مطوية: أحكامُ ذَوي الشَّهيدِ والغائبِ والمفقود
الكاتب : المكتب العلمي ـ هيئة الشام الإسلامية
الاثنين 27 أبريل 2015 م
عدد الزيارات : 24585

 

أحكامُ ذَوي الشَّهيدِ والغائبِ والمفقود

 

إنَّ الحمدَ لله نحمده ونستعينُه ونستغفره، ونعوذُ بالله مِن شرورِ أنفسِنا، ومِن سيئاتِ أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه، وبعد:


فإنّ ما يخوضه أبناءُ الشّام المباركة مِن معاركَ ومدافعةٍ للباطل، ونصرةٍ للمستضعفين لهو جهادٌ في سبيل الله سبحانه، نحتسب لهم فيه الأجرَ العظيمَ عند الله تعالى، وقد ترتَّب على هذا الجهادِ العديدُ مِن الضّحايا مِن الشّهداء، والمفقودين، والمأسورين، ولكلٍّ منهم أحكامٌ خاصّةٌ ينبغي على ذويهم الاعتناءُ بمعرفتِها، والامتثال لما تضمّنته مِن أحكامٍ وتوجيهاتٍ.
ومَن قُتل في دفع الصّائلِ المعتدي على الدّين والنّفس والعِرضِ والمال فهو ممّن اصطفاه الله تعالى شهيدًا، واختاره لهذه المنزلةِ العالية، قال رسول الله : (مَن قُتل دون مالِه فهو شهيدٌ، ومَن قُتل دون دينِه فهو شهيدٌ، ومَن قُتل دون دمِه فهو شهيدٌ، ومَن قُتل دون أهلِه فهو شهيدٌ) رواه أبو داود، والتّرمذي، والنّسائي.

وفي هذه المطوية سنتناول الحديث عن:

 

والحمد لله رب العالمين.
(أصلُ مادة هذه النشرة مجموعةُ فتاوى كنا قد أجبنا عنها في المكتب العلمي بهيئة الشام الإسلامية، ثم رأينا أنْ نصدرَها مجموعةً مهذّبة في شكل مطوية، يسهل تداولها وقراءتها، وهي:
عدة المتوفّى عنها زوجها في أحداث سوريا وأين تقضي عدتها، وأحكام زوجة الغائب والمفقود).

----------------------------------
* يمكنكم قراءة المطوية وتحميلها من الروابط في الأعلى أو من هنا.


http://islamicsham.org