اختتام مؤتمر الحملة الإسلامية لنصرة سوريا باستانبول
الكاتب : المكتب الإعلامي - هيئة الشام الإسلامية
الجمعة 6 أبريل 2012 م
عدد الزيارات : 5315

اختتام مؤتمر الحملة الإسلامية لدعم سوريا يختتم أعماله في استانبول


- الحض على الجهاد المالي باعتباره مقدمة للجهاد بالنفس
- تأسيس مشروع المهاجرين والأنصار لتوصيل الإغاثة إلى مستحقيها وتشجيع اللاجئين على فتح حسابات باسمائهم مباشرة
- التوصية بتشكيل لجنة إغاثية عليا للتنسيق بين المؤسسات الداعمة كمحاولة لتضافر الجهود ومنع تشتيتها
- العناية بالجهاد الإعلامي باعتباره من أعظم أنواع الجهاد وتبني مشاريع إعلامية تصب في صالح القضية
- مجلس خاص بفتاوى الثورة وتأسيس رابطة للخطباء تعمل بالتنسيق مع هيئة الشام الإسلامية
- إنشاء مؤسسات مجتمع مدني وتاسيس عمل جبهوي إسلامي
- مؤسسات متخصصة لمتابعة وتوثيق جرائم النظام وإصدار أفلام وثائقية ومواد إعلامية
- مركز إعلامي ولجان تنسيق إعلامية لتوحيد الجهود المبذولة على هذا المسار
- إنشاء صندوق لدعم أسرة الشهيد ليكون مقدمة لصناديق أخرى يتم تخصيصها للجرحى وغيرهم
- تشكيل لجنة رعاية طبية للتنسيق بين الحالات وبين المتبرعين تبدأ بإنشاء مستشفى ميداني متنقل يكون على الحدود السورية الاردنية.

 

 

في ختام جلساته أعلن مؤتمر الحملة الإسلامية لدعم سوريا والمنعقد في استانبول بتركيا تدشين عدد من المشاريع والمبادرات العملية التي طرحها الحضور ويتم نقلها الى عدد من المؤسسات الاقليمية لتفعيلها وتبني تأسيسها.
وصدرت التوصيات بعد نقاش موسع استمر على مدى يوم كامل في إطار أعمال المؤتمر الذي عقدته رابطة العلماء المسلمين وهيئة الشام الإسلامية واستمر لمدة يومين في الفترة من 4- 5 أبريل من خلال عدد من الجلسات وورش العمل.
وأوصى المؤتمر في ختام فعالياته بضرورة إسقاط النظام السوري بكافة رموزه والدعوة لتسليح الجيش الحر وفضح الدول المتحالفة مع هذا النظام المجرم كما أوصى بتبني عدد من المبادرات العملية لنصرة الثورة السورية التي تم انضاجها خلال المؤتمر وبث روح النصرة وإصدار فتاوى داعمة للثورة ودراسة إصدار الفتاوى  الجماعية للتصدي للمستجدات التي تقتضيها الثورة.
وأكد المؤتمر على ضرورة التعريف بالدور الإيراني المساند لنظام الأسد المجرم وبيان تأثير المشروع الإيراني على المنطقة مع الصدع بكلمة الحق وكشف مخططات الاعداء وتحذير الأمة من الارتماء في أحضانهم.
كما طالب المؤتمر توجيه المسلمين لإغاثة أهل الشام والحض على الجهاد المالي باعتباره مقدمة للجهاد بالنفس والتوصية بتشكيل لجنة إغاثية عليا للتنسيق بين المؤسسات الداعمة كمحاولة لتضافر الجهود ومنع تشتتها.
كما أوصى المؤتمر بضرورة العناية بالجهاد الإعلامي باعتباره من أعظم أنواع الجهاد في هذا العصر مطالباً العلماء بضرورة دعم هذا التوجه وتبني مشاريع إعلامية تصب في صالح القضية السورية والقيام بدور بارز في دعم مثل هذه المشاريع.
كما طرح المؤتمر عدداً من المبادرات أبرزها إنشاء مجلس خاص بفتاوى الثورة لسد الثغرة في المعلومات الشرعية حول مستجدات الثورة وذلك في محاولة لضمان عدم خروج الثورة عن توجهها الأصلي وتوجيه الشباب إلى الاعتدال والتوازن ودعم الحراك الشعبي وتقوية عزيمة الشعب ورفع روحه المعنوية.
كما أوصى المؤتمر بتأسيس رابطة للخطباء السوريين تعمل بالتنسيق مع هيئة الشام الإسلامية لتفعيل دور الخطباء السوريين ودعمهم في المجال العلمي ومساعدة الخطباء في القضايا ذات العلاقة بالثورة ،كما تم تكليف لجنة مشتركة من هيئة الشام الإسلامية بعمل مسح ميداني بين اللاجئين وبحث إمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع.
وأكد المؤتمر على ضرورة إنشاء مؤسسات مجتمع مدني تقوم بدور داعم للثورة والنهوض بسوريا مع تأسيس عمل جبهوي إسلامي لحشد التأييد الشعبي وطمأنة للقوى الإقليمية والعالمية بتوازن مطالب الثورة واعتدالها.
كما قرر المؤتمر تشكيل وفد شعبي يقوم بزيارة الدول التي تدعم الثورة لكسب مزيد من التأييد ، وكذلك زيارة الدول التي تتردد في دعم الثورة لحثها على القيام بدورها في مؤازرة الشعب السوري في محنته.
كما أوصى المؤتمر بضرورة إنشاء مؤسسات متخصصة لمتابعة وتوثيق جرائم النظام وإصدار أفلام وثائقية ومواد إعلامية للتعريف بمحنة الشعب السوري وكذلك تأسيس جمعيات أهلية في بلاد المهجر تقوم بعمل توعية بطبيعة القضية. 
وعلى المسار الإعلامي أوصى المؤتمر بضرورة تأسيس مركز إعلامي ولجان تنسيق إعلامية لتوحيد الجهود المبذولة على هذا المسار وعمل مراكز للتطوير والتدريب الإعلامي
كما أوصى المؤتمر في ذات المسار بضرورة إقامة مؤسسة تهتم  بالعلاقات من خلال استقطاب الإعلاميين والتواصل مع الجهات الإعلامية العالمية بشكل يتناسب مع الواقع .
كما أوصى المؤتمر بضرورة تشكيل فريق عمل إعلامي يساند الثورة بكافة صور المؤازرة الإعلامية سواء كانت المرئية او المسموعة أو المقروءة ومساندة ودعم مواقع الثوار وتطوير المنابر الإعلامية القائمة وتأسيس منابر جديدة.
وعلى مستوى النصرة في المجال الاغاثي والطبي قرر المؤتمر تأسيس مشروع المهاجرين والأنصار لتوصيل الإغاثة إلى مستحقيها وتشجيع اللاجئين على فتح حسابات باسمائهم مباشرة.
كما قرر إنشاء صندوق لدعم أسرة الشهيد وتخصيص صندوق لكفالة أسر الشهداء وهو مقدمة لصناديق أخرى يتم تخصيصها للجرحى وغيرهم
كما قرر تشكيل لجنة رعاية طبية للتنسيق بين الحالات الموجودة في الداخل والخارج وبين المتبرعين تبدأ بإنشاء مستشفى ميداني متنقل يكون على الحدود السورية الاردنية.
 


https://islamicsham.org