التقرير الإعلامي الثالث 11-12 ديسمبر / كانون الأول 2011
الكاتب : المكتب السياسي - هيئة الشام الإسلامية
الثلاثاء 13 ديسمبر 2011 م
عدد الزيارات : 19280
تزايد عمليات تهريب السلاح من دول الجوار إلى سوريا

 

نشرت صحيفة الجارديان (12/12/2011) تقريراً تحدثت فيه عن عمليات تهريب السلاح من تركيا والعراق الى داخل سوريا من قبل مهربين بعد ان رافقهم مراسلي الجارديان خلال عملية نقل الأسلحة عبر الحدود السورية التركية في محافظة ادلب شمالي سورية. وذكرت الصحيفة أن الأوضاع تزداد تطوراً مع مرور الأيام فالإنشقاقات تتوالى في صفوف الجيش، وأعداد السلاح تكثر والمواجهات تصبح أكثر وأعقد.

وأشارت الصحيفة أن المنشقين، والمنضمين إليهم من المدنيين، لا يتلقون مساعدة من لخارج ويلاقون صعوبة في الحصول على السلاح،مما اضطر بعضهم إلى إلى بيع حلي زوجاتهم وسيارتهم وبعض مقتنياتهم لشراء السلاح اللازم للمنشقين. وتضيف الصحيفة أن المنشقين والمسلحين المنضمين إليهم يضمون فئات مختلفة، منها القوميين والإسلاميين، ورجال العشائر، والمواطنيين العاديين، الذين استفزتهم التصرفات القمعية للقوات الحكومية.

حزب الله يتورط في المستنقع السوري

قالتصحيفة يديعوت أحرونوت (12/12/2011) إن قوة حزب الله اللبناني ونفوذه السياسي في تراجع مستمر، بفعل الأزمة المندلعة في سوريا. وترى الصحيفة أن حزب الله بعد انهيار النظام السوري، وانقطاع حلقة الوصل بينه وبين النظام الإيراني، سوف يتراجع إلى حجمه الحقيقي. فظهور أمين عام الحزب في ذكرى عاشوراء –وفق الصحيفة- هي محاولة أخيرة لاستعراض القوة، في وقت يشارف فيه عصر الهيمنة الشيعية على المنطقة بالانتهاء بعد ثورات الربيع العربي. وتتابع الصحيفة أن حزب الله سيكون في موقف صعب للغاية عندما يسقط النظام السوري، وتتصاعد الضغوط على إيران، أو تنشب ثورة فيها عقب الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، وهو ما سيؤدي إلى وقف الدعم السياسي والعسكري للحزب، وتركه مكشوفاً في مواجهة خصومه الداخليين، والخارجيين، وأولهم إسرائيل. وتشير الصحيفة إلى تورط حزب الله في الأزمة السورية، من خلال مواقف "حسن نصر الله" المؤيدة بشكل صريح للنظام السوري، بينما ابتعد عنه حلفاء آخرون كحركة حماس. وأضافت أن خطاب "نصر الله" دليل واضح على إحساس الحزب بضيق خياراته، وأن الوقت لم يعد في صالحه، مع تزايد الضغوط على النظام السوري داخلياً، وخارجياً.

مصدر سوري يتوقع اغتيال "الأسد" ورئيس البرلمان العربي يطالب بتدخل دولي لإنهاء الأزمة

*بدأت الأزمة السورية في مرحلة جديدة لها، حيث صعد النظام السوري استخدامه للعنف ضد المتظاهرين، كما كثف "الجيش السوري الحر" هجماته ضد الجيش السور

ي التابع للنظام، كما يستمر حصار مدن كبرى كحمص ودرعا، وذلك في ظل استمرار التهديدات العربية والدولية بالتدخل العسكري لوقف العنف، وهو الأمر الذي سيخلف خسائر بشرية ومادية تقدر بأضعاف الخسائر منذ مارس 2011، وربما كان ذلك دافعًا لمصدر سوري مقرب من الرئاسة للكشف عن اعتزام الرئيس "بشار الأسد" لإلقاء خطاب قبل نهاية العام، يوضح فيه موقف النظام من الأزمة الراهنة، ولعل هذا الخطاب سيكون محوريًا في تحريك الأحداث على الساحة الداخلية والخارجية.     

 

أولاًـ التطورات السياسية والميدانية:

1ـ السياسية:

أ ـ توقعات باغتيال "الأسد"(1):

* مصدر سوري:

 

ـ ألسنة الفتنة الطائفية لن تحرق سوريا فحسب بل لبنان والكويت والعراق والسعودية والبحرين والمنطقة برمتها، وعندها سيكون من الصعب "إطفاء الحريق".

ـ "بشار الأسد" سيلقي خطابًا "مهمًا" قبل عيد الميلاد، يتناول فيه الدور السلبي لدول الجامعة العربية ولبعض الأطراف اللبنانية حيال الأحداث الجارية في سوريا.

ـ "مجازر" حقيقية حصلت أخيرًا لاسيما في حمص، وهناك عدد لا يستهان به من المسلحين في أنفاق في حمص ارتكبوا هذه المجازر.

ـ الرئيس السوري يخشى انزلاق الأوضاع إلى حرب طائفية، وهو غير مرتاح لدور العلماء المسلمين لمساهمتهم في التحريض، ويعمل على حض علماء السنة والشيعة على التعاون "لوأد الفتنة".

ـ "الأسد" يحرص في مجالسه على التأكيد انه لم يفاجأ كثيرًا بحجم المؤامرة ضد سوريا، وخاصة بعد اتهامها من إسرائيل وحلفائها بمساعدة المقاومة خلال حرب الـ33 يومًا في يوليو 2006.

ـ دور بعض الدول العربية غير مستغرب، لكونها تقوم بما هو مطلوب منها في الضغط عليه للتنحي، وهناك دولة بعينها اتصلت بدول عربية عدة شاركت أخيرًا بالتصويت ضد سوريا لإرغامها على هذا التصويت عبر تهديدها بأن الدور سيأتي إليها إذا لم تقف مع العقوبات ضد سوريا.

ـ الرئيس السوري لن يتهاون مع الدور التركي في المس بأمن بلاده واستقرارها، رغم أنه يدرك أن سياسة رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، ووزير خارجيته "احمد داود أوغلو" لا تتماشى مع آراء كل السياسيين الأتراك.

ـ الوضع في سوريا لم يخرج عن السيطرة، بيد أن هناك تيارات مناوئة للنظام مازالت تعمل في مدن عدة.

ـ ربما يلجأ المستفيدون من سقوط النظام السوري إلى اغتيال الرئيس "بشار الأسد" لقلب الأدوار وإضعاف الوضع الداخلي، وفشل تلك العملية أو نجاحها لن يغير من النهج السوري ولن يأتي بالمعارضة إلى الحكم.

ـ الرئيس "الأسد" لم يستعمل حتى الآن ما لديه من أوراق سياسية، كالجولان ولبنان والأكراد والعراق والعلويين الأتراك وكل قوى الممانعة من المحيط إلى الخليج.

ب ـ دعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية(2):

* أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية "قدري جميل":

 ـ مطلب حكومة وحدة وطنية هو المخرج الوحيد للأزمة في سوريا وأية مخارج أخرى هو تعقيد للأزمة وإطالة أمدها ورفع تكلفتها من دماء السوريين وهدر لقوة البلاد وثرواتها.

ـ دعوة المعارضة لإضراب عام في سوريا والتوجه نحو العصيان المدني لأنه تعطيل للحياة العامة في سوريا وليس لصالح الحراك الشعبي السلمي ويعود بالضرر على المواطنين وهذا لن يضعف النظام.

* رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي "علي حيدر":

 ـ حكومة الوحدة الوطنية التي نطالب بها من أول مهامها رفع العنف وإنهاء المظاهر المسلحة والتحضير لمؤتمر حوار وطني يضم كل مكونات الشعب السوري (النظام والمعارضة والحراك الشعبي) لأن ذلك سيشكل المخرج الحقيقي للأزمة.

ـ دور الجامعة العربية بالأزمة السورية هو التفاف على الدور الروسي، فالجامعة لا تنجز حل الأزمة وهي "مختطفة" من السعودية وقطر، وتعمل على تفجير الأزمة والذهاب بها نحو التدويل.

ج ـ موقف المعارضة:

* رئيس المجلس الوطني السوري المعارض "برهان غليون"(3):

ـ المعارضين للنظام السوري يرغبون في الحفاظ على مؤسسات الدولة حتى لا تتكرر الأخطاء التي وقعت في العراق (كان الحاكم المدني الأمريكي بالعراق "بول بريمر" قد قام بتسريح الجيش العراقي، كما فصل كافة الموظفين بالدولة المنتمين لحزب "البعث" الحاكم آنذاك ما نتج عنه فراغ أمني وسياسي يعاني منه العراق حتى الآن).

ـ المعارضة السورية لم تعد على استعداد للتفاوض مع القتلة، بيد أنها مستعدة للتحدث لسلطات مدنية وعسكرية لا تمثل النظام بل تمثل مؤسسات.

2 ـ التطورات الميدانية(4):

أ ـ استمرار إضراب الكرامة:

* وصل "إضراب الكرامة" الذي دعت إليه المعارضة في سوريا لتعزيز الضغط على نظام الرئيس السوري "بشار الأسد"، للعاصمة دمشق حيث أغلقت سوق الميدان أبوابها.

 * مصدر سوري:

ـ أغلب المتاجر أغلقت أبوابها في الشارع التجاري الرئيسي بمنطقة الميدان القديمة في قلب العاصمة، حيث كان هناك انتشار كثيف للأمن، حيث أغلقت نحو 30% من المتاجر بدمشق شاركت في الإضراب.

ـ قوات الأمن في بعض الأحياء على أطراف العاصمة دمشق أجبرت أصحاب المتاجر على فتح متاجرهم وإلا حطمتها.

ب ـ اشتباكات بين المنشقين والجيش:

* ناشط سوري:

ـ اندلعت اشتباكات هي الأولى من نوعها بين مئات المنشقين والجيش جنوب سوريا بالقرب من الحدود الأردنية، وصفت بأنها الأكبر منذ 9 أشهر.

ـ حاول المئات من السوريين اقتحام سفارة بلادهم في حي "عبدون" الدبلوماسي في العاصمة الأردنية عمان.

ـ الجيش السوري النظامي اقتحم يوم 11/12 مدينة "بصرى الحرير" في جنوب البلاد بعد اشتباكات مع منشقين من "الجيش السوري الحر" المعارض للنظام.

ـ وحدات من "الجيش السوري" قد نفذت انسحابات تكتيكيا من المدينة التي تبعد عن الحدود الأردنية نحو 40 كيلومترًا، والتي تعرضت لحصار شبه محكم من قوات "بشار الأسد".

ـ مجموعة من الضباط المنشقين والجيش الحر واجهت بشراسة الجنود المدعومين بالدبابات والآليات، وأوقعت خسائر فادحة في صفوف ميليشيات "الأسد"، وتم إحراق 3 دبابات، وإيقاع خسائر فادحة في صفوفهم.

ثانيًاـ المواقف العربية والإقليمية:

1ـ العربية:

أ ـ دعوة للتدخل الدولي(5):

* رئيس البرلمان العربي "علي الدقباسي":

ـ استمرار جامعة الدول العربية في منح المهل لدمشق يصب في مصلحة نظام "الأسد" الذي يستمر في سفك دماء الشعب السوري.

ـ يجب صياغة موقف عربي يصل إلى مستوى تضحيات الشعب السوري، لأن ما يحدث حاليًا في سوريا هو "إبادة جماعية ومجازر وحشية" في ظل صمت عربي، مما يجعل الجامعة العربية تشارك في ذلك عبر منحها المهل لنظام "الأسد".

ـ البرلمان العربي كان سباقًا في إدانة ما يحدث من مجازر، والشعب السوري حاليًا أسير، خاصة في دمشق وحلب حيث تجد بين كل رجل أمن وآخر رجل أمن بينهما، والوضع في سوريا لن يعود إلى ما كان عليه قبل الثورة.

ـ البرلمان العربي كان أول من أدان عمليات القمع في سوريا، ونقلنا مقر الأمانة العامة للبرلمان العربي من دمشق احتجاجاً وتم سحب أرصدة البرلمان من هناك.

ـ البرلمان العربي سيعقد جلسة أتمنى أن تصدر خلال تلك الجلسة توصيات بتحريك وفود برلمانية إلى الدول الكبرى لإقناع قيادتها بعدم عرقلة أي قرارات دولية تحمي الشعب السوري من آلة القمع والدمار الدموي التي يستخدمها النظام السوري.

ب ـ عقد اجتماع لبحث الأزمة(6):

* الأمين العام لجامعة الدول العربية "نبيل العربي":

ـ اجتماع للجامعة العربية سيعقد في غضون أسبوع أو عشرة أيام لبحث تطورات الأوضاع في سورية، لكنه أضاف ' أنه لم تتم الدعوة لاجتماع حتى اليوم.

ـ المتفق عليه حتى الآن أن يكون حل الأزمة السورية عربيًا في الإطار العربي، رافضًا التعليق على الاتجاه إلى التدويل، وقال إن القرارات سوف يسرى مفعول تطبيقها بحلول السابع والعشرين من ديسمبر الجاري.

ـ الجامعة العربية قد تلقت ردين من سوريا بطلب إيضاحات واستفسارات وتعديلات، وكان ردنا بصعوبة الرد عليها ورأينا عرضها على الاجتماع الوزاري.

ـ سوريا طلبت اعتبار كافة القرارات التي اتخذت من الجامعة العربية في غياب سوريا "لاغية"، وهذا أمر يعلمون جيدا انه لا يستطيع أن يقرر فيه إلا الاجتماع الوزاري الذي أصدر هذه القرارات.

* مصدر دبلوماسي عربي:

ـ تقرر عقد اجتماعين عاجلين للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية واجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة دولة قطر منتصف ديسمبر الحالي، وذلك لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة السورية.

ـ الاجتماع سيبحث الرد العربي على الموقف السوري الذي تضمنته رسالة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالموافقة على توقيع اتفاق بعثة مراقبي الجامعة إلى سوريا بشروط.

ـ الجامعة العربية وجهت الدعوة أكثر من مرة إلى المسؤولين السوريين بضرورة التوقيع على اتفاق بعثة المراقبين، واستغلال الفرصة السانحة للدخول في حوار وطني شامل، وربما يتم حل الأزمة السورية عربيا، ودون أي تدخل دولي.

ج ـ إصرار مصري على تطبيق العقوبات على سوريا:

* وزير الطيران المدني "حسين مسعود":

ـ مصر ستخفض الرحلات الجوية بين القاهرة ودمشق للنصف فور تفعيل العقوبات التي اتخذتها جامعة الدول العربية ضد سوريا في إطار تحركها لمتابعة الأوضاع في سوريا.

ـ مصر تلتزم دائمًا بالإجماع العربي وتنفذ القرارات الصادرة من المؤسسات العربية والإقليمية وأن الحركة حاليا بين مصر وسوريا منخفضة دون اللجوء إلي خفض الرحلات وذلك بسبب الأوضاع الحالية في سوريا وفي حالة وجود حركة سفر تزيد عن الرحلات المتجهة إلي سوريا في حالة تنفيذ العقوبات سيتم زيادة الرحلات إلي عمان وبيروت لنقل الراغبين في التوجه إلي سوريا عن طريق جارتيه لبنان والأردن.

2 ـ الإقليمية:

* إٍسرائيل(7):

* وزير الدفاع "إيهود باراك":

ـ سقوط نظام الرئيس السوري "بشار الأسد" سيكون "نعمة" لمنطقة الشرق الأوسط وضربة لمحور "إيران ـ حزب الله"، وأسرة "الأسد" محكوم عليها ولا أحد يعلم ماذا سيحدث لاحقًا.

ـ شهدنا في الأيام الماضية معارك بين القوات الموالية لأسرة "الأسد" والمعارضة، واستمرار أفول نجم أسرة "الأسد" الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط نظامه.

 

ثالثًاـ قراءة في الموقف التركي من الأزمة السورية(8):

 ـ العلاقات السورية ـ التركية قد تحولت تحولا جذريًا من العداء التام إلى درجة من درجات التحالف فقد كانت سوريا تنوب عن العالم العربي في إحراج تركيا في المحافل الدولية والإقليمية وذلك قبل عام 1998، حيث:

-  كانت سوريا تؤوي "عبد الله أوجلان" زعيم حزب العمال الكردي التركي.

-  كانت سوريا تستخدم إحراج تركيا في علاقتها مع إسرائيل التي كانت تصل إلى درجة التحالف التركي ـ الإسرائيلي للتأثير على المواقف التركية المعادية للعرب

ـ عندما وصلت العلاقات بين تركيا وسوريا إلى درجة الصدام المسلح عام 1999 تطورت الأمور في تركيا وفي سوريا أيضًا، حيث توفي "حافظ الأسد" عام 2000، وتزامن ذلك مع صعود نجم "حزب العدالة والتنمية" تحت أسماء أخرى انتهت به ثم عرفت العلاقات السورية ـ التركية تطورًا ملحوظًا وصل قبل مارس 2011 إلى تحالف استراتيجي.

ـ كان أكبر مكاسب نظام "بشار الأسد" أنه حول تركيا من دولة عدو إلى دولة شبه حليف وربما كانت سوريا هي أحد المعابر للصداقة أو التفاهم الإيراني ـ التركي كما أن سوريا أسعدها أن تعلو نبرة التحدي التركي لإسرائيل.

ـ لوحظ على الموقف التركي أنه شعر بالقلق بسبب تمسك النظام في سوريا بموقفه من نظرية المؤامرة عليه واستنفد الأتراك كل محاولة لإقناع سوريا بأن يبقى النظام وتزول الأزمة خوفًا من أن يزول النظام وتتسع الأزمة.

ـ عبر الموقف التركي عن ضيقه خلال الأسابيع الأخيرة بأن فرض عددًا من العقوبات على سوريا، ليكون إعلانًا بأن علاقات أنقرة ودمشق قد عادت للعداء مرة أخرى.

ـ الموقف الروسي المساند تمامًا لسوريا قد أزعج تركيا وقد يترك سحابة من التوتر على العلاقات الروسية التركية، لاسيما إذا قامت تركيا بدور في حلف الأطلسي ضد سوريا مما ينذر بإعادة الحرب الباردة الجديدة في هذه المنطقة.

 

(1)الرأي الكويتية، 12/12/2011.

(2) القدس العربي،12/12/2011.

(3) دير شبيجل الألمانية،12/12/2011

(4) البيان الإماراتية، وكالة الأنباء الفرنسية، وكالة الأنباء الألمانية، الحياة، الوطن السعودية، يونايتد برس انترناشونال، أسوشيتدس برس انترناشونال، الحرة نت، سي إن إن،  12/12/2011.

(5) الشرق الأوسط، العربية نت،12/12/2011.

(6) الحياة، الخليج الإماراتية، الوطن الكويتية، وكالة أنباء الشرق الأوسط،12/12/2011.

(7)  وكالة الأنباء النمساوية،12/12/2011.

(8) عبد الله الأشعل، نهضة مصر، 12/12/ 2011.

 

مصادر سورية: لا نستبعد محاولة اغتيال بشار ونيران الفتنة ستغرق المنطقة باكملها:

القدس العربي، 12/12/2011

الكويت ـ د ب أ: قالت مصادر قريبة جدا من الرئيس السوري بشار الأسد 'ألسنة الفتنة لن تحرق سورية فحسب بل لبنان والكويت والعراق والسعودية والبحرين والمنطقة برمتها، وعندها سيكون من الصعب إطفاء الحريق'، غير مستبعدة 'محاولة اغتيال بشار'.

وقالت المصادر لصحيفة 'الرأي' الكويتية في عددها الصادر امس الاحد، إن بشار سيلقي خطابا، وصفته بـ 'المهم' قبل عيد الميلاد، يتناول فيه الدور السلبي لدول الجامعة العربية ولبعض الأطراف اللبنانية حيال الأحداث الجارية في سورية.

ونقلت هذه المصادر عن الأسد قوله إن 'مجازر حقيقية حصلت أخيرا لاسيما في حمص'، متحدثا عن 'وجود عدد لا يستهان به من المسلحين في أنفاق في حمص ارتكبوا هذه المجازر'.

وقالت المصادر إن 'الرئيس السوري يخشى انزلاق الأوضاع إلى حرب طائفية، وهو غير مرتاح لدور العلماء المسلمين لمساهمتهم في التحريض، ويعمل على حض علماء السنة والشيعة على التعاون لوأد الفتنة'.

وأشار الأسد، بحسب المصادر القريبة منه، إلى أن 'ألسنة الفتنة لن تحرق سورية فحسب بل لبنان والكويت والعراق والسعودية والبحرين والمنطقة برمتها، وعندها سيكون من الصعب إطفاء الحريق'.

ولفتت هذه المصادر من العاصمة السورية إلى أن 'الأسد يقر بأخطاء حصلت في أداء بعض المسؤولين السوريين، وبضعف الإعلام الرسمي غير المهيأ لمجابهة حملة شرسة يشارك فيها اكثر العرب مع الغرب وإسرائيل لإسقاط النظام'.

وقالت المصادر إن 'الأسد يحرص في مجالسه على التأكيد انه لم يفاجأ كثيرا بحجم المؤامرة ضد سورية، وخصوصا بعد اتهامها من إسرائيل وحلفائها بمساعدة المقاومة خلال حرب الـ33 يوما في تموز (يوليو) 2006، وتوعد سورية بأنها ستدفع الثمن'.

واعتبر الأسد، بحسب تلك المصادر أن 'دور بعض الدول العربية غير مستغرب، لكونها تقوم بما هو مطلوب منها في الضغط عليه للتنحي'، كاشفا عن دولة بعينها 'اتصلت بدول عربية عدة شاركت أخيرا بالتصويت ضد سورية لإرغامها على هذا التصويت عبر تهديدها بأن الدور سيأتي إليها إذا لم تقف مع العقوبات ضد سورية'، لافتا إلى أن 'بعض تلك الدول اتصلت بنا موضحة موقفها الحقيقي، ومعلنة أنها لن تلتزم بقرار العقوبات رغم موافقتها عليها'.

وتحدثت المصادر عن أن الرئيس السوري لن يتهاون مع الدور التركي في المس بأمن بلاده واستقرارها، رغم انه يدرك أن 'سياسة (رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان) و(وزير خارجيته احمد داود اوغلو) لا تتماشى مع آراء كل السياسيين الاتراك'، لافتا إلى أن 'تركيا خسرت الساحة الاقتصادية السورية وستخسر قريبا ساحات أخرى مهمة جدا لها بسبب الموقف الموحد لدول الممانعة'.

ونقلت المصادر عن الأسد قوله إن 'الوضع في سورية لم يخرج عن السيطرة'، من دون أن ينفي وجود 'تيارات مناوئة للنظام ما زالت تعمل في مدن عدة'، وهو - أي الرئيس السوري - لم يفقد السيطرة على الوضع رغم دعم الغرب للمعارضة في شكل أو آخر من دون التدخل المباشر على الأرض.

غير أن المصادر رأت في دور البعثات الدبلوماسية بعض أوجه الدعم الغربي للتيارات المناوئة للنظام، وأدرجت عودة بعض السفراء الغربيين (الأمريكي والفرنسي) إلى دمشق في إطار تقديم جرعة دعم مستقبلية من 'الادرينالين' للمعارضة التي تحتاج وبحسب وجهة نظر الغرب إلى إعادة تنظيم تتيح لها فعالية اكثر على الأرض في إطار خطتها لزعزعة النظام.

ولم تستبعد المصادر القريبة جدا من الأسد لجوء المستفيدين من سقوط النظام السوري إلى اغتيال الرئيس بشار لقلب الأدوار وضعضعة الوضع الداخلي، لكنها تستطرد ، قائلة: 'بغض النظر عن واقعية هذه الفرضية واحتمالها والإجراءات الاستثنائية التي اتخذت لحماية الأسد، فان فشل مثل هذه العملية أو نجاحها لن يغير من خط سورية ولن يأتي بالمعارضة إلى الحكم'.

وختمت المصادر بقول الرئيس الأسد انه لم يستعمل حتى الآن ما لديه من أوراق 'كالجولان ولبنان والأكراد والعراق والعلويين الأتراك وكل قوى الممانعة من المحيط إلى الخليج'.

 

أحزاب سورية تدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية

القدس العربي، 12/12/2011

دمشق ـ يو بي آي: دعا المجلس المركزي للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية (تضم مجموعة أحزاب) السلطات السورية الى تشكيل حكومة وحدة وطنية مستعجلة ذات صلاحيات واسعة. وطالب المجلس المركزي في مؤتمر صحافي عقده الأحد في دمشق 'السلطات السورية الى التعامل الجدي والسريع مع هذه الدعوة، وكذلك قوى المعارضة الوطنية للتفاعل الايجابي مع هذا المقترح لان الوطن اهم من المعارضة ومن المولاة'.

وقال امين مجلس حزب الإرادة الشعبية قدري جميل إن 'مطلب حكومة وحدة وطنية هو المخرج الوحيد للأزمة في سورية واية مخارج اخرى هو تعقيد للأزمة واطالة امدها ورفع تكلفتها من دماء السوريين وهدر لقوة البلاد وثرواتها'.

واعتبر جميل ان دعوة المعارضة الى اضراب عام في سورية والتوجه نحو العصيان المدني 'هو تعطيل للحياة العامة في سورية وليس لصالح الحراك الشعبي السلمي ويعود بالضرر على المواطنين وهذا لن يضعف النظام.. ونحن ضد هذه الدعوات'.

من جانبه أكد رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي علي حيدر على أن 'حكومة الوحدة الوطنية التي نطالب بها من اول مهامها رفع العنف وانهاء المظاهر المسلحة والتحضير لمؤتمر حوار وطني يضم كل مكونات الشعب السوري (النظام والمعارضة والحراك الشعبي) لأن ذلك سيشكل المخرج الحقيقي للأزمة'.

وانتقد حيدر دور الجامعة العربية بالأزمة السورية معتبراً انها 'التفاف على الدور الروسي وان الجامعة لا تنجز حل الازمة وهي مختطفة من السعودية وقطر، وتعمل على تفجير الأزمة

 


https://islamicsham.org