الاثنين 5 محرّم 1439 هـ الموافق 25 سبتمبر 2017 م
تعزية ومواساة بفقد الشيخ المجاهد محمد سرور بن نايف زين العابدين
الجمعة 11 صفر 1438 هـ الموافق 11 نوفمبر 2016 م
عدد الزيارات : 1068
تعزية ومواساة بفقد الشيخ المجاهد محمد سرور بن نايف زين العابدين

 

تعزية ومواساة بفقد الشيخ المجاهد
محمد سرور بن نايف زين العابدين

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِين *  ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ)


بمزيد من الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الشيخ العالم العامل/ محمد سرور زين العابدين -  رحمه الله، والذي وافته المنية في الدوحة – قطر، مساء أمس الجمعة 11 صفر 1438هـ، الموافق 11 تشرين الثاني 2016م عن عمر يناهز 78 عاما.
فقد فقدت الأمة بفقده علماً  بارزاً من أعلامها، وعالماً من علماء سوريا ودعاتها الأفذاذ، نحسبه من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلاً، بذل وقته وجهده في الجهاد في سبيل الله والتربية والتعليم. أُخرج من بلده مهاجراً في سبيل الله وتنقّل في الأرض واعظاً ومربياً ومعلماً، تميز رحمه الله باستشراف المستقبل ورؤيته الثاقبة، فقد كان من أوائل من حذر من الخطر الصفوي الرافضي، ورائداً في التصدي لخطر الغلو ونقض مناهجه والتحذير منه، بذل جهده في حث أهل العلم على أخذ دورهم في الحياة والإصلاح والدعوة للاصطفاف السني في وجه المد الرافضي.
لم يشغله مرضه وكبر سنه عن هموم وأمته، خاصة مع انطلاق الثورة السورية، وكانت له جهوده الكبيرة في دعم الثورة وتثبيت الشباب، فساهم في تأسيس رابطة أهل حوران، وكان أحد أعضاء ومؤسسي رابطة علماء الشام والمجلس الإسلامي السوري.
وإننا إذ نعزي أنفسنا وأمتنا بهذا المصاب الجلل، نتوجه بالتعزية لأهل بيته وتلامذته ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع عفوه ومغفرته، ويرفع درجته في عليين، ويجعل ما قدمه في موازين حسناته، ويعوض الأمة خيراً، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

هيئة الشام الإسلامية
12 صفر 1438 هـ
12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016م