أخبار سوريا - تحرير عدة حواجز على أبواب مدينة خان شيخون الاستراتيجية - 26-2-2014
الكاتب : المكتب الإعلامي بالتعاون مع موقع نور سورية
الأربعاء 26 فبراير 2014 م
عدد الزيارات : 17179

حكومة أردوغان تكفل تسديد الأقساط الجامعية عن الطلبة السوريين، وتتهم الأسد بخلق الإرهاب، وحزب الله يعترف بضرب إسرائيل لأهداف متحركة لحزب الله، ولكن رده كما النظام الأسدي (سيكون في الزمان والمكان المناسبين) ونظام الأسد يرتكب جريمة بشعة بحق عشرات المدنيين، ويدعي بأنهم من المسلحين تبريرا لمجزرته.

جرائم ضد المجاهدين والمدنيين:

مجزرة أسدية تخلف 209 من القتلى:
انتهى يوم الأربعاء وقد قتل نظام الإجرام الأسدي أكثر من 209 شخصا بينهم 4 نساء، و4 أطفال، و3 أشخاص قتلوا تحت التعذيب، وكان لدمشق وريفها النصيب الأكبر من أعداد الضحايا، حيث قتل بها 162 شخصا، وقتل 28 شخصا في حلب، وقتل 7 أشخاص في درعا، و7 آخرون في حماه، وقتل 3 أشخاص في حمص، وقتل شخص واحد في إدلب، وشخص آخر قتل في القنيطرة. (1)
مذبحة للمدنيين:
قالت الجبهة الإسلامية إن 45 شخصا قتلوا في عملية للنظام في الغوطة. وأوضح الناشطون أن بعض المدنيين كانوا برفقة الجيش السوري الحر، محاولين الانتقال إلى مناطق شمال سوريا.
وحمَّلت الجبهة "النظام النصيري" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، التي كان غالبية ضحاياها من المدنيين الذين كانوا يحاولون الهروب من جحيم الحصار.
وأوضح الناشط الإعلامي براء عبد الرحمن من ريف دمشق في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن العملية وقعت في الساعات الأولى من فجر اليوم، ونقل عن بعض الناجين من الكمين أن قوات النظام أجهزت على بعض المصابين بجروح. (9)
جرائم القصف والغارات:
قصف طيران الأسد محيط خان شيخون بإدلب بالبراميل المتفجرة.
وفي حلب شن الطيران الحربي غارات جوية على أحياء السكري والقطانة والمشهد ومساكن هنانو وقصفت الطيران الحربي منطقتي "الساحة، و"الكازية" بحلب، ما أدى لجرح عدد من المدنيين ووقوع أضرار مادية.
وقصف نظام الأسد كذلك بالمدفعية مدن الحراك ونوى والشيخ مسكين والنعيمة في درعا.
وقصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة قرية فافين وبشقاتين بريف حلب ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين بعضهم بحالة خطرة. (2) (3) (10)
وقامت قوّات الأسد، اليوم الأربعاء، باستهداف بلدة "الرامي"، الواقعة في منطقة "جبل الزاوية"، بريف إدلب، بالمدفعيّة الثقيلة؛ ما أدّى إلى دمار في أحد المساجد في البلدة. (11)
انتقام من قبل الأسد:
قامت القوات الأسدية بردود انتقامية لهزائمها في القلمون حيث كثفت غاراتها التي نفذّتها المقاتلات الجويّة على جبهتي ريما والعقبة وبلدة رنكوس وجبل مرمرون.
كما طالت براميلها المتفجرّة وقنابلها الفراغيّة كافة أحياء مدينة يبرود والسوق الرئيسي، بالتزامن مع تكثيف مدفعيات النظام الثقيلة وراجمات الصواريخ قصفها على أحياء القامعية والصالحية والقاعة والعريض. (5)
داعش ترد على تحذير الجولاني:
بعد المهلة التي قدمها أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة للدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش،” والتي طلب فيها قبول مبادرة الصلح أو مواجهة حملة تقتلع “داعش” حتى من العراق، جاء الرد، على لسان أحد قياديي داعش، أبو عبدالله الأفغاني الذي قال: “أدركوا قبل يدرككم الموت، ولا تختبروا حلم دولة الإسلام التي طالما تمنى كل مسلم إقامتها.”
واتهم الأفغاني الشيخ الجولاني بالخيانة، ومخالفة الله والرسول قبل الشيخ الظواهري، وتساءل إن كان الشيخ الجولاني يقر بردة الجيش الحر فلماذا تحالف معهم ضد الدولة في الدير وغيرها من المناطق.”وختم الأفغاني رسالته بالقول: “أنادي الشيخ الجولاني اتق الله ولا تلق بأيديك إلى التهلكة، فما تفعله ليس من منهج القاعدة ورب الكعبة. (6)

عمليات المجاهدين:

مقتل أحد قادة تنظيم الدولة:
قتلت كتائب المجاهدين في حمص عنصرين من قوات الأسد خلال اشتباكات على مدخل حي القصور، وفي الرقة سيطر المجاهدون على بلدة الهامة شرق مدينة الرقة وقتلوا 7 عناصر من تنظيم الدولة. وقتل كذلك أبو بكر الفراتي القائد العسكري لتنظيم الدولة في اشتباكات مع الثوار بمدينة معدان. (3)
الحر يتقدم في ريف إدلب:
سيطر المجاهدون على حواجز المدرسة والظافري وكمين السوادي قرب مدينة خان شيخون بريف إدلب بعد اشتباكات عنيفة دارت مع قوات النظام،خلال معارك المجاهدين الهادفة لتحرير مدينة خان شيخون التي تقع على الطريق الدولي حلب - دمشق. (2)
استعادة التلال:
تقدم المجاهدون من عدة تشكيلات واستعادوا التلال في بلدة السحل في يبرود القلمون وتحريرها من ميليشيات حزب الله الرافضي.
وفي دمشق تصدي المجاهدون للطيران الحربي الأسدي أثناء قيامه بشن غارات على حي جوبر الدمشقي. واستهدفوا حافلة للشبيحة كانت متجهة لمؤازرة اللواء 39 في عدرا بريف دمشق.
وعرضت الجبهة الإسلامية مقاطع فيديو لقتلى النصيرية والروافض بعد محاولة تسللهم الفاشلة لإحدى مناطق الغوطة الشرقية.
بينما استهدف لواء التوحيد حاجز الـْـْصوامع من قبل أبطال اللواء ويحقق إصابات مباشرة لمواقع نظام الأسد.
والمجاهدون يقتلون ويجرحون 150 عنصرا من قوات الاحتلال النصيري وحالش في القلمون (9) (10)
اشتباكات في محيط الجامع الأموي بحلب:
اشتبك المجاهدون مع قوات النظام اليوم في محيط الجامع الأموي في حلب القديمة وحي كرم الطراب ومنطقة الشيخ نجار وعلى عدة محاور أخرى شرقي مدينة حلب. (3)
وتمكّنت كتائب الثوار، مساء اليوم الأربعاء، من استعادة السيطرة، واسترجاع جميع النقاط في حي "كرم الطراب"، بحلب شمالي سوريا، من أيدي قوات الأسد، بمحيط المطار المدني.
وكانت قوات الأسد، قد سيطرت في الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري، على حي "كرم الطراب"، وجزء من حي "المعصرانية" بحلب، قبل أن يستعيد الثوار السيطرة على "كرام الطراب"، اليوم الأربعاء. (11)
اشتباكات في غرز ودك مواقع الأسد في درعا:
في درعا اندلعت اشتباكات بين أبطال الجيش الإسلامي وعصابات الاحتلال النصيري في الشيخ مسكين (10)
ودارت اشتباكات كذلك صباح اليوم الأربعاء بين المجاهدين وقوات الأسد في محيط سجن غرز المركزي وسرية حفظ السلام في بلدة غرز، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر من قوات الأسد، وكانت كتائب الثوار قد أحكمت أمس سيطرتها على محيط تل الجابية في بلدة نوى وفرضت حصارا على قوات الأسد المتمركزة هناك، في حين قتل 4 عناصر من قوات الأسد وعنصران من الثوار في اشتباكات ببلدة الشيخ مسكين. بينما أكد موقع أما في درعا فقد استهدف المجاهدون بالأسلحة الثقيلة مواقع قوات الأسد في حي المنشية بدرعا البلد محققين إصابات مباشرة. (3)
دك الشبيحة في جسر الشغور:
قام مُقاتِلو كتائب "أنصار الشام"، التابعة للجبهة الإسلاميّة، اليوم الأربعاء، باستهداف معاقل الشبّيحة في مدينة "جسر الشغور"، الواقعة غرب مدينة إدلب.
وأضافت الصفحة الرسميّة للكتائب، أنّ مُقاتِلي الكتائب استهدفوا معاقل الشبّيحة، بالأسلحة الثقيلة، وتمكّنوا من تحقيق إصابات مباشرة. (11)
قناة الإخبارية:
مصرع مراسلة قناة الإخبارية السورية ريهام توفيق مرشد، أثناء البث المباشر في حران العواميد (10)

المعارضة السورية:

الائتلاف ينفي تعرضه لضغوط:
نفى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن نقل مقر "الائتلاف" من مدينة "إسطنبول" التركية، إلى العاصمة المصرية "القاهرة"؛ جراء ضغوط يتعرض لها.
وأكد "الائتلاف"، في بيان له، مساء اليوم الأربعاء، نشره القسم الإعلامي بالائتلاف، بقاء مقره في مدينة إسطنبول التركية، مشيدًا بالمواقف السياسية التي تتبناها الحكومة التركية، بشأن الأزمة السورية، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري.
وكانت تقارير صحافية وإعلامية، تحدثت في وقت سابق، عن تعرض أعضاء "الائتلاف الوطني السوري" لضغوط من قبل الحكومة التركية؛ لنقل مقره من تركيا لمصر. (2)
الائتلاف: تصريحات الروس لا تساعد على حل سياسي:
وصف الناطق الرسمي للائتلاف الوطني السوري لؤي صافي، تحذيرات الخارجية الروسية حول ما وصفتها بـ"خطورة تسليح المقاتلين السوريين بمضادات للطيران"، بأنها "متناقضة مع الدور الدولي المتوقع منها للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، ومستغربة في سياق دعمها العسكري المستمر لنظام الأسد منذ انطلاق الثورة السورية، وتوفيرها كل أنواع الأسلحة التي يستخدمها النظام لقتل المدنيين وتدمير المدن والقرى السورية". وقال صافي بتصريح خاص لمكتب الائتلاف الإعلامي: " لو كان الروس حقاً إيجابيين في موقفهم تجاه الشعب السوري، وصدقت نيّتهم في الوصول إلى حلّ سياسي، لتوقفوا عن دعمهم لقوات الأسد في قتل السوريين". (2)
الائتلاف يرحب بتصريحات الأمم المتحدة حول الوضع الإنساني في سورية:
أعرب الائتلاف الوطني السوري عن ترحيبه بالتصريحات التي صدرت عن الجلسة غير الرسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الوضع الإنساني في سورية، والتي ركزت على حجم المعاناة التي فرضها نظام الأسد على الشعب السوري، حيث أكدت التصريحات على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بإدخال المساعدات الإنسانية.
وجاء في بيان الائتلاف "ننظر باهتمام شديد إلى دعوة مفوضة الأمم المتحدة السامية نافي بيلاي مجلس الأمن لإحالة ملف الأزمة السورية إلى محكمة الجنايات الدولية، خاصة في ظل انتهاكات النظام المتكررة والتقرير الخاص بـ 55 ألف صورة لـ 11 ألف معتقل قضوا تحت التعذيب وتم نشرها مؤخراً". (2)

نظام الأسد:

اعتقال أقارب مفاوضي جنيف:
سجن نظام الأسد وأوقف أقارب معارضين شاركوا في مؤتمر جنيف 2 للسلام بسويسرا نهاية يناير/كانون الثاني الماضي. وكان النظام السوري قد أعلن أن بعض الأعضاء الذين شاركوا في هذه المحادثات "إرهابيون" وتمت "مصادرة أملاكهم". كما أن "النظام تعرض لأعضاء من عائلاتهم".
وطالبت وزارة الخارجية الأميركية في بيان بأن "يطلق النظام السوري فورا ومن دون شروط كل الذين اعتقلهم ظلما".
وأعربت الولايات المتحدة عن "استيائها للمعلومات التي تحدثت عن توقيف نظام الأسد لأقارب أعضاء في وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي شارك في محادثات جنيف2". (13)
نظام الأسد يعترف بارتكابه مذبحة:
نقلت وكالة سانا الأسدية عن قائد في الجيش الأسدي أن الجيش قتل 175 من مقاتلي المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين قال ناشطون إن عدد القتلى خمسة وأربعون شخصا بعضهم من الجيش الحر وآخرون مدنيون.
بينما أكد ناطق عن جبهة النصرة أن هؤلاء القتلى من المدنيين ويرافقهم بعض المسلحين لحمايتهم.
وبينما أكدت شبكة شام الخبر، قالت إن هذه الجثث تعود لعناصر من الجيش الحر يقدر عددهم بأربعين سقطوا إثر كمين نصبته قوات النظام لهم قرب بلدة العتيبة في ريف دمشق الشرقي، كما أسفر الكمين عن إصابة عدد آخر، متوقعة أن يكون قد ألقي القبض على بعضهم. (13)
حزب الله يتوعد بالرد بعد الغارة الإسرائيلية:
أكد حزب الله الشيعي اللبناني، اليوم الأربعاء، حصول غارة على أحد مواقعه عند الحدود اللبنانية - السورية على مقربة من منطقة جنتا في البقاع، وهدد بالرد "في الزمان والمكان المناسبين".
وقال الحزب في بيان "إن هذا العدوان الجديد هو اعتداء صارخ على لبنان وسيادته وأرضه وليس على المقاومة فقط" مضيفا أنه "لن يبقى بلا رد من المقاومة، وإن المقاومة ستختار الزمان والمكان المناسبين وكذلك الوسيلة المناسبة للرد عليه". واعترف الحزب بحصول الغارة، ولكنه أكد أنها لم تخلف أي إصابات.
وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، شدد بعد ساعات على حصول الغارة ليل الإثنين، على أن تل أبيب مستعدة لكل ما هو ضروري لحفظ أمنها.
وكانت المقاتلات الإسرائيلية ضربت هدفاً متحركاً، قالت مصادر لقناة "الحدث" إنها صواريخ حاول الحزب نقلها من سوريا إلى البقاع اللبناني. وكانت إسرائيل هددت مراراً بقصف شحنات أسلحة لحزب الله، لكنها كانت تلتزم الصمت عند حدوث الغارات. (8)
حالش وداعش وماعش:
أطلق الإعلام (كلمة داعش) على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، فظهرت تسميات مثل "حالش" و"ماعش".
وفي هذا الإطار، غرد الشيخ أحمد الأسير بالقول: "أدرك حالش أنه سينتهي كلياً إذا استمر بمعركته ضد السنة في لبنان وسوريا، لذلك هو يحتاج إلى ما يُجمِّل به حربه، احذروا الصحوات اللبنانية".
ويلاحظ منذ فترة انتشار وصف "حالش" لحزب الله عبر المنتديات المرتبطة بالتنظيمات الإسلامية، ويقصد بالتسمية الأحرف الأولى من "حزب الله اللبناني الشيعي"، أما تسمية "ماعش" فباتت تطلق على تنظيمات شيعية غير لبنانية تقاتل في سوريا بدعم من إيران، وتختصر التسمية الأحرف الأولى من "مليشيات إيران في العراق والشام". (12)

الوضع الإنساني:

الأردن تغلق أبوابها:
بعد اضطرار المدنيين العزل للتوجه إلى الشريط الحدودي مع الأردن, وجدوا باب المملكة الهاشمية مغلقًا في وجوههم, فمكثوا في أماكنهم, فراشهم التراب والحصى، وغطاؤهم البرد، والغبار، وقذائف النظام التي حاولت استهدافهم.
يقول أحد هؤلاء النازحين "أبو أحمد"، وهو مدني من مدينة جاسم بمحافظة درعا جنوب سوريا، رفض التصريح باسمه كاملاً؛ خوفًا من التعرض للمساءلة من قبل السلطات الأردنية في حال دخوله، وخشية من عدم السماح له بالدخول، فيعود إلى وظيفته في مناطق يسيطر عليها النظام، مما قد يعرضه للاعتقال؛ ومن ثم تشريد أسرته. (11)
إجلاء 1400 من حمص المحاصرة:
أعلنت "منظمة الأمم المتحدة"، استئناف العمليات الإنسانية في حمص، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لافتةً إلى أن المدينة ظلت تحت الحصار لمدة 600 يوم.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للشرق الأوسط، وشمال إفريقيا "أوتشا"، اليوم الأربعاء، في تقرير له، تم إجلاء ما يقرب من 1400 من المدنيين في مدينة حمص، خلال الثلاثة أيام الأولى لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن إذا كان المدنيون الباقون في البلدة القديمة لحمص سوف يسمح لهم بالمغادرة.
وأشار إلى أنه تم تسليم جميع المساعدات التي خصصت في 12 فبراير الجاري، بما في ذلك 500 من الحصص الغذائية العائلة، وأدوية تكفي 2000 شخص لمدة ستة أشهر، واللقاحات روتينية تكفي لنحو 2000 طفل، وإمدادات تقنية للمياه.
وأوضح "التقرير" أن الدمار الشامل قد انتشر؛ بسبب الحرب على نطاق واسع، في برزة وريف دمشق، وأصبحت كثير من المناطق السكنية مهجورة.  (11)

المواقف والتحركات الدولية:

تركيا تكفل تسديد الأقساط الجامعية عن الطلبة السوريين:
أصدرت وزارة التعليم العالي التركية قراراً تكفل فيه تسديد كافة الأقساط الجامعية عن الطلبة السوريين من خلال إدراجهم ضمن لائحة "طلبة دول أقرباء تركيا".
وبناء على ذلك، ستعاد كافة المبالغ المدفوعة للجامعات خلال الفصل الدراسي الماضي للطلبة السوريين، على أن يدرج هذا القرار ضمن لائحة القرارات القطعية.
وسيحصل الطلاب السوريين على ضمان صحي يضمن بموجبه التداوي الصحي المجاني، كما يتم بموجبه الحصول على الأدوية اللازمة للعلاج بمبالغ رمزية.
وكان مجلس التعليم الأعلى التركي أصدر قراراً يشمل مساعدة الطلبة السوريين الجامعيين وطلبة الدراسات العليا، الذين انقطعوا أو قد ينقطعون عن دراستهم بسبب الملاحقات الأمنية لهم، وبعد تصاعد أعمال العنف التي تقودها قوات النظام ضد الشعب السوري. (2)
أوغلو: نظام الأسد هو من خلق الإرهاب:
قال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن:" ما يجري في سورية أصبح يمثل الآن خطراً على جميع الدول لأن العالم سمح لنظام بشار الأسد أن يواصل جرائمه في الوقت الذي تدفق فيه الجهاديون من جميع أنحاء العالم على سورية لمحاربته." وقال إنه من الضروري وضع استراتيجية دولية قوية بما في ذلك تعاون حقيقي على مستوى الاستخبارات" وانسحاب كل المقاتلين الأجانب من أجل وضع نهاية لما يجري، وتقديم العون لملايين السوريين الذين دمرت حياتهم.
وقال داود أوغلو إن نظام الأسد تواطأ مع جماعات متشددة لمحاربة جماعات المعارضة المعتدلة.  وقال أن سبب فشل المفاوضات بين حكومة الأسد والائتلاف الوطني السوري لأن نظام الأسد تجاهل المنطلق الأساسي للمحادثات وهو البيان الصادر في جنيف بدعم من الأمم المتحدة في يونيو حزيران عام 2012 ويدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية يوافق عليها الطرفان.
وأردف داود أوغلو: "لم يريدوا التحدث عن هيئة الحكم الانتقالي. بل أرادوا التركيز على خطر الإرهاب الذي خلقوه هم في الواقع." (4)
قطر وإيران:
قال وزير الخارجية القطري خالد العطية خلال زيارته طهران إن بلاده وإيران متفقتان على أن الحل السياسي هو السبيل للخروج من الأزمة في سوريا والتي تقترب من دخول عامها الثالث مخلفة أكثر من 140 ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين.
وشدد الوزير القطري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، على أن بلاده ترى أن الأزمة بدأت عندما خرج شعب سوريا للمطالبة بالحرية والإصلاح فوُوجه بالرصاص والنيران.
وأوضح الوزير القطري أن هناك اختلافا في وجهات النظر يبن طهران والدوحة بشأن الملف السوري رغم وجود نقاط مشتركة بين الطرفين.
وتقف قطر وإيران على طرفي النقيض في التعاطي مع الملف السوري حيث تعتبر طهران من أبرز داعمي نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حين تعتبر الدوحة من أهم داعمي الحراك الثوري الذي انطلق منذ حوالي ثلاث سنوات وتحول في وقت لاحق إلى أعمال عنف ومواجهات مسلحة سقط فيها أكثر من 140 ألف قتيل. (13)
اعتراف إسرائيل بالغارات:
نقلت صحيفة “التايم” الأمريكية، الأربعاء عن مصدر إسرائيلي أن بلاده مسؤولة عن مهاجمة موقع وقافلة عسكرية لحزب الله في غارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مساء الإثنين .
وكان نتنياهو حذر مرارا من أن إسرائيل لن تسمح للنظام السوري بنقل أسلحة كيماوية أو أسلحة متطورة تغير قواعد اللعبة إلى حزب الله في لبنان.
وكانت تقارير أشارت إلى أن إسرائيل استهدفت قوافل أسلحة مرسلة من سورية إلى لبنان 3 مرات على الأقل العام الماضي. (6)
لبنان: تقديم شكوى:
طلب الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، الأربعاء، من وزير الخارجية والمغتربين، جبران باسيل، جمع كل المعطيات المتوفرة عن الغارة التي شنتها إسرائيل على موقع لحزب الله عند الحدود اللبنانية السورية قبل يومين، تمهيدا لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي.
وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، أن سليمان اطلع من رئيس الأركان في الجيش اللواء وليد سلمان ونائب رئيس الأركان للتخطيط العميد الركن مارون حتي على المعلومات المتوفرة عن الاعتداء الجوي الاسرائيلي الأخير. حيث أن هذا العدوان يعتبر خرقا للقرار 1701″، الذي أوقف 33 يوما من المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله خلال حرب يوليو/ تموز 2006. (6)
وثيقة الإرهاب:
دعا بيوتر ماكسيميتشيف، نائب مندوب روسيا الدائم فى هيئة الأمم المتحدة، أعضاء مجلس الأمن الدولى إلى بدء العمل لإعداد وثيقة تهدف إلى الحد من النشاط الإرهابى فى سوريا.
وقال ماكسيميتشيف، فى كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة نقلتها وكالة أنباء "إيتار ــ تاس" الروسية، اليوم الأربعاء، "يجب إدانة الإرهاب بأشد شكل ممكن، وكذلك الأمر بالنسبة لمموليه، ولهذا ينبغى على أعضاء مجلس الأمن الدولى أن يباشروا- فى أقرب وقت- العمل على إعداد وثيقة تفصيلية تهدف إلى الحد من النشاط الإرهابى على الأراضى السورية".
وكان فيتالى تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة قد صرح للصحفيين فى منتصف فبراير الجارى بأن روسيا أعدت مشروع بيان باسم رئيس مجلس الأمن الدولى مكرس لمكافحة الإرهاب فى سوريا. (12)

آراء المفكرين والصحف:

حول رسالة الجولاني الأخيرة لتنظيم الدولة:
الإعلامي المعروف ياسر الزعاترة يكتب في موقع (عربي21) عن رسالة الجولاني لتنظيم الدولة، ومدى نجاحها، متمنيا أن تتوجه قوى الجميع لردع نظام الأسد المجرم.

في مقابلته مع الجزيرة التي أجراها تيسير علوني قبل شهرين ونيف، قلل أبو محمد الجولاني (أمير جبهة النصرة) من الخلاف الناشب بين جبهته وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بقيادة "أبو بكر البغدادي"، رغم رفض الأخير لتعليمات الظواهري باعتبار الجبهة هي ممثل القاعدة في سوريا.
لكن المياه التي جرت منذ ذلك الحين لم تترك للجولاني من سبيل سوى الجهر بشكواه، وصولا إلى التهديد كما حصل في التسجيل الذي نشر على مواقع التواصل، لاسيما إثر اغتيال "أبو خالد السوري" الذي كان وسيط الظواهري بين التنظيمين.
في تسجيله المشار إليه كان الجولاني واضحا في اتهام تنظيم الدولة باغتيال السوري، رغم نفي التنظيم لذلك، لكن الأهم من ذلك هو إمهاله 5 أيام لقبول التحكيم الشرعي، ووضع أسماء كجزء من التحكيم من الصعب أن تكون مقبولة من طرف البغدادي، لاسيما أن اثنين منها سبق أن أبديا رأيا مناهضا له، وهما "أبو محمد المقدسي"، و"أبو قتادة"، وكلاهما معتقل، فيما يصعب الحصول على رأي الثالث (الشيخ سليمان العلوان) المعتقل أيضا.
والحال أن تنظيم الدولة لم يترك له بين المشايخ المحسوبين على تيار السلفية الجهادية من صديق، أعني المعروفين منهم، وتعرض لهجمات مباشرة من بعضهم، لكن الجولاني لم يكن قد تحدث بمثل هذا الحسم سوى هذه المرة.
وفي حين كان "أبو خالد السوري" من الجيل الأول للقاعدة، وله صلاته المباشرة مع أسامة بن لادن والظواهري، فإن البغدادي لم يكن كذلك، الأمر الذي ينطبق بطبيعة الحال على الجولاني، ذلك أن تنظيم الدولة هو نتاج تنظيم "التوحيد والجهاد" الذي أسسه الزرقاوي في العراق بعد الاحتلال، والذي التحق تاليا بالقاعدة وصار اسمه "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، وكان له دور كبير في قتال الأمريكان، قبل أن يعلن انصهاره فيما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق التي ما لبثت أن دخلت في معارك جانبية مع قوى المقاومة السنية والعشائر والمنخرطين في العملية السياسية، الأمر الذي أسفر عن تراجع كبير في حضورها إثر معارك مع ما يعرف بالصحوات التي أنشأها الأمريكان بالتعاون مع المالكي، لكن تنظيم الدولة ما لبث أن عاد بقوة من جديد بسبب فشل الاحتجاج السلمي للعرب السنّة في تحصيل مكاسب سياسية لهذه الفئة من نظام المالكي الطائفي، وصولا إلى إعلان البغدادي تأسيس الدولة الإسلامية في العراق والشام، الأمر الذي رفضته جبهة النصرة التي كانت "ثمرة" من ثمار الدولة كما قال البغدادي، وأكد ذلك الجولاني.

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: كيف سيرد البغدادي على دعوة الجولاني للتحكيم الشرعي؟ ستكون مفاجأة طيبة بالطبع إذا قبل بذلك، حتى لو قيل إن أي تحكيم لن يكون في صالح تنظيمه، بصرف النظر عن طبيعة التهم التي يتقاذفها الطرفان، مع العلم أن الطرف الثاني لا يضم جبهة النصرة فحسب، بل يضم طيفا واسعا من الفصائل الإسلامية التي انضوت فيما يعرف بالجبهة الإسلامية.

وإذا كان الرد هو ما يتوقعه كثيرون، أعني تجاهل البغدادي لدعوة الجولاني، أو الرد عليها بالرفض، فإن ذلك يعني تصعيدا في الحرب بين المجموعات الإسلامية المنضوية تحت لواء الجبهة، ومعها جبهة النصرة من جهة، وبين تنظيم الدولة من جهة أخرى.
وكان لافتا أن تهديد الجولاني لم يتوقف عند حدود الرد على البغدادي في سوريا، بل هدده في العراق أيضا، وهو تطور يعبر عن مدى الضيق الذي بلغه الرجل ومن حوله، وإن كان الأمر صعبا في العراق، وحيث يسيطر البغدادي على الوضع تماما.

من المؤكد أن النظام السوري سيكون سعيدا بتصعيد الاقتتال، لكنه قد يؤدي من زاوية أخرى، إلى انفضاض كثيرين من حول تنظيم الدولة وانخراطهم في النصرة وسواها، هم الذين لا ينقصهم الإخلاص، وصولا إلى إعادة اللحمة للصف الإسلامي، وبداية جولة جديدة من المواجهة مع النظام، بدل الانشغال بالاقتتال الداخلي.

كان لافتا بالطبع في رسالة الجولاني كلامه القاسي حيال الائتلاف وهيئة الأركان، وهو ما يشير بدوره إلى معضلة أخرى في المشهد السوري تتمثل في صراع مع فصائل أخرى غير إسلامية الهوية، أقله من حيث قيادتها، وهي تحظى بدعم جهات عربية، وربما أجنبية.

كل ذلك سيكون له تأثيره على المشهد في ظل حديث عن تحرك من الجنوب بقدرات تسليحية مختلفة هدفها تغيير ميزان القوى لدفع مسار الحل السياسي، وليس لحسم الموقف العسكري. وإذا ما حدث ذلك، فإن الحل السياسي سيُفرض على الجميع بتفاهم إقليمي دولي، لأن آفاق الحسم العسكري القريب، وربما المتوسط تبدو غائبة، إن كان الصالح النظام، أم لصالح الثوار بفصائلهم المتعددة، فيما يُستنزف الجميع، وتدمَّر البلد، ولا يربح غير الكيان الصهيوني.
متى سيحدث ذلك؛ أعني فرض الحل السيسي؟
لا أحد يملك جوابا، لاسيما أن التعقيدات والتباينات على الأرض تبدو هائلة، ما يعني أن النزيف سيتواصل إلى أمد لا يُعرف مداه.
ويبقى أن اقتتال فصائل إسلامية فيما بينها على مكاسب لم تتحقق هو بحد ذاته كارثي، ويشي بمحدودية في الأفق السياسي. محدودية تدفع بعضهم كما هو حال تنظيم الدولة إلى الاعتقاد أن بوسعه محاربة العالم أجمع، ثم الانتصار في الحرب.

نأمل مرة أخرى أن يتوصل القوم إلى كلمة سواء تحقن دماءهم، وستضعهم جميعا في مواجهة مجرم يمعن قتلا في الشعب وتدميرا للبلد. (7)
متى سيردّ حزب الله على اسرائيل؟
تساءلت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها بهذا التساؤل، متى سيرد حزب الله على إسرائيل؟ علما أنها قد وعدت في وقت سابق بأنها سترد على أول اعتداء يأتيها من قبل إسرائيل.!!
بحسب مصادر عديدة، فقد قام الطيران الإسرائيلي مساء الإثنين الماضي بقصف ‘هدف لحزب الله’ اللبناني، وقد أكد ذلك مصدر أمنيّ لبناني، وكذلك فعلت وسائل إعلام اسرائيلية وأطراف أخرى مستقلة.
موقف ‘حزب الله’ من الغارة كان مثيراً للعجب فقد اكتفى، حتى الآن، بإطلاق تصريح في قناة ‘المنار’ التابعة له قال فيه إن ‘لا غارة اسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية’، وهو الأمر الذي يذكّر بالصمت المريب للنظام السوري في حالات عديدة قصف فيها جيش الاحتلال مواقع استراتيجية حساسة له، وغالباً ما كان الطرفان، إسرائيل والنظام السوري، يتكتّمان على الواقعة، كل لأسبابه، فيقوم طرف ثالث بالكشف عنها، كما حصل بعد قصف اسرائيل لجبل قاسيون في 5 أيار/مايو عام 2013.
بعد قراره مساندة النظام السوري في حربه على شعبه بدأ ‘حزب الله’ يعيد تموضعه بعيداً عن الأساس الذي بنى عليه مصداقيته العربية والإسلامية، وهو كفاحه العظيم المشهود له ضد إسرائيل.
يرتبط هذا التموضع الاستراتيجي بالخضوع الكامل للقيادة الإيرانية وتطلبات سياستها الخارجية، فقد أدى انخراط هذه القيادة بالدفاع عن النظام السوري، وتأجيجها الصراعات السنّية الشيعية في العالم الاسلامي، وصولاً إلى اشتغالها على التطبيع مع أمريكا وإنجاز تسوية تاريخية معها، إلى تراجع الحاجة السياسية لفكرة المقاومة، وهو ما أدى لتقلّص الحزب إلى محض أداة في خدمة هذه الاستراتيجية الإيرانية، مما جعل سلوكه العسكري والسياسي والإعلامي مثار استنكار وتعجب مستمرين.
وفيما يضغط حزب الله حالياً على الحكومة اللبنانية الجديدة لإدراج مقولة ‘الجيش والشعب والمقاومة’ التي تشرعن سلاح حزب الله، فإنه لا يفعل شيئاً على الأرض غير استخدام هذا السلاح ضد اللبنانيين والسوريين لا ضد إسرائيل وجيشها، كما يفترض أن يعنيه شعار ‘المقاومة’.
تركت تصريحات الأطراف المختلفة المتعلقة بموضوع الغارة الجديدة (إسرائيل وحزب الله والجيش اللبناني والمصادر المستقلة مثل المرصد السوري لحقوق الإنسان) موقع الغارة والهدف الذي استهدفته غامضاً، وهو غموض متقصّد ويخدم، من جديد، أهداف كل طرف من هذه الأطراف.
فتصريح قناة ‘المنار’ قد يفهم منه أن الإسرائيليين لم يقصفوا حزب الله أبداً، وبالتالي فلا موجب للرد عليهم، أو أن القصف تم ضمن الحدود السورية، وهو ما يمكن أن يعني أيضاً، أن حزب الله معفى من الردّ أيضاً، لأنه مسؤول عن الدفاع عن أمن لبنان وأن لسوريا ربّا وجيشا يحميانها!
امتناع الحزب عن الردّ على إسرائيل، لأنه ‘ضُرب في سوريا لا في لبنان’، يقوم على منطق وحجة متهافتين، فقد تدخّل الحزب للدفاع عن النظام السوريّ ضد شعبه، والدفاع عن سوريا و’جيشها المقاوم’ ضد العدو الإسرائيلي أولى وأوجب.
حذاقة الآلة الإعلامية لحزب الله لا تستطيع أن تمحو من الأرشيف السياسيّ التصريح الشهير للسيد حسن نصر الله، الأمين العام للحزب، الذي يقول فيه أنه سيرد على إسرائيل في أول مرة تتعرض فيها سوريا لضربة إسرائيلية، كما أنها لا تستطيع أن تنسي السوريين واللبنانيين والفلسطينيين تصريح بشار الأسد أنه أعطى أوامر لقواته بالرد على إسرائيل دون الرجوع إلى القيادة العسكرية!
الواضح أن بوصلة حزب الله السياسية والعسكرية تعرّضت لعطب وخلل كبيرين وهي تأخذ بالحزب إلى عكس الإتجاه السياسي المقاوم، الذي جعله أيقونة للنضال في العالم، فالمستعمرات الإسرائيلية أقرب لحزب الله من يبرود، وهي أولى بالردّ من الشعب السوري المسكين الذي كان يتوقّع من الحزب الشيعي تقديم قراءة حقيقية معاصرة لسيرة سيد شهداء الجنّة الإمام الحسين، ولمظلومية آل النبيّ الكريم، بالوقوف مع المضطهدين والمهمشين والمستضعفين وليس مع الطغاة والمستبدين. (5)
جبهة القلمون من الدفاع إلى الهجوم:
صرّح أبو أحمد القيادي في مركز العمليات الموحدة في يبرود لـ’القدس العربي’ أنّ كتائب المجاهدين قامت بتحويل المعركة على جبهة ريما من الدفاع إلى الهجوم وتمكنت من اغتنام دبابة من نوع T72 بالإضافة إلى السيطرة على محورين هاميّن على الأوتوستراد الدولي الواصل بين العاصمة دمشق والمنطقة الوسطى.
ويضيف أبو أحمد موضحا ما اعتبره تقدما عسكريا للمعارضة ‘قامت سريّة المضادات التابعة للمجاهدين باستهداف خمسة باصات في كتيبة الهندسة قرب قرية القسطل وتحقيق إصابات مباشرة، كما تمّ تمشيط بعض التلال من جهة جبهة السحل بقذائف الهاون والـ23 وتكبيدهم خسائر فادحة بالعتاد والأرواح وحرق بعض الخيم التي نصبها عناصر حزب الله وقوات النظام قبل فترة. كما تمكنا من تدمير دبابة من جهة جبهة فليطة’. (5)

أسماء ضحايا العدوان الأسدي:

قتل في هذا اليوم أكثر من 200 شخص معظهم في ريف دمشق في كمين نصبه النظام لبعض النازحين الذي يحرسهم بعض المسلحين ولم تعرف هويات الضحايا. ولم يعرف من الضحايا إلا الآتي: (13)
• باسل خالد شباط -  درعا - الشيخ مسكين
• أبو بكر -  دمشق - القابون
• نسرين الحمصي -  ريف دمشق - زبدين
• أميرة محمد مسلماني -  ريف دمشق - دوما
• أيمن نوح -  ريف دمشق - كفربطنا
• قاسم سلطان صالح "غظية" -  ريف دمشق - القلمون: جبعدين
• أبو عبيدة -  ريف دمشق - القلمون
• أبو الدرداء -  ريف دمشق - القلمون
• معتز الحمصي -  ريف دمشق - التل
• أبو علي -  حلب - 
• بدر برو -  حمص - بابا عمرو
• ستيفاني نجار -  غير ذلك - رومانيا
• 150 مجهول الهوية -  ريف دمشق -

 

المصادر:
1) لجان التنسيق المحلية في سوريا
2) الائتلاف السوري الوطني المعارض
3) مسار برس
4) رويترز
5) القدس العربي
6) رأي اليوم
7) عربي21
8) العربية نت
9) الجبهة الإسلامية
10) أموي مباشر
11) الدرر الشامية
12) الشام اليوم
13) الجزيرة نت


http://islamicsham.org