة نشاطاتها: تقديم القروض (للجمعيات التعاونية، والمستثمرين، وصغار الحرفيين والمستثمرين، والقروض الخاصة بالنساء، والفقراء)، ودعم القطاع الزراعي، وتمويل بناء  المساكن، والادخار، واستثمار الأموال الزائدة، والإشراف على الجمعيات التابعة لها، وتمويل مشروعات التنمية الوطنية، إضافة للقيام ببعض الأعمال المصرفية.

معظم هذه البنوك تقدم تسهيلات، وتأخذ فوائد منخفضة للإقراض.

وبعض البنوك لا يأخذ ربا مطلقاً (بعضها غير إسلامي مثل بنك الياك JAKفي سويسرا) من منطلق أن إقراض المال مقابل فائدة ربوية عمل غير أخلاقي.

ومن التجارب الإسلامية بغير ربا: "مشروع اختيار" الماليزي وهو نموذج لبنك "جرامين" في مكافحة الفقر وهو بنك تعاوني؛ حيث يمنع أخذ فوائد على القروض، ويكتفي بأخذ مبالغ مقطوعة على القرض كتكاليف إدارية.