أخبار سوريا - تمديد جوازات السوريين من سفارة الائتلاف ووعود بسلاح نوعي - 12-3-2014
الكاتب : المكتب الإعلامي بالتعاون مع موقع نور سورية
الأربعاء 12 مارس 2014 م
عدد الزيارات : 21316

قتلى على يد قوات الأسد، وقصف متواصل على بلدات ومناطق سورية، واشتباكات عنيفة في عدة جبهات بين المجاهدين وقوات الأسد، والمعارضة السورية تطالب بسلاح نوعي، والأسد يقوم بزيارة نادرة إلى مخيم المهجرين في عدرا، وسفارة الائتلاف في قطر قريباً يمدد جوازات السوريين.

جرائم ضد المجاهدين والمدنيين:

وتوزع القتلى على بلدات ومناطق سورية كالتالي:

قتلت قوات الأسد يومنا هذا الأربعاء 55 شخصاً معظمهم في حلب ودمشق.
في حلب قتل 23شخصاً، وفي دمشق وريفها قتل 10أشخاص، وفي درعا قتل 6 أشخاص، أما في دير الزور فقتلت قوات الأسد 4أشخاص، كذلك في إدلب قتل 4 أشخاص، وفي حمص أيضاً قتل 4 أشخاص، وفي الرقة قتل شخصان، وفي حماه قتل شخص واحد، وأخيرا في السويدا قتل شخص واحد. (1) 
قصف متواصل:
شن طيران الأسد غارات جوية على أحياء الصاخور والحمراء في مدينة حلب، كما قصف بالبراميل المتفجرة حي مساكن هنانو، وأسفر القصف عن اشتعال الحرائق في أحد المنازل بالحي ذاته، الذي لم يتوقف عنه القصف منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وفي درعا شنت قوات النظام أكثر من عشر غارات جوية، على بلدة النعيمة، كما أمطرت البلدة بقذائف المدفعية والدبابات.
وفي حماه قصفت قوات النظام بصواريخ شديدة الانفجار مدينة مورك، كما قصفت قوات النظام  المتمركزة في مطار حماه العسكري، بالصواريخ والمدفعية على قرى وبلدات ريفية مجاورة للمطار.
في دمشق وريفها قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة قرية إفرة في منطقة وادي بردى، كما استهدفت قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة مخيم اليرموك وحي جوبر.
وفي حمص، تواصل قصف قوات النظام على حي الوعر منذ أيام، كذلك في ريف المدينة قامت قوات النظام بقصف عشوائي بقذائف الهاون على بعض المنازل في مدينة الحولة، وخلف القصف -الذي امتد ليشمل مدينة الحصن بريف حمص - دماراً في المباني والممتلكات. (2)
قصف بالخطأ:
في حماه، قصف الطيران الحربي بالخطأ تجمعات لقوات الأسد في بلدة مورك، ما أسفر عن مقتل عدد منهم. (10)
خرق هدنة:
قال ناشطون: إن نظام الأسد اخترق الهدنة في مدينة الزبداني بريف دمشق، وذلك بسقوط أربع قذائف هاون على سهل الزبداني. (2)

عمليات المجاهدين:

قنص شبيحة:
وفي دير الزور، تمكن المجاهدون من قنص عنصرين من قوات الأسد في حي الحويقة. (10)
استهداف وتصدى:
تصدى المجاهدون لمحاولة قوات الأسد اقتحام وفك الحصار عن منطقة غرز الإستراتيجية في درعا، التي تضم صوامع للحبوب وسجنا مركزيا ومحطة للغاز.
واستولى المجاهدون على ثلاث شحنات من أصل أربع ألقتها قوات الأسد بالمظلات لجنودها المحاصرين في المنطقة، وتحتوي على مؤن وذخيرة. 
وفي حماه استهدف المجاهدون تجمعات للأمن والشبيحة، في تل بزام بريف حماه، بصواريخ محلية الصنع، وأحرزوا إصابات محققة، كما تمكن المجاهدون من تدمير دبابة في مدينة مورك. (2)
في ريف دمشق، تمكن المجاهدون من استهداف تجمعات لقوات الأسد في محيط بلدة رنكوس، كما باستهداف مبنى للقوات الأسدية في حي جوبر وقتلوا عددا منهم. (10)
نصب كمين:
تمكن المجاهدون من قتل 3 عناصر من قوات الأسد، خلال كمين نصب لهم من قبل المجاهدين، عند مدرسة الناعورة بالسفيرة في ريف حلب. (2)

المعارضة السورية:

سلاح نوعي:
دعا رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمه المجتمع الدولي، إلى العمل لتغيير موازين القوى على الأرض، من خلال مد الثوار بالسلاح النوعي، لإجبار نظام الأسد على الحل السياسي، وقال طعمه: إنه لابد من اتخاذ إجراءات محددة لنصرة الشعب السوري، مشيراً إلى أن الأزمة السورية ستتعقد وستتطور إذا لم يبذل أصدقاء الشعب السوري قصارى جهدهم لحلها، وأكد طعمه أن المعارضة أثبتت للعالم بعد انتهاء مفاوضات "جنيف 2"، أن النظام يريد الحل الأمني لسحق المعارضة بشتى الوسائل. (3)
وعود للمعارضة: 
أشار أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة، إلى أن المعارضة تلقت وعوداً من شخصياتٍ كبيرة في الجامعة العربية، عن تسلم الائتلاف الوطني مقعد سوريا في الجامعة العربية، خلال قمة استثنائية سيُدعى لها قريباً، ويفترض أن يتم التسليم بعد القمة العربية المزمع أن تلتئم في العاصمة الكويتية الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وأكد البحرة أن اتصالات عربية رفيعة المستوى، تلقاها الائتلاف الوطني السوري، تفيد برغبةٍ عربية في تسليم المقعد السوري لقوى المعارضة. (3)
تمديد جوازات السفر:
أعلن سعادة السيّد نزار الحراكي، السفير السوري في الدوحة أنّ الائتلاف السوري سيبدأ تمديد جوازات سفر الجالية السورية، خلال الأيام القليلة المُقبلة، وفق مشروع طموح بدعم قطري، مُشيراً إلى أنّ إطلاق مشروع تمديد الجوازات يُعتبر خطوةً سابقة، من حيث إنّ سفارة الائتلاف السوري بالدوحة هي السفارة الوحيدة في العالم. (4)

نظام الأسد:

زيارة نادرة للأسد:
أفاد التلفزيون الرسمي السوري، بأن الرئيس بشار الأسد تفقد صباح اليوم أحوال المهجرين في مركز إيواء الدوير في عدرا في ريف دمشق، في زيارة نادرة له، وأشار التلفزيون إلى أن "الأسد جال في أماكن إقامة المهجرين في المركز واستمع لحاجاتهم وظروف إقامتهم"، ونقل عن الأسد قوله إن "الدولة تواصل تأمين المستلزمات الأساسية للمهجرين، إلى أن يعود الجميع إلى منازلهم في عدرا وغيرها". (9)
معزول في بيته:
أكد مسؤول سوري سابق، أن السيد فاروق الشرع يعيش حياة هادئة في شقته المتواضعة في أطراف دمشق، ويقضي معظم وقته مع أحفاده وأفراد أسرته، ومن النادر أن يزور أحد أو يزار من الآخرين.
وقال المسؤول الذي تولى مناصب وزارية ودبلوماسية عالية في زمن الرئيس حافظ الأسد، أنه زار السيد الشرع قبل شهر في شقته، وجلس معه لساعات، ووجده في حالة معنوية عالية.
ويشعر بالألم بسبب تدهور الأوضاع في سورية، وسقوط هذا العدد الضخم من الضحايا، وأكد له أن الاتصالات بينه وبين القيادة شبه مقطوعة إن لم تكن مقطوعة كليا. (5)

الوضع الإنساني:

نداء عاجل:
وجه جيفري بوينتر، ممثل منظمة المساعدات الدولية، أوكسفام، في عمان نداء عاجلا للمجتمع الدولي لأن يجدد جهوده، ليساعد على وقف إراقة الدماء وإنهاء النزاع المدمر الذي قضى على حياة أعداد كبيرة جدا من السوريين. وقال في بيان أصدره في عمان مساء أمس" لقد آن الأوان لأن تبدأ جولة جديدة من مفاوضات جنيف، وأن يتم تحقيق تقدم حقيقي ودائم حول مائدة التفاوض في هذه المرة"، مشيراً إلى أن الاستجابة الإنسانية للازمة قد طالبت بمستويات غير مسبوقة للمساعدات حتى الآن، حيث طالب نداء الأمم المتحدة بتوفير 6.5 مليارات دولار، وهو رقم قياسي جديد؛ ورغم ذلك فانه لا يمثل تقديرًا حقيقياً لحجم الاحتياجات على أرض الواقع.
وأعرب عن خشية "أوكسفام" من ألا يجد السوريون، سواء داخل سوريا أو في دول الجوار، ما يحتاجونه من غذاء وماء ومأوى ورعاية طبية وتعليم، إلا إذا تمكنت الدول المانحة من توفير الدعم المالي، الذي تشتد الحاجة إليه لتمويل الاستجابة الإنسانية. (4)
ظروف صعبة:
يعيش السجناء في سجن غرز المركزي، ظروف إنسانية صعبة، بوجود حالات إصابة بالسل والجرب بين السجناء، ومعاناتهم من نقص التغذية، كما تقوم قوات الأسد بمحاصرتهم واتخاذهم دروعا بشرية أثناء الاشتباكات. (10)

المواقف والتحركات الدولية:

مناشدات أممية:
ناشد بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، روسيا والولايات المتحدة "اتخاذ خطوات واضحة" لإعادة تنشيط مؤتمر جينيف 2 للسلام في سوريا، وقال: "إنني أناشد المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الإتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية، إلى اتخاذ خطوات واضحة لإعادة تنشيط عملية جنيف للسلام، كما إنني أحث بشدة الحكومة السورية و المعارضة، على ممارسة المسؤولية والقيادة والرؤية والمرونة للارتقاء إلى مستوى التحدي والعمل، مع الممثل الخاص المشترك الأخضر الإبراهيمي".
ولفت إلى أن "سوريا أصبحت بمثابة أكبر أزمة إنسانية وأمنية تواجه العالم حاليا، مع وصول العنف إلي مستويات لا يمكن تصورها، ومع تحمل جيرانها الآثار الأمنية، والسياسية والاجتماعية والاقتصادية الإنسانية بشكل متزايد من جراء هذا الصراع (6)

آراء المفكرين والصحف:

روسيا ومصالحها الجيو سياسية في سوريا:
تحت هذا العنوان، تحدث الكاتب خالد ممدوح العزي عن الدور الروسي في المنطقة وخاصة سوريا، والصراع الإقليمي بين أمريكا روسيا على المنطقة، وتشبث روسيا بحليفها الأسد ناتج عن مصالح وصراع بين القوى العالمية (أمريكا وروسيا).

نص المقال:
روسيا تعتبر أنها أبعدت عن الشرق الأوسط، ومنعت من بيع سلاحها بسبب "المؤامرة" الأميركية التي أطاحت بحلفائها وصعود الإسلام السياسي المعادي لها، بالتحالف مع أميركا، لمن يتابع الأحداث العالمية يمكنه الربط بين ما يحدث في أوكرانيا وسوريا، ويمكن أن يطرح السؤال: لماذا سقط النظام في أوكرانيا والسوري لازال مستمر منذ ثلاث سنوات؟ لقد سقت روسيا في أوكرانيا؛ لأنها لم تجد من يقاتل عنها، وإنما في سوريا تقاتل بالإيراني والمرتزقة العابرة للدولة السورية.
الروس ذهبوا إلى مفاوضات "جنيف 2"، ولم يسمحوا بتنفيذ المقترحات المتفق عليها، وعارضوا أي قرار إنساني يسمح بتأمين مواد غذائية لسكان المدن المتصارعة، وعادت روسيا من "جنيف 2"، على أمل أن يحسم النظام المعركة عسكرياً، ويتسنى لها إعادة "تعويم" الرئيس السوري من جديد في المجتمع الدولي، من خلال إصرارها على مناقشة موضوع الإرهاب وكيفية محاربته.
وقد أعلن وزير الخارجية الروسي، سرغي لافروف، صراحة لوفد ائتلاف المعارضة الذي زار موسكو أخيراً، في لقاء استمر لـ 4 ساعات، من خلال تأكيده له بعدم التمسك برحيل الرئيس الأسد، وإقامة حكومة انتقالية، وضرورة توسيع وفد المعارضة وتشكيل لجان مختلفة، ما أدى إلى فشل اللقاء.
لقد فخّخت روسيا اتفاق "جنيف 2" منذ اليوم الأول، بمحاولة إشراك إيران في المؤتمر واللعب على تناقضات المعارضة، بعدم قبولها "بجنيف 2"، لكي تحملها مسؤولية الفشل، فالإستراتيجية الروسية التي تكمن في الحفاظ على النظام السوري الراعي لمصالحها، والحفاظ على نظام الأقلية بوجه الأكثرية، مما دفعها إلى الإعلان بأنها حامية للأقليات في الشرق، وهذا النظام يؤمن لها موطئ قدم في الشرق الأوسط، من خلال وجودها العسكري في قاعدة طرطوس العسكرية، التي تعتبر مركزاً استراتيجياً للقوات الروسية في المنطقة، التي أخرجت منها روسيا، وبالتالي استمرارها لبيع سلاحها، ليكون بذلك مركزاً اقتصادياً جديداً، في ظل الاكتشافات الهائلة للثروة النفطية، والغاز في ساحل المتوسط، حيث تعتبر روسيا، سوريا في ظل وجود هذا النظام الحالي مركزاً أساسياً لتحركها وانفرادها في عملية التنقيب في هذه الدول، الذي يسيطر عليها الحليف الإيراني.
روسيا تعتبر أنها أبعدت عن الشرق الأوسط، ومنعت من بيع سلاحها بسبب "المؤامرة" الأميركية التي أطاحت بحلفائها، وصعود الإسلام السياسي المعادي لها بالتحالف مع أميركا، وبالتالي يعتبر الرئيس الروسي بوتين، بأن حلفه مع المحور الشيعي ضد المحور السني التركي المدعوم أميركياً، هو ضمان لروسيا في بقائها بالمنطقة؛ كي لا تتكرر الهزيمة مرة جديدة في سوريا، كما الحال في أفغانستان سابقا.
تلك الإستراتيجية الروسية الجديدة، التي تقوم على ضرب الإرهاب في مناطقها، والتي لم تتعاف منه؛ لأن روسيا تخوض الحرب في سوريا ضد الإرهاب، ولن تسمح بانتصاره في سوريا؛ لأن انتصار الإرهاب هناك، يعني تمدده نحو نفوذها الطبيعي والتاريخي في الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، وبالتالي الملف السوري وقع أسير حرب الملفات الروسية الأميركية، إذ يحاول الطرفان تسجيل النقاط فيما بينهما في إطار حل كل الملفات العالقة، فحل الملفات تمكن روسيا من عودتها إلى لعب دور ثنائي في القطبية الدولية.
لقد برهنت روسيا في العديد من المرات بأنها حاجة أميركية في لعب الأدوار (نجاحها في الملف الكيماوي السوري، واتفاق النووي الإيراني ونجاحها في جنيف 2)، وبناء على ذلك، كانت روسيا ترى قدرتها وقوتها في مجلس الأمن ومحاولة فرض شروطها، من خلال إعادة اعتبارها القوي وقدرتها على ط"التعطيل" من أجل مصالحها المالية والعسكرية، لكن "لعبة الأمم" تغيّرت مع انهيار نظام أوكرانيا الموالي لروسيا، مما يجبر روسيا على تغيير المواقف وتليينها أو الذهاب نحو التشدد، حيث سيحاول قيصر موسكو القيام بتعويض خسارة أوكرانيا، بالتشدد أكثر في الملف السوري، من خلال الدعم العسكري واللوجستي، والمالي اللامحدود لسوريا، ولعل القرار الأخير في مجلس الأمن الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع، يفسر أن روسيا قد أعطت إشارات تشير إلى فتح صفحة جديدة، وللتوافق على ملفات عدة، أو يمكن أن تستخدم روسيا قوتها الخشنة في الدفاع عن مصالحها الجيو- سياسة والاقتصادية.
وفي إطار انتظار كلمة روسيا الأخيرة في أحداث أوكرانيا، والتي قد يتم التوافق على صفقة كبيرة بين البلدين، قد يضطر الرئيس الروسي لمراجعة مجمل إستراتيجيته، التي قامت على الحلول مكان أميركا، في ظل تراجع الأخيرة وانسحابها من المنطقة، وكذلك عدم تقديم روسيا لنموذج جديد ومقبول للعالم كي يتخذوه نموذجا، وبذلك ربطت المعارضة الأوكرانية مصيرها بالمعارضة السورية، من خلال رفع علم الثورة في ميدان التحرير في كييف، فمن الواضح أن حلول الملفات ولو كانت المساحات الجغرافية بعيدة، ولكن التسويات على "طاولة الحلول"، قد تكون سيدة الحلول. (7)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

أسماء بعض الضحايا الذين قتلوا بنيران وأسلحة نظام الأسد (نسأل الله أن يتقبل عباده في الشهداء)(8)
محمد أحمد خليل - حلب - الشيخ نجار
عبد الرزاق مخزوم - حلب - شيخ نجار
محمود يحيى جمرك - حمص - القصير
هيثم جمال شبرق - ريف دمشق - عرطوز: جديدة الفضل
آمنة العيسى - إدلب - كفرنبل
عدنان أيمن أبو خروب - درعا - نوى
قاسم أحمد علي الزعبي - درعا - طفس
محمد موسى عبد النبي الحوامدة - درعا -الحارة
عصام إبراهيم النايف - حمص - القصير: الضبعة
محمد إبراهيم العلوشي - حماه - صوران
محمد بلال مرعي - حلب - الأتارب
راما حسين زكار - حلب - الأتارب
علي إسماعيل السعيد - الرقة 
علاء محمد الحريري - درعا - الصورة
عبد الرحمن العايد - الرقة 
محمود محمد كنيفد - حماه - حي طريق الباب
عبد الله عواد الحافظ - دير الزور 
هائل فهد الخضر - دير الزور - البصيرة
نضال خلف العبد الله - دير الزور - البوعمر

 

المصادر:
1) لجان التنسيق المحلية
2) الجزيرة نت
3) مرآة الشام
4) بوابة الشرق
5) رأي اليوم
6) وكالة الأناضول
7) العرب
8) مركز توثيق الانتهاكات في سوريا
9) الحياة اللندنية
10) مسار برس


http://islamicsham.org